الشروق العربي
استغلوا براءتها وسذاجتها

تفاصيل أبشع ملف اغتصاب لتلميذة حامل من 10 شباب

الشروق أونلاين
  • 27415
  • 0

ضرب كثير من الشباب والمراهقين، أخلاقيّات المجتمع المحافظ عرض الحائط، فمارسوا أبشع أنواع الفسق والرذيلة، لدرجة يقف المرءٌ مصدوما للانحلال والشّذٌوذ الذي نتخبط فيه، فنظرة على القضايا التي تعالجها مختلف المحاكم الجنائية عبر الوطن، من اغتصاب وخطف وفسق ودعارة تكشف لك العجاب العجاب مِمّا يحدث في مجتمعنا….

قضيتنا اليوم والتي نعرضها لأخذ العبرة والحيطة، تجعلك حائرا مصدوما بشأن الضحية، انها فتاة قاصر أو تلميذة إكمالي لم تتعدّ وقت اكتشاف وقائع القضية الـ15 من عمرها، فالصبية وفي غفلة من أهلها، تعرّفت على شباب من