-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد إصدارها لـ "أقاليم الخوف"، فضيلة الفاروق تتحدث لـ "الشروق":

“تعرضت للسب وكادت عائلتي تدفع الثمن لأنني كتبت عن قسنطينة”

الشروق أونلاين
  • 13283
  • 39
“تعرضت للسب وكادت عائلتي تدفع الثمن لأنني كتبت عن قسنطينة”

عادت فضيلة الفاروق إلى الساحة الأدبية مؤخرا برواية جديدة “أقاليم الخوف” عالجت فيها موضوعا جديدا عن كتاباتها، حيث ابتعدت فضيلة عن الفضاء الجزائري لأول مرة واختارت أن تدخل موضوع الإثنيات العرقية في لبنان والتطرف الديني والحروب في الشرق الأوسط، وتطرح أيضا مشكلة استغلال النساء من طرف المتطرفين.

عن كل هذه الإشكاليات تتحدث الفاروق لـ “الشروق” وتؤكد أن قرار ابتعادها أدبيا عن الجزائر اتخذته بعد موجة الشتائم والإهانات التي تعرضت لها وطالت عائلتها عندما كتبت عن قسنطينة. 

 

أقاليم الخوف رواية تدور أحداثها خارج الجزائر، هل تخلت فضيلة الفاروق عن جزائريتها الأدبية؟

– لا أحد يشفى من وطنه يا صديقتي، لكن حين يبالغ أبناء بلدك في إهانتك، فمن الأفضل أن تبتعدي عنهم، كثيرون انتقدوا فضائي المكاني في رواياتي السابقة، واتهمت أكثر من تهمة حقيرة لأني كتبت عن قسنطينة، فتركتها، وكانت جزائريتي دوما سببا لتطاول بعض الجزائريين عليّ بألفاظ لا أخلاقية، أنا في الحقيقة تعبت من هذه الحروب والمعارك معهم، والرواية فضاء واسع لقول كل شيء، ولهذا قلت فيها ما أريد، المهم تركت لهم الجزائر سليمة معافاة ولم أمسسها بكلمة واحدة… مع ملاحظة أني شتمت من جزائريين فقط للأسف، وشتمت عائلتي، وألصقت بي أوصاف بذيئة، طبعا لن أعتب على الأصدقاء هنا، لكن لا أحد حرك ساكنا للدفاع عني أو عن أدبي أو فقط للمطالبة بإبعاد عائلتي عما يكتب عني، فأنا أكتب باسم مستعار، وسلاحي هو القلم ولا أظنني شتمت أحدا أو شتمت عائلته، لأحظى بهذا الكم من النعوت السيئة، وآخرها إن كنت تذكرين جاء حين قلت في محاضرة بالجزائر إن الأساتذة الذين استقدمناهم خاصة من مصر ثم من سورية والعراق أساؤوا لنا كجزائريين لأنهم كانوا شواذا فكريا في الغالب، وحكوماتهم آنذاك أرسلتهم لتتخلص منهم، بالمختصر سأقول لك إني تعلمت الدرس، واتخذت قراري… لا جزائر في أدبي بعد اليوم إلا إن كتبت سيرتي الذاتية… وأنتظر روائع من شتموني، عنها… مع أنه مضت سنوات ولم يفعلوا شيئا، إذ لا يزالون يشتغلون بالثرثرة ويعدون سنوات فشلهم.

 

في الرواية تطرحين موضوعا رغم خطورته لكنه لا يثير عادة النقاش لأنه جوهر التطرف اليوم وهو سوء فهم الدين و تفسيره وفوضى الفتاوى وممارسات المتشددين، إذا استطعنا أن نقول هذا برأيك، لماذا وصلنا إلى ما وصلنا إليه اليوم؟ هل هي مسؤولية الأنظمة التربوية أم منظومة الإعلام؟

 

