-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
طعنة في الظهر أم بحث عن المصلحة؟

تضارب حول مصير اتفاق الجزائر بين فرقاء مالي

الشروق أونلاين
  • 3152
  • 8
تضارب حول مصير اتفاق الجزائر بين فرقاء مالي
الأرشيف

تضاربت الأنباء بشان مصير اتفاق السلام الموقّع بالأحرف الأولى بين الحكومة المركزية في باماكو وبعض الفصائل الأزوادية بالجزائر، فبينما أوردت مصادر أن الفصائل الأزوادية تحفظت على التوقيع النهائي، أكد قياديون في منسقية الحركات الأزوادية، أن الموقف النهائي سيعرف بعد لقاء وفد الأمم المتحدة الذي يصل اليوم إلى شمال مالي.

وذكرت مصادر متطابقة (وكالة الأنباء الفرنسية، وكالة رويترز) أن المشاورات التي احتضنتها مدينة “كيدال” في أقصى شمال شرق مالي، وضمت فعاليات شعبية أزوادية، خلصت إلى قناعة مفادها أن الوثيقة التي عرضت على الفرقاء في إطار الوساطة الجزائرية، لا تضمن تجسيد تطلعات الشعب الأزوادي. 

وكانت “المشاورات الشعبية” قد انطلقت الأربعاء المنصرم بمشاركة وجهاء القبائل وقادة الفصائل الأزوادية، على أن تنتهي السبت المنصرم، غير أنها تأجلت إلى الأحد، لكن من دون أن يصدر بيان يحدد الموقف النهائي، فيما ذكرت مواقع محسوبة على الحركات الأزوادية أن البيان سيصدر الثلاثاء. 

ولم يصدر إلى غاية الأمس، أي بيان رسمي، على المواقع المحسوبة على الفضائل الأزوادية، فيما قالت الأطراف المتحفظة على اتفاق الجزائر، إن الموقف النهائي سيعلن عنه رسميا اليوم، بعد وصول ممثلي الوساطة الدولية ومجلس الأمن المتوقع، بحسب ما نقله موقع الحركة الوطنية لتحرير الأزواد، ورئيس المجلس الانتقالي الأزوادي، بلال أغ الشريف، المتحدث باسم منسقية الحركات الأزوادية. 

وتأمل الحركات الأزوادية في أن تؤدي المشاورات التي ستباشرها مع وفد الأمم المتحدة اليوم، في الوصول إلى توافق بشأن مراجعة اتفاق الجزائر، كما جاء على لسان المتحدث الرسمي باسم المنسقية، محمد مولود رمضان، الذي أكد رفض الشعب الأزوادي، كما قال، للاتفاق بالصيغة التي عرضت للتوقيع بفندق الجزائر مطلع الشهر الجاري. 

الحركات المتحفظة على اتفاق الجزائر، أكدت بالمقابل أنها مستعدة لمواصلة الحوار، من أجل إعادة النظر في الأرضية المقترحة، بهدف إرضاء شريحة من “الشعب الأزوادي”، الذي لم يهضم غياب أي إشارة إلى الاستقلال الذاتي، أو حكم إقليمي موسع، مقابل التأكيد على الوحدة الترابية لدولة مالي، وهو الأمر الذي توافقت عليه كافة الجهات الراعية للمفاوضات بالجزائر وهيئة الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي والمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا. 

ومعلوم أن الحكومة المركزية في باماكو وثلاث فصائل موالية لها، قد وقعت بالأحرف الأولى على اتفاق الجزائر في الفاتح من الشهر الجاري، غير أن ثلاثا أخرى بينها ابرز فصيل علماني، وهو الحركة الوطنية لتحرير الأزواد، أرجؤوا التوقيع إلى ما بعد القيام بمشاورات مع الفعاليات الشعبية في الإقليم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • SoloDZ

    نواياكم مفضوحة و مكشوفة و معروفة لدى الجميع في المنطقة لا داع لأن تذكروننا بها كل مرة المهم ليس في جلباب الازواديين كبير او ضيق المهم تفكيرهم هل كبير او ضيق هذا هو جوهر الأمر و لكنهم اظهروا و اثبتوا ان تفكيرهم اوسع من الجلباب الذي حاول صناع الجلباب و البابوش ان يلبسوه اياهم فاختاروا الاصل المتجذر على الفرع الهجين و هذا ما يغيض مصنع الجلباب في هزيمته النكراء امام مصنع الأفكار

