تعويضات بنسبة 100 % للفلاحين ضحايا الحرائق وانقطاع الكهرباء
كشف عضو المجلس الوطني للصندوق الوطني للتعاضد الفلاحي حسان معلاوي، عن تعويض الفلاحين المتضررين من الحرائق الأخيرة والانقطاعات الكهربائية بنسبة 100 في المائة، على أن يتحصل الفلاحون المؤمّنون على صك بالقيمة المالية للخسائر المسجلة في ظرف عشرين يوما من التبليغ وتحرير المحاضر الخاصة بذلك.
وقال معلاوي، أمس، في اتصال مع “الشروق”، أن الصندوق الوطني للتعاضد الفلاحي سيتكفل بتعويض الفلاحين المؤمّنين فقط، في مختلف المحاصيل الكبرى، على غرار القمح الصلب واللين والشعير، وكلما يوجد على أرض الفلاح، زيادة على تعويض الموالين ومربي الأبقار، والفلاحين أصحاب غرف التبريد التي عرفت توقفات عدة بسبب الانقطاعات الكهربائية ما أدى إلى فساد المنتجات التي كانت بها، داعيا الفلاحين المعنيين إلى التقرب من الصناديق المحلية التابعة لصندوق التعاضد من أجل التبليغ، قبل أن تقوم لجنة خاصة بمرافقة الفلاح والوقوف على حجم الخسائر التي يحددها خبير في ذلك.
وعن الفلاحين غير المؤمنين، قال المتحدث أن الصندوق لا يمكنه تعويضهم لأنهم غير مؤمنين، عدا أولئك الذين سجلوا في خانة المتضررين من الكوارث الطبيعية، حيث يقوم صندوق التأمين على الكوارث الطبيعية بتعويضهم، على غرار ما حدث لفلاحي الطارف في الفيضانات الأخيرة، حيث يكلف الوالي بتوقيع قرار التعويض.
وعلى صعيد التكفل بخدمات الصندوق، أكد عضو الصندوق الوطني للتعاضد الفلاحي، أن محاصيل العنب في ولاية بومرداس المقدرة بـ10 آلاف هكتار، تم تأمينها على خطر السيروكو، بسبب تضررها من لفحات الشمس، وسيتم على إثرها تعويض الفلاحين عن الخسائر المسجلة.
بالمقابل، أفاد المتحدث بأن الفلاحين بإمكانهم التأمين على حياتهم في إطار خدمة التأمين على الأشخاص التي يوفرها الصندوق، حيث يتم تعويض عائلة المؤمن بعد وفاته بمبلغ مالي قدره 100 مليون سنتيم، ودعا معلاوي الفلاحين بالمناسبة إلى التأمين على ممتلكاتهم وأنفسهم، خصوصا الموالين حيث أكد أن التأمين على البقرة بـ1 مليون سنتيم يجنب الفلاح خسارة 18 مليونا على الأقل في حال نفوق هذه الأخيرة.
وأعلن معلاوي عن نية الصندوق في التحول إلى بنك للفلاحين آفاق العام 2013، حيث سيتحول إلى بنك تعاضد فلاحي برقم أعمال قيمته 1000 مليار دينار، إذ بلغ الصندوق حاليا رقم أعمال قدره 800 مليار دينار، وستكون مهمة البنك تقديم قروض للفلاحين وتأمينهم وكذا مرافقتهم في نشاطاتهم، كما يرتقب أن يتم توسيع نشاط الصندوق بإنشاء صناديق محلية أخرى في الجنوب الجزائري، بكل من تندوف وتمنراست قريبا، تضاف إلى الـ64 صندوقا الناشطة حاليا.