– لجأت لكتابة الرواية لأنني لا أحب الشرح، وأصبحت أشعر بلا جدوى الكلام مع مجتمع أنهكه التخلف من القاعدة إلى القمة، نحن مجتمع فاسد من الخليج إلى المحيط، الجميع يدعي فيه فهم ما هو صح وما هو غلط، ومع هذا الجميع يتصرف بسوء نية، فيما يخص موجة التدين التي بدأت مع التيار الخميني جعلت المسلمين إما يكفرون تماما بالإسلام، ويغيرون ديانتهم إلى المسيحية، أو إلى الإلحاد، ومنهم من يعيش كالسجين، في خوف مستمر من الآخر، ويحاول قدر المستطاع أن يمثل الدور المطلوب منه ليعيش، وطبعا هناك فئة قليلة تحاول أن تحمي الإسلام كدين سلام ومحبة وإيمان ولكنه محاصرة ومحاربة… هذه الدوامة المتعددة الأطراف ولدها التطرف الديني الذي تغلغل في أنظمتنا وفي إعلامنا ومناهجنا المدرسية أما مصيبتنا الكبرى فتكمن في رجال الدين، إذ فجأة يرتدي أحدهم جبة بيضاء ويطلق لحيته فإذا به أصبح إماما يؤم الناس للصلاة ويقدم لهم المواعظ، ولأن مجتمعنا جاهل ولا يقرأ حتى المصحف فقد مرر هؤلاء رسائلهم بسهولة بين الفئات البسيطة من الناس وإلى اليوم تستمر هذه المهزلة، والأنظمة العربية بدل أن تعيد تكوين المجتمع بفكر تنويري تنفي مثقفيها ومفكريها نحو الغرب، أو تزج بهم في السجون، وتحضن بقايا البشر الذين يدمرون أوطاننا… 

 

تبدو شخصية مارغريت أو ماغي غامضة فهي ليست لبنانية تماما ولا أمريكية تماما، هل هي كناية عن نموذج الضياع العربي اليوم وسط هويات متعددة؟

– بالضبط هي هكذا، هي النموذج الشرقي الذي يريد هوية أخرى، لأن هويته الأصلية ضربته في الصميم وأصبحت شبهة بالنسبة له، لكن ماغي ايضا تبين الشق الغربي في هذه الشخصية وما تحمله من خوف تجاه الإسلام كدين غير مفهوم من خلال سلوك المسلمين، فماغي تتصرف وفق ما تراه وتعايشه، وليس وفق الجزء النظري من الإسلام الذي ينام بين دفتي المصحف. 

 

ماذا تقصد الرواية بالشرق عموما، هل هو شرق العرب أو مشرقهم؟

– الشرق هو هذه الرقعة من العالم التي أنجبت الأنبياء والرسل جميعهم، وهي الرقعة التي تتقاتل لأسباب غريبة وغير مفهومة، الشرق هو أرض الصراعات الدموية التي لا تنتهي بين أتباع داوود وموسى وعيسى عليهم السلام ومحمد صلى الله عليه وسلم… إننا غريبون إذ نؤمن بعيسى عليه السلام ولكننا نحتقر أتباعه ونجد اسبابا غريبة لتصفيتهم، فنحن المسلمون يجبرنا إسلامنا أن نؤمن بكل الأنبياء والرسل، عكس الديانات الأخرى، ومع هذا فنحن نحتفل بإقامة مسجد في باريس، ونزغرد له ونجبر وزير داخلية فرنسا أن يدشنه، ولكننا إن صادفنا أن وجدنا إنجيلا في محفظة تلميذة مسلمة نطلب لها الشرطة، بل الأنكى من ذلك أن بعض المسلمين يرفعون قضايا غريبة في بلاد الناس كأن يطالب تلميذ بأن يؤدي صلاته في المدرسة، فيما أطفالنا يتراشقون بالحجارة في الشوارع، ويعتدون على النساء، ويسرقون ويكذبون ولا يصلون حتى في بيوتهم… 

 

الرواية تطرح بحدة مشاكل النساء، هل يعنى هذا أن فضيلة الفاروق تحولت من كاتبة إلى مناضلة؟

طول عمري مناضلة… والكتابة عندي وسيلة نضال، وليست أكسسوارا للوجاهة.

