تعليق الرحلات إلى سوريا لن يؤثر في جاليتنا
أكد مصدر دبلوماسي من السفارة الجزائرية بدمشق في تصريح للشروق، أن تأثير تعليق الرحلات الجوية من وإلى دمشق لن يؤثر في الجالية الجزائرية، وهو مشكل غير مطروح حاليا.
- وأضاف المصدر أن وزير الخارجية مراد ومدلسي يجري اتصالات يومية مع السفير الجزائري بدمشق من أجل الوقوف على آخر المستجدات، ومتابعة للوضع بشكل دقيق وأن الحكومة الجزائرية تتابع أوضاع الجالية أول بأول وتوفر كل ما يلزم لها، ولغاية الآن لم تسجل أي حادثة.
- وأكد المتحدث أن قضية تعليق الرحلات لن يمس بسوء أفراد الجالية الجزائرية بسوريا على الأقل في الوقت الحالي كون الرحلات المقدرة بثلاث رحلات أسبوعيا مازالت قائمة ولن تتوقف وإن حصل وتوقفت فللسلطات الجزائرية تدابير أخرى لحماية ورعاية الجالية المقدرة بـ3 آلاف عائلة مقيمة تتردد على الجزائر بصفة دورية، وحوالي 40 طالبا في الدراسات العليا يحضرون لشهادتي الدكتوراه والماجستير، مضيفا أن السفارة فتحت مركزها الثقافي للطلبة وجهزته بالهواتف والانترنت خدمة لهم وهم في تواصل يومي معهم ومع العائلات الجزائرية.
- وأوضح المصدر ذاته أن عملية وقف الطيران إلى سوريا كانت ضمن النقاط التي أدرجت ضمن الاجتماع الأخير للوزراء العرب للتصديق عليه وكان وزير الخارجية الجزائري من الحريصين على التريث في اتخاذ القرار كونه مرتبطا مباشرة بحياة الأشخاص، سواء الشعب السوري أو الجاليات المتواجدة المقيمة في سوريا منها الجزائرية، وطالبت بتشكيل لجنة فنية لدراسة الآثار السلبية لهذا القرار وهي بصدد دراسة القضية ومناقشتها وجدواها لتعرض النتيجة على اجتماع اللجنة المرتقب يوم السبت بالدوحة القطرية، وبالتالي على ضوء هذه الدراسة سيكون تعليق الطيران بشكل تام أو تخفيف فقط، مشيرا أن الجزائر طالبت بتخفيف الرحلات بالنسبة للشركات العربية التي لها رحلات كثيرة أن تخفف رحلاتها عوض حضر كلي، وهذا التخفيف لن يضر بالجاليات ولا بالشعب السوري يضيف المتحدث.
- وأكد المصدر أنه في حال تم الحظر الكلي على الطيران ستكون مهملة تسبق سريانه الفعلي وفي تلك الفترة ستتخذ الدول احتياطاتها فيما يخص جالياتها، وسيؤخذ القرار بشكل مدروس، مضيفا أنه من المبكر الحديث عن تداعيات القرار وهو في طور النقاش، وعن إمكانية فتح جسر جوي أو تكثيف الرحلات لنقل الجالية الجزائرية المقيمة في سوريا في حال ما إذا صادق الوزراء العرب بقطر غدا السبت على الحضر الجوي، فقد أوضح أن الوضع مستبعد وبعيد عن هذا الاحتمال، غير أن الجزائر وضعت كل احتياطاتها وتدرس الموضوع وتداعياته وتطمئن الجالية بوقوفها معها في حال ما إذا اقتضى الأمر ذلك.
- وأكد المتحدث أن كل أفراد الجالية الجزائرية بخير لغاية الآن والسفارة تتصل بهم أسبوعيا لتطمئن عليهم، كما أن القنصلية تقوم بلقاءات أسبوعية مع الجالية لتطمئن على أوضاعهم وتجيب على تساؤلاتهم.