تعرّف على “خنساء فلسطين” التي زفّت أبناءها الثلاثة فداء للأقصى
لا حديث لمواقع التواصل الاجتماعي، مؤخرا، إلا عن “أم أحمد” الملقبة بـ “خنساء فلسطين” التي زفّت أبناءها الثلاثة فداء للمسجد الأقصى، ورفضت استقبال التعازي لأنها تعتبرهم عرسانا.
وتداول نشطاء من يومين صورة “أم أحمد العابد” وهي تودّع ابنها الشهيد الثالث مصطفى الذي ارتقى الخميس، وهي تقول: “الشباب بتتعوض بس الأقصى ما بيتعوض”.
أم أحمد العابد خنساء فلسطين .. تودع نجلها الثالث مصطفى .. اللهم تقبله في الشهداء واربط على قلبها الصابر ..
أرسلت الاستشهادي محمود في عملية عام ٢٠٠٣
استشهد خالد اثناء التصدي للعدوان ٢٠٠٩ .. واليوم يرتقي مصطفى .. #غزه_تقاوم #غزة_العزة #غزة_تحت_القصف #غزة_تنتصر_للقدس pic.twitter.com/xhCqzVtd3G— أحمد عبد العال (@ahmedabdall1) May 13, 2021
وفي حديثها لوسائل إعلام أضافت: “3 قطع رحلوا عني.. الحمد الله.. لم يبق لي شيء، هم شهداء في سبيل الله ودفاعا عن الأقصى”.
يذكر أن “خنساء فلسطين”، ودعت ابنها الاستشهادي محمود العابد أثناء تنفيذ إحدى العمليات في العام 2003.
كما ودعت أيضا ابنها الشهيد الثاني، خالد العابد، أثناء التصدي لـ “العدوان الإسرائيلي” في حربه التي شنها على قطاع غزة في العام 2009.
https://twitter.com/gharradaaHor/status/1392907538086211584
وتعتبر “أم أحمد” الدفاع عن المسجد الأقصى قضيتها الأولى والكبرى، لذلك ربت أبناءها الثلاثة على السعي لنيل الشهادة وهي تثق بأن الفردوس هو جزاؤهم بما جاهدوا وصبروا.