 

تحدثت في الرواية عن الحجاب وتفسير الدين حسب أهواء الفقهاء، هل تعتقدين صراحة أن الحجاب يشكل مشكلة حقيقية في وجه تطورالمراة وحريتها؟

– بالنسبة لي المظهر يكشف جزءا من شخصيتك، فأنت حين ترتدين تنورة تكشف فخذيك وتصبغين شعرك اشقر وتعلكين علكتك بطريقة مقززة فأنت قد صنفت نفسك ضمن إطار معين لا يناسبني، لكن حين تتنكرين بحجاب ولباس له مرجعية دينية فأنت تغشينني مسبقا، وتعاملي معك سيكون من باب المظهر الذي تقدمينه لي، وأنا أرفض خداعي، وأرفض ان يفرض هذا اللباس على الجميع، إن المرأة كما الرجل كل حر باختيار لباسه، هذا أرحم من أن نتورط كل يوم بعلاقات مشبوهة مع أناس يوهموننا أنهم ملائكة وهم في الحقيقة شياطين، وعلى العموم فاليوم لم يعد يكفي أن تكوني محجبة ليرضى عنك المتطرفون، أظن أنه حتى النقاب لم يعد يرضيهم بل ما يرضيهم هو أن تقاتلي من أجلهم، وأتأسف أن المرأة لدينا تابعة دوما لغيرها سواء لرجل أو لمنظمة أو لتيار، ولا أظن أن الإسلام دين سطحي لهذه الدرجة ليعنى بغطاء الرأس للمرأة ويجعله صكا للغفران لها، أو سببا إذا ما رفضت أن ترتديه لتقتل أو ينكل بها، وشخصيا أرى أن مجتمعنا منذ ازدادت ظاهرة الحجاب فيه أصبح بلا أخلاق أكثر، وأصبحت جرائم الاغتصاب تزداد، والتحرشات بالنساء في الشوارع تزداد، إذ لم يغير الحجاب من سلوك الناس في شيء.. 

 

فضلية الفاروق عادة بعيدة عن السياسة والاشتغال بها، لكن روايتك مملوءة بالأحكام والمواقف السياسية: الاثنية اللبنانية، ضياع العراق، دور الامريكان في الشرق الأوسط، الجهاد في أفغانستان… هل تنوين تأسيس حزب أم لم تعد المواضيع المعتادة تستقطبك؟

– نعم أكره السياسة ورجال السياسة، وأحاول قدر الإمكان أن اتفاداهم، وبالطبع أنا آخر إنسان يمكن أن يؤسس لحزب، أنا أحب أن يكون الإنسان حرا، وينعم بالحرية التي منحها له الله والسياسة تعمل عكس فكري تماما، لهذا لا نلتقي. أما لماذا اخترت هذا الموضوع فلأنه يقلقني، ولأني رفعت التحدي بيني وبين نفسي أن أقدم موضوعا جديدا هذه السنة ففعلت… 

 

لماذا كتبت فضلية الفاروق رواية “أقاليم الخوف” هل لحاجة إبداعية أم خيار مفروض، بصيغة أخرى كيف حدث حتى لجأت فضيلة للكتابة في مثل هذا الموضوع “قصة كتابتك للرواية”؟

– يفرض علينا الواقع ما نكتبه… وحين يعيش المرء 43 سنة من عمره كلها خوف، يصبح الأمر خطيرا، فنحن نخاف من أفراد عائلاتنا، ومن معلم المدرسة، ومن الجيران، ومن الشرطة ومن الأنظمة، وحتى الله الذي نلجأ إليه في وقت الشدة أعطيت له صورة مرعبة من قبل من يدعون الدين. إذن إن كان الإنسان يعيش في دائرة من الخوف والرعب فما جدوى حياته؟؟؟ هل الخوف من الله يوصلنا إلى طريق الإيمان والهداية؟؟؟ بالنسبة لي يكفيني أن أتأمل طبيعته لأخر ساجدة، معظمة إياه وأن أكون له حامدة… ما الرسالة التي أوصلها هؤلاء المتطرفون لنا؟؟؟؟ أظن أنها رسالة مخيفة تمس بالذات الإلهية ومع هذا لا يزال المجتمع لا يحاكمهم، ويتسامح معهم وحين يخاف منهم يختبئ مثلما يفعل الجبناء دوما…

