تعديلات في تواقيت التلاميذ بولايات جنوبية
قررت بعض مديريات التربية للولايات، ابتداء من هذا الأحد، اللجوء إلى العمل بنظام الدراسة وفق فترة زمنية واحدة من دون انقطاع، مع شرط تأخير الدخول في الفترة الصباحية إلى الثامنة والنصف صباحا خاصة بالولايات الجنوبية، وذلك خدمة للمصلحة العليا التلاميذ، من خلال مرافقتهم بيداغوجيا ونفسيا، وكذا لمحاربة التأخرات وسطهم، خاصة بالنسبة للذين يقطنون بأحياء بعيدة عن مدارسهم.
بالمقابل تصر مديريات أخرى للتربية على العمل بنظام الدراسة على فترتين صباحية وأخرى مسائية، تطبيقا للتعليمات والمناشير الوزارية، برغم الأصوات المطالبة باعتماد نظام الدراسة على فترة واحدة.
وطلبت مصالح التمدرس والامتحانات ببعض مديريات التربية للولايات، على غرار مديرية التربية لولاية تندوف، من كافة رؤساء المؤسسات التربوية للأطوار التعليمية الثلاثة، ضرورة الشروع في إبلاغ الأساتذة على نطاق واسع، بأنه قد تم إدراج بعض التعديلات على تواقيت دخول وخروج التلاميذ طيلة أيام الأسبوع، ابتداء من الأحد وإلى غاية يوم الخميس، بعد ما تقرر العمل بنظام الدراسة الذي يعتمد على فترة زمنية واحدة فقط، تكون متواصلة من دون انقطاع.
وسيكون تلاميذ مرحلة التعليم الابتدائي مطالبين بالالتحاق بمقاعد الدراسة في الفترة الصباحية على الساعة الثامنة والنصف صباحا بدل الثامنة، بتأخير الدخول بنصف ساعة، على أن يغادروا في الفترة المسائية على الساعة الواحدة والنصف زوالا، من أجل محاربة التأخرات وسطهم، خاصة بعد ما وقفت عديد المدارس على وصول العديد من تلامذتهم متأخرين جراء وقوع مؤسساتهم التربوية بعيدا عن مقرات سكناهم، نظرا لخصوصية الجغرافيا بهذه الولايات وشساعة مساحاتها، في حين يواجه تلاميذ آخرون نقص انعدام النقل.
وأما بخصوص تلاميذ الطورين المتوسط والثانوي، فسيتم تأخير الدخول بالنسبة إليهم في الفترة الصباحية إلى غاية الساعة الثامنة والنصف صباحا، غير أن الخروج في الفترة المسائية سيكون على الساعة الثانية زوالا، لأجل تمكين التلاميذ المتمدرسين من الوصول إلى منازلهم في وضح النهار، خاصة بالنسبة للذين يقطعون مسافات بعيدة.
ومن جهة أخرى، ترفض مديريات أخرى للتربية رفضا قاطعا العمل بنظام الدراسة ضمن فترة زمنية واحدة من دون انقطاع، إذ أبلغت رؤساء المؤسسات التربوية بأنهم مطالبون جميعا بمواصلة العمل بنظام التمدرس على فترتين صباحية ومسائية، دون أي إلغاء أو تغيير، برغم الأصوات المطالبة بضرورة التغيير في نظام التمدرس، خاصة الأساتذة بمرحلة التعليم الثانوي، حيث دعوا إلى أهمية استغلال الفترات المسائية لبرمجة حصص الدعم المجاني، لفائدة أقسام الثالثة الثانوي المقبلين على اجتياز امتحان شهادة البكالوريا، على أن تخصص الفترات الصباحية لبرمجة الدروس في جميع المواد والشعب.