“تغطية الشمس بالغربال”.. تزييف صورة تسليم المجندات يكشف غباء الاحتلال!
تابع العالم بأسره وعلى المباشر، المشاهد الاستثنائية لعملية تسليم الأسيرات المجنّدات الأربع، يوم السبت الماضي، وكان هناك إجماع على احترافية حماس في إخراج صورة النصر، ومع ذلك عكف جيش الاحتلال على تزييف الحقائق من خلال التلاعب بالصور.
وكانت من بين أبرز الصور التي أدخل عليها العدو الصهيوني تعديلات مفضوحة، تلك التي نشرها، أفيخاي أدرعي الناطق بلسان جيش الاحتلال، والتي قال عنها نشطاء إنها “تغطية للشمس بالغربال”، خاصة مع التعليق السخيف الذي جاء مرافقا لها.
ونشر أدرعي عبر حسابة على منصة إكس صورة مفبركة للمجندات، حيث تم تغطية الخلفية التي يقفون عندها بعلم الاحتلال، والتي كان مكتوبا فيها عبارات مناهضة للصهيونية ومشيدة بطوفان الأقصى.
كما تم استبدال العلم الفلسطيني الموضوع على الطاولة بعلم الكيان الصهيوني، وأيضا الطوق الذي يحوي صورة قبة الصخرة، والوثيقة التي تبرز هوية المجندات، تم كتابة “إسرائيلية وأفتخر” فيها، بل حتى أكياس الهدايا تم إزالتها من الصور!
هذا الشعب الذي لا يهزم.
هؤلاء اللبوات من عظمة داوود أتوا، ليسطروا رسالة للعالم أجمع؛ لا أحد قادر على كسر إرادتنا وحبنا للحياة.
بقوام شامخ أطلوا
وبرأس مكلل بالغار اعتلوا منبر كان معد لاذلالهن..
فتيات .. بطلات ..
كيف لا أفخر بشعبي وهو يسطر معاني العزة والكرامة ويصدرها للعالم أجمع pic.twitter.com/rOmV35Kp0h— افيخاي ادرعي (@AvichayAdraee) January 25, 2025
في ذات السياق، قال تقرير بثته قناة فرانس 24 إن الإعلام العبري سعى بمختلف الطرق لتجاوز مشاهد تسليم المجنّدات وكان يبث بدلا منها مشاهد انتظار وصولهن، ليعلن لاحقا على اعتبارها مخزية ومهينة.
وأضافت القناة الفرنسية أن أدرعي قام بالتلاعب بصور تسليم المجندات، حيث تساءلت معدة التقرير عن الأسباب التي دفعته لإحداث تعديلات على أمور شاهدها كل العالم.
وانهال نشطاء على أدرعي بالتعليقات الحادة، مؤكدين على غباء جيش الاحتلال الذي يتلاعب بالصور في عصر السرعة وانتشار التقنيات وعدم القدرة على التضييق بوجود المحطات التلفزيونية ومواقع التواصل الاجتماعي.
واجتاحت الإعلام العبري حالة من النحيب، عقب الأهداف المتتالية التي سجّلتها المقاومة في مرمى الاحتلال، بنجاحها في تسويق صورة النصر بانتشار عناصر القسام أثناء عملية تبادل الأسيرات وظهور الأخيرات بصحة جيدة، مبتسمات وحاملات للهدايا.
وتم الترويج لمزاعم إجبار المجندات، اللواتي عملن كمراقبات للحدود، على تعلم اللغة العربية، والطبخ، ورعاية أطفال عناصر الحركة في أثناء الأشهر التي قضيْنها في الأسر، وتعمد إهانتهن يوم تسليمهن رغم أنها صعدن المنصة ملوحات للحشود ورافعات شارة نصر المقاومة.