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
39
  • علي سعدون

    الكاتبة الرائعة فضيلة الفاروق
    طوبى لك وانت تفضحين عورات ثقافتنا العربية وتستفزين ثلة من الناس لم يطلعوا على الحوار جيدا ، ولم يقرؤا رواياتك بخطابها المزدان بالمعرفة والجرأة ، ..
    شيء واحد اتمنى ان يعرفه من يشتمك ، ذلك انك من اشرف كتاب عالمنا العربي / حتف انف هؤلاء / علي سعدون / كاتب عراقي

  • امال

    -أصبت بقولك المظهر يكشف جزء من شخصيتك ، أصبت بقولك تنكير بالحجاب صح علينا إحترام الحجاب الذي نلبسه بإخلاقنا ، أصبت بقولك أن كل واحد حر في إختيار لباسه ولكن علينا إحترام البلد الذي نعيش فيه، وأخطئت عندما قلت أن عندما إزدادت ظاهرة الحجاب أصبح المجتمع بدون أخلاق وكثرة الإغتصابات والتحرشات الله يهديك ، بل قولي هو إبتعادنا عن ديننا و أخلاقنا وعن الله هو لخلنى هكدا وليس الحجاب ، أرى انك متأثرة كثيرا بأعوام الإرهاب وانك ترينى الحجاب كما يراه الأجنبي ،

  • أغيلاس

    سيدتي الكريمة فضيلة الفاروق, زيادة على أنك آديبة بارعة و شجاعة فأنت كذلك عالمة في علم الإجتماع لقد فهمت حق الفهم شعب الجزائري و الذين يتاجرون بالإسلام و أوصوا أنفسهم حماة الدين و يدافعون عن الله كأن الله يحتاج إلى من يدافع عنه. أعذوريهم إنهم حقا يستحقون الشفقة فالجهل قد أوقف عقولهم و أعمى أبصارهم. و الدليل على أنك على حق تأملي أجوبة هؤولاء المساكين و شتائمهم و تكفيرهم لك دون أن يعرفوك أو يسمعوا عنك, اعذوريهم أنهم أميين و جهلاء

  • Samir

    إذا سألك الله يوم القيامة عن الحجاب فقولي له ـ"المرأة كما الرجل كل حر باختيار لباسه"ـ إتق الله وتوبي قبل فوات الأوان...

  • mina

    merci numéro 64 ils sont des musulmans seulement quand il sagit du hijab wa houma akbar mounafiquine .

  • قاريء من سوريا

    أعرف السيدة فضيلة . جيدا .
    أقول لأهل الجزائر الذي نحب . إن فضيلة الفاروق مثال للأخلاق والأبداع . وأقول أن أدبها التنويري بعيد عن رؤية أصحاب العقول الضيقة. واقول إني لم أجد أحد يقدس بلاده والجزائر مثل هذه السيدة . وأقول لسيدة المبدعة فضيلة . سوريا مفتوحة لك مثلما كانت مفتوحة لعبد القادر الجزائري .
    وما ضاقت البلاد بأهلها ولكن أخلاق الرجال تضيق . الأسلام اتساع الاسلام حضارة .وأنت يا سيدة فضيلة فخر للمرأة العربية أو الأمازيغية .الشرقية أينما كانت .. لأنك صادقة بروحك وصادقة مع نفسك وصادقة مع أدبك وهنيئا لضيقي الافق والروح والمخيلة .. بسطوتهم وحجابهم الذي غطوا به عقولهم قبل نسائهم

  • the best

    سؤال واحد هل تعرف هذه المرأة معنى الحجاب؟ أستغفر الله

  • zalpep

    تنتقدين التطرف و أنت أكبر المتطرفين
    لا تنهى عن خلق وتأتي مثله ** عار عليك إذا فعلت عظيم

    روحي دبري على حانوتك ما تدخليش في لي ما تفهميش فيه يا الناطقة الرسمية باسم التطرف

  • chaoui

    حتى الشعب الجزائري لا يهتم بأدب غلافه جزائري و محتواه فرنسي ؟؟؟؟ سيدتي عليك النظر من زاوية جزائرية و الإنطلاق من المجتمع الجزائري للوصول إلى أهداف تتناسب مع طموحات هذا الشعب و ليس إستيراد ثقافة غريبة و فرضها بطريقة دكتاتورية على هذا الشعب.