  • SoloDZ

    و لماذا يوجد زنوج و عرب في موريتانيا و في السودان و في تشاد و في النيجر و ليس لديهم اي مشكلة في التعايش عدى بعض الامور السياسوية الطبيعية نجدها حتى في امريكا ؟ تريدون تقسيم بلادكم الى دويلات على اسس عرقية ؟ ثم بعد ذلك قسموا تلك الدويلات الى دويلات اصغر على اسس قبلية !!! انت لا تفقه في ما معنى الدولة فلا تتكلم عنها و الجزائر سعت الى وحدة مالي الترابية و الشعبية و الوطنية و هذا لن يقدمه لكم اي احد حتى انتم لم تقدموه لأنفسكم و مشكلتكم الحقيقية تكمن في العنصرية و التعصب و النظرة الآنية و الانانية !

  • يوسف

    غريب تناقض المسؤولين الجزائريين يريدون أن تبقى مالي موحدة و يحرصون على دلك و بالمقابل يدعمون انفصال الأقاليم الصحراوية عن دولة شقيقة هي المغرب. هدا هو التناقض الفاضح

  • ريح الصحراء

    هناك من يدافع عن الحدود الموروثة عن الاستعمار كدفاعه عن المقدسات وذلك فقط لأنه من المستفيدين من الوضع وينسى أن خصوصية السكان هي من تصنع الحدود طال الزمن أو قصر.

  • يوسف

    عهد التسيير المركزي قد إنتهى في كل دول العالم وعوض بالتسيير الفدرالي والأقاليم ذات الحكم الذاتي الموسع. وهي مطالب شعب الأزواد المشروعة.

  • حميد

    الحقيقة هي أن الإستعمار الفرنسي قسم بلاد الأمازيغ تقسيما ظالما،سكان شمال مالي هم أمازيغ أصلا تم ربطهم بمالي بدل ربطهم بسكان شمال افريقيا.
    همشوا ومهما اتفق الماليون الحقيقيون لن ولن يعترفوا بحقهم.
    الأزواد مرتبطة بالشمال وليس بالجنوب ويعانون وسيعانون والسبب هو الإستعمار.
    كلكم تعرفون الحقائق وتكذبون .....وما بني على باطل فهو باطل.

  • محمد التمبكتي

    " و شعب مالي بشعبه الازوادي .. ! " هل فعلا تعي ما تقول ؟ الكل يعرف ان العرب الازواديين المسلمين قاوموا منذ الستينات استعمار فرنسا لارضهم و تشتيتهم عبر الدول المجاورة..فلا شيئ يجمعهم مع زنوج مالي دوو الاغلبية المسيحية .. لا اللغة و لا اللون و لا الدين و لا العادات و الاعراف و لا التقاليد ولا الثراث ولا الآثار الاسلامية..لا قاسم بينهم سوى فطعة قماش فرضها المستعمر عنوة عليهم لينهب و يستعبد احرار العرب..
    ولقد قلتها بعضمة لسانك هناك شعبيبن لدى و جب ان يكون بلدين..

  • SoloDZ

    نستطع القول انها كلاهما هي البحث عن المصلحة بمثابة الطعنة في الظهر ليس للجزائر فحسب بل و لمالي و شعب مالي اولا أما الجزائر فلم تكن سوى وسيط خير بين فرقاء دولة شقيقة و جارة ليس من مصلحتها تدهور الامور فيها و الخاسر الاكبر هو مالي و شعب مالي بشعبه الازوادي و لكننه اختبار للاطراف المعنية بالامر ستظهر نوايا كل منها هل هم يبحثون عن السلم و السلام و الخير و الامن و الاستقرار او انهم مجرد عملاء لأجندات اجنبية و على رأسها الاجندة الفرنسية المفضوحة التي لا يهمها سوى مصلحتها فقط و طبعا التشويش على الجزائر