تظاهرة علمية كبرى لرصد الكسوف الجزئي يوم 12 أوت
تنظم مديرية الشباب والرياضة والترفيه لولاية الجزائر، بالشراكة مع مركز البحث في علم الفلك والفيزياء الفلكية والفيزياء الأرضية، تظاهرة علمية كبرى لرصد ظاهرة الكسوف الجزئي للشمس يوم 12 أوت الجاري.
وتُنظم هذه المبادرة، حسب ما أوضحه بيان لوزارة الشباب يوم الجمعة، بمساهمة عدّة جمعيات وفعاليات شبّانية. “في إطار جهود مشتركة تهدف إلى تقريب العلوم من الشباب، وتعزيز ثقافة الاكتشاف والمعرفة”.
وسيكون الجمهور على موعد مع متابعة هذه الظاهرة الفلكية، بداية من الساعة 18:40 من يوم الأربعاء المقبل. من خلال فضاءات مخصّصة للرصد بكل من:
- مركّب “طالاسو” في سيدي فرج،
- و”إيكو بارك” بوادي السمار،
- وساحة بلدية السويدانية،
- ومتنزه المحجر بتامنفوست،
- وحقل الرمي بزرالدة.
ودعت وزارة الشباب جميع المواطنين إلى المشاركة في هذه التظاهرة العلمية. مذكّرة بضرورة الالتزام بقواعد السلامة، وعدم النظر مباشرة إلى الشمس إلا باستعمال وسائل حماية مخصصة وآمنة لرصد الكسوف.
الكسوف الجزئي سيكون مرئيا من معظم ولايات الجزائر
وسيكون الكسوف الجزئي للشمس، المرتقب يوم الأربعاء 12 أوت، مرئيا في معظم ولايات الوطن، حسب ما أكده مركز البحث في علم الفلك والفيزياء الفلكية والجيوفيزياء في بيان.
حيث ستتجاوز نسبة احتجاب القرص الشمسي 90 بالمائة، لتبلغ 98.6 بالمائة في بعض المناطق. ما يتيح فرصة نادرة لمتابعة هذه الظاهرة الفلكية، التي تتزامن مع غروب الشمس.
وستكون الجزائر من بين الدول التي ستشهد كسوفا شمسيا جزئيا عالي النسبة، إذ يتوقع أن يقترب احتجاب القرص الشمسي من الاكتمال في العديد من مناطق البلاد.
وينتظر أن ينطلق الكسوف في العاصمة عند الساعة 18:42 بالتوقيت المحلي، ليبلغ ذروته عند الساعة 19:35. حيث سيحجب القمر 98.6 بالمائة من القرص الشمسي.
وأوضح المركز أن أوقات بداية الكسوف وذروته ونهايته، ونسبة احتجاب القرص الشمسي، ستختلف من ولاية إلى أخرى. باستثناء جانت وإن قزام حيث لن يكون الكسوف مرئيا في الولايتين.
وبخصوص إرشادات السلامة المتعلقة برصد الظاهرة، حذر المركز من رصد الشمس أو النظر إليها مباشرة، من دون استخدام وسائل الحماية المناسبة. ما قد يؤدي إلى إصابات خطيرة ودائمة في شبكية العين.