  • سامية

    السلام عليكم
    أنا أشاطرك الرأي (تعليق رقم43).
    والله الجميع تسبب في كم من السب والشتم دون أن يقرأ ويفهم جيدا المقال فكما يقال "ليس كل ما يلمع دهبا" لأن هذه الجزائرية حتى لا أقول شيئ آخر لا تريد أن تخدع بالمظهر أي أنه ليس كل من يلبس الحجاب أو يلتحي صالح.....ويوهــم النـاس بأخلاقـه وفـي الحقيقـة لا يوجد شيئ مـن هـذا.
    السلام عليكم

  • ahmed 02 l algerien

    allah yehdiha

  • زيزو محمد

    من انت ايتها الفقيهة حتى تتطاولين على الدين وتقولين عليه ما اوصلك فهمك و بحتك الاسلام له رجالاته و نساؤه اقول لك كلمة واحدة ..ياا يها النمل ادخلوا مساكنكم

  • بدون اسم

    الغريب أن هناك أناس في وقتنا الحالي ولا يعرفون شيئا عن الإسلام لقد جاء الإسلام غريبا ويبعث غريبا ماذا تقولين لخالقك يوم غد اللهم لا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين .

  • أحمد

    سبحان الله لم أرى في حياتي أكثر سطحية منك أو لعله محاولة تبرير ما لا يبرر فمن طلب منك أن تتعاملي مع المحجبة بغير تعاملك مع المتبرجة
    إن الحجاب امتثال لأمر واحد فقط من فرائض الله عز و جل و لا يعني بأي حال من الأحوال صدق أو طهارة أو أي شيء آخر لمرتديه ولكن أنت تطلقين أحكاما مسبقة على المحجبات ثم تجدين غير ذلك و هو الأمر العادي جدا ولكن تسقطين فشل حكمك و سطحيتك على المحجبة ة الحق أنه خطأك في إطلاق أحكام مسبقة سطحية ة تصديقها و التعامل على أساسها مع الزعم بثقافتك و رؤيتك الموضوعية للأشياء
    ثم لماذا هذا الطرح فقط مع الحجاب للتخلص من إلزاميته و وجوبه فلو عممنا هذا الحكم لما صلينا لوجود مصلين يسرقون و يكذبون و لا رادع لهم و لا زكينا و حجينا و لا فعلنا شيئا من ما أمرنا به الله عز و جل
    الإسلام منهج و دين فرضه الله عز و جل و لم يفرضه هؤلاء الدين يسيؤون له و من أراد الإتباع فالمنهج واضح و لا لبس فيه تنزيل من حكيم خبير و من أراد اتباع هواه فعلى الأقل فليستغفر الله عز و جل لعل الله يغفر له و لا يحاول أن يبرر ما لا يبرر و لا يعاند الله عز و جل و ما تحاولين به تبرير رفضك للحجاب فلتفكري بينك وبين نفسك هل هذه الحجة مقنعة أمام الله عز و جل

  • brahim

    أضن أن مارغريت هي صورة طبق الأصل لفضيلة الفاروق
    المرأة المتاثرة بالغرب المزدوجة الفكر و الثقافة. و ربما المنفصمة الشخصية.
    و الله أمثالها كثير في هذا المجتمع. من الذين يريدون الإصلاح و الخروج من التخلف. فلم يجدو تفسيرا سوى التطرف فذهبو الى الطرف الآخر و نسو الوسط الذي أوصانى به الحبيب صلى الله عليه و سلم.
    لا زالت الفوهة كبيرة بين الاسلاميين و المثقفين.

  • طارق

    السلام عليكم و رحمة الله المرأة ماقالته لها صحيح ياجماعة يجب ان يكون لكم اداب الفهم لا تهجم هكذا إفهموا ما تحب ان تصل إليه فهي لا تنتقد الحجاب بل تنتقد مرتدي الحجاب و الله كلهم منافقون إلا ما رحم ربي فهي تقول ان لا أؤمن بالمظاهر و ليس بالحجاب كما يقول المثل ليس كل أخضر حشيش و عليه فهذه و هل ياترى من تهجم على هذه الكاتبة هل هو مسلم لهذه الدرجة شتمتم في الله و الرسول و لم تقولو شئ نطقت إمرأة ضعيفة أكلتموها هناك من هو اقبح منها في الدين لماذا لا تقومون و تحاربون منهم اعدائكم و الله هذا هو عين النفاق الله يهدي الجميع

  • ابن الجزائر البار

    ما فعلته هذه الكاتبة هو أنها كشفت النقاب عن وجهها , وفضحت نفسها بنفسها, فهي عندما تهاجم الإسلام فإنها لن تضره بشيء, ولن تقنع بكلامها البلهاء من الناس بدل العاقلين, وسيزداد الناس تمسكا بدينهم عندما يرون من يحاربهم ليخرجهم منه, فمثل هذه الكاتبة كمثل من يضرب رأسه بالجبل هل يضر الجبل شيئا؟؟
    ياضاربنا الجبل برأسه *** أشفق على الرأس لا تشفق على الجبل

  • زينب

    لا حول ولا قوة الا بالله لم يكتر القران شئ الا ووضحه لنا وناتي نحن بني البشر الطغات الكفر ونحرف ما يمليه ضميرنا ولاكن لاتعجب فانه يقال ان في اخر الزمن سيكتر الدعات والمشركون في الدين ويا فرحتو من قدر ان يتشبت في دينه

  • سمسوم

    إختصر المسلمون الدين الإسلامي كله في الحجاب
    غريب؟؟؟ حتى أنت ايها الجزائري المقيم في فرنسا
    ألا تستحي أن تكتب جزائري و فرنسا و تطلق فتواك
    الناس تروح لمكة و انتوما تعرفوا غير فرنسا و تشراك الفم

  • فريد الإدريسي

    هذه المرأة إن كانت حقا !! تريد إلزام بناتنا و نسائنا بخلع الحجاب لأنها لا تؤمن به عجبا تتكلم عن حرية الكتابة و القول. و في نفس الوقت تلزم بما هي واقعة فيه شفاها الله

  • تيزورين

    رسالتي لك يا فضيلة الفاروق
    اسفة أنا لا أحترمك لأنك سقطت من عيني بسبب هجومك المستمر على الجزائر و تنكرت لأصلك لتتملقي بلد اخر على حساب سمعة بلدك ، هل تعلمين ؟ أنا أشمز منك عندما تتهجمين على الجزائر والجزائريين وتشوهين سمعتهم لتحصلي على بعض الامتيازات وقد كنت سفيرة سيئة لبلدها ..كما ان ارائك مشبوهة أخشى أن تكوني من فئة المثقفين الذين تستغلهم المنظمات الماسونية لتنفيذ مشاريعها المشبوهة.
    على كل حال أود أن أبلغك بأنني كجزائرية لا أتشرف بك لأنك تنكرت لأصلك.

  • idris

    rabi yahdik ya okhti, raji3i nafsaki, wa ma ansaèoki bihi howa an tadhabi 3inda ay imam toridinaho anti, wa tanakachi ma3aho fi had al mawdo3.

  • المكي

    مثل هاته لا تستحق أن نكتب مقالتها في الجرائد الشعبية. لأنها عدوة للدين (الله). و نخشى أن تؤثر على العقول العاطفية. إن لم تستحي فافعل ما شئت.
    تستحقي السب و أكثر من ذلك . هذا هو جزاء من يحارب الاسلام في بلد الاسلام. لو تمكنت منك لا أدري ما أفعل بكي ؟

  • Abdelhakim

    سيدتي العزيزة بدأت مقالقي بالشكوى فأشفقت عليك وبعد إتمامي لقراءة الحوار عرفت سبب ماحدث لك.
    سيدتي إن الشعب الجزائري شعب مسلم لا يتأخر أبدا عن نصرة دينه أ و وطنه , ومالعبارات التالية لأكبر دليل على إستفزازاتك له:

