تعرضنا للعنف ببشار والساورة فريق غير محترف
طالب عبد الرزاق مخالفة، مدير فرع كرة القدم لفريق اتحاد البليدة، رئيس “الفاف”، محمد روراوة، وكذا رئيس الرابطة المحترفة لكرة القدم، محفوظ قرباج، بضرورة التحرك بسرعة لمنع وقوع الكارثة في ملعب فريق شبيبة الساورة بولاية بشار، الذي قد يتسبب في يوم من الأيام في إزهاق أرواح بريئة، نظرا إلى العنف الذي يمارسه المحليون على ضيوفهم عن طريق “البلطجية” المأجورين. وقال: “أوجه نداء عاجلا إلى روراوة وقرباج للتحرك بسرعة من أجل إنقاذ الكرة الجزائرية من فضيحة مدوية، سيتسبب فيها فريق الساورة الذي ينتهج أسلوب العنف في مبارياته. هو الذي سيؤدي عن قريب إلى سقوط قتلى فوق ميدانه”.
ويرى “مخالفة” أن فريق شبيبة الساورة لا يستحق مكانته مع الفرق المحترفة للممارسات غير الرياضية التي ينتهجها مع زواره في كل مباريات بطولة الرابطة المحترفة الأولى فوق ميدانه عن طريق التهديد والاعتداء على اللاعبين والحكام، مشيرا إلى الإرهاب الذي تعرض له فريقه اتحاد البليدة خلال مباراة يوم الجمعة الماضي الذي لم يسبق له نظير طيلة مشواره في ملاعب التراب الوطني، خاصة بمنطقة الجنوب الجزائري على اعتبار أن له تجربة واسعة بعشر سنوات في تدريب فرق سريع ميزاب وشباب بني ثور واتحاد ورقلة.
وقال مساعد مدرب اتحاد البليدة لـ”الشروق”: “إن مسيري الساورة هددوا الفريق في الفندق ببشار لإفقاده التركيز قبل اللقاء، وخلال المباراة اقتحم (البلطجية) غرف تبديل الملابس في فترة ما بين الشوطين يوم الجمعة الماضي، حيث استغلوا الاختفاء المفاجئ لرجال الأمن المكلفين بتأمين حياة الفريق الزائر والحكام من غرف تبديل الملابس الذي يطرح عدة نقاط استفهام. وقاموا بالاعتداء لفظيا وجسديا على مسيري فريق مدينة الورود وهناك إصابات بينهم. كما أن حكم المباراة “سعيدي” تعرض هو الآخر لمضايقات قبل بداية المرحلة الثانية من المباراة قصد تخويفه من أجل الانحياز إلى المحليين في المرحلة الثانية”.
من جهة ثانية، استغرب مخالفة عدم بث التلفزيون العمومي صور الفضيحة التي شهدها ملعب الساورة، التي رصدتها عدسات كاميراتها التي كانت هناك.