    - ولا أظن أن الإسلام دين سطحي لهذه الدرجة ليعنى بغطاء الرأس للمرأة ويجعله صكا للغفران لها،
    - إن المرأة كما الرجل كل حر باختيار لباسه، هذا أرحم من أن نتورط كل يوم بعلاقات مشبوهة مع أناس يوهموننا أنهم ملائكة وهم في الحقيقة شياطين

    -وشخصيا أرى أن مجتمعنا منذ ازدادت ظاهرة الحجاب فيه أصبح بلا أخلاق أكثر،

    -ولكننا إن صادفنا أن وجدنا إنجيلا في محفظة تلميذة مسلمة نطلب لها الشرطة، (هنا أعلق قليلا فنحن نعلم كيف يعمل المبشرين البيض فهم ينتهزون ضائقة الفرد ويجزلون العطاء وينفردون بالأطفال مع علمك سيدي أن الإسلام لايجبرك على الدخول فيه ولكنه لا يسمح لك بالردة)

    أخيرا أطلب منك سيدتي أن تطلعي على شريعة الله جيدا وستجدين السكينة إن شاء الله

  • أحمد

    الحجاب واجب على المرأة المسلمة و هو أمر ضروري و ليس كاف

  • بدون اسم

    مراد. فرنسا

    من هذه المرأة والله لم اسمع عنها من قبل ولا أظنني اسمع عنها في المستقبل. واتعجب كيف الشروق تنشر عنها مقالا

  • علي بومرداس

    قال الله تعالى وقل للمؤمنات يدنينعليهن من جلابيبهن وقال أيضا وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى وقال النبي صلى الله عليه وسلم ادا خرجت المرأة متزينة متعطرة استشرفها الشيطان من تحسبي نفسك حتى ترين أن لا يفرض الحجاب على كل النساء والله لقد قلت كلمة الكفر الآن عرفت سبب انتقادك من الجزائريين وهو طول لسانك فيما ليس لك الحق في الكلام فيه0 أنا شخصيا لاأعرفك ولم أسمع بك من قبل مادا استفاد الناس من أدبك ورواياتك الا الكدب والخرفات فأنت كنت صامتة مند زمان ثم لما نطقت نطقت كفرا كما قيل صمت دهرا ونطق كفرا صام عام وافطر على جرانة

  • mounir

    في الحقيقة لا تستحقين تعليق .وما عساي ان اقول لك الا هداك الله.

  • يحيى

    عجبا لهذه المرأة الجزائرية التي تدعي أنها تترفع عن الدنايا وتتهم غيرها من المعلمين والأساذة المشارقة بهذه الصفة التي تدل على أن صاحبتها تعاني معاناة مع نفسها أنسيت أو تناست أن هؤلاء المتعاونين المشارقة من جميع الأقطار العربية تقريبا هم الذين رفعوا راية اللغة العربية من بداية الاستقلال الى نهاية السبعينيات أما قضية الحجاب فقد منحت لنفسها في أمور الفتوى ما لم تمنحه لغيرها من العلماء في العلوم الشرعية.

  • rachid

    c une grande femme qui as des principes ! c rare de voir des femmes comme ca en algèrie

  • د . حُسَيني

    (الأديبة) فضيلة الفاروق - صاحبة الاسم المستعار والأدب المستعار والفكرالعار !!! نصبت نفسها مفتيا يجعل ما هو معلوم من الدين بالضرورة قابلا لاجتهادها بما أوتيت من رصيد كبير من الجهل بالإسلام ومبادئه !!! وهي التي لم تحفظ الدرس السابق وها هي تعرض نفسها على أصحاب الأفواه القذرة من جديد، كنت أتمنى لو أن هذه (الأديبة) عرضت علينا قضايا فكرية عميقة تصلح للأخذ والرد بدلا من هذه الجعجعة التي تخلو من أي طحين.
    الرواية قبل أن تكون ألفاظا مرصوصة هي أفكار مرصوصة يشد بعضها بعضا، أما الكتابة من أجل إعياء القارئ وإتعابه فأولى منه ترك ساحة الرواية لأهلها ممن يعرفون كتفها أين يقع، ويعرفون من أين تؤكل كتف الرواية...
    ولقد صدق النبي الكريم حين قال "الوحدة خير من جليس السوء" وأنا أعتبر ما أقرؤه عن هذه الدعية للكتابة والأدبة مجالسة لجليس سوء، أسأل الله أن يهديها إلى صالح الأعمال أو أن يهديها لتكف عن أذيتنا بما لا يصلح من القول... مع اعتذاري إن أسأت.

  • بدون اسم

    هل تعتقدين أنّك مبعوثة جديدة من الله بعد الرّسول محمّد صلى الله و على آله و سلّم حتّى تفلسفين في أمر الحجاب أم أنّك أعلم من الله (أستغفر الله) و اكتشفت أنّ الحجاب "خرطي"؟

  • بدون اسم

    رؤوسهن كاسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وان ريحها ليشم على مسيرة 500 عام

  • جزائر

    في الأول كنت مستغرب كيف ظلمت هذي الأديبة و شتمت، لما يعرف السبب يبطل العجب،الله يهديك الغاشي كامل ولا -اصبح- يتمزا على الجزائر ،يلا بسرعة اخرجو ا منها ما نسحقوكومش

  • عمار

    روحي تلعبي بعيد على الجزائر مادام تتكلمي عن الحجاب بهذه الطريقة
    مالا مافيكش خير

  • علي المستشار

    أقول لها كما قال تعالى " ستكتب شهادتهم ويسألون "
    وأقول لها من عندي:
    وكم في البلاد من مضحكات *** تسيل الدموع بلون الدم

    لو قدر الله لها المرض لسارعت إلى أقرب طبيب ولو تعطلت سيارتها لتوقفت عند أقرب ميكانيكي... لكن إذا تعلق الأمر بأمور الدين العظام لم تجد أدنى حرج في ولوج البحار العظام ... لكن

    تلك العصا من تلك العصيا *** ولا تلد الحية إلا حية

  • ناصح

    1التطرف كامن في كثير من النفوس وان اختلفت طرحات اصحابه فهذه الكاتبة كما يظهر من كلامها تحمل فكرا متطرفا نحو المتدينين فهي نفسها لم تنج من التطرف فكيف تريد علاجه؟ حرري نفسك من قيود التطرف اولا ثم فكري في تحرير غيرك.
    2من قال بان اتلحجاب وحده هو الكفيل بتغيير المجتمع ؟هذه مغالطة منك ايتها الكاتبة فان الحجاب مجال من مجالات الاصلاح ولا تزال هناك مجالات كثيرة ومن ارتدت الحجاب واخطات ننكر عليها خطأها ولا ننكر عليها حجابها.انالحجاب ماكان ولن يكون حجر عثرة امام العلم او الابداع
    3الكاتبة تنكر على من يتكلم في الدين ممن هب ودب وهذا صحيح ولكن الا ترين يا سيدتي انك ايضا تتكلمين في الدين ولست من اهل الاختصاص فكيف تنهين عن خلق وتاتي مثله؟لماذا لا يتجرؤ الناس عن الكلام في الطب والهندسة والفيزياء ...لكنهم في الدين كلهم جعل من نفسه الإمام مالكا او الشافعي؟
    4إن نأيت بنفسك عن الحديث عن الجزائر فذاك لا يضير الجزائر شيئا ولا يضير ابناء بلدي قدر قلامةويا الرايح وين مسافر تروح تعيا وتولي والسلام.

  • جزائري

    الحجاب امرمن الله لا شك فيه ولا خلاف ولا الذي يعارض ما امر الله به فقد دخل في الكفر والردة

  • بدون اسم

    هذه المرأة التي تلصق بنفسها مصطلح الأديبة غريبة حقا ، كيف تسمح لنفسها بأن تطعن في فرض من فروض الله و تقول انها ترفض الحجاب ، إذا أرادت ان لا تتحجب فعليها أن لا تختلق الذرائع لذلك و توهم غيرها بعدم وجوب الحجاب
    عذر أقبح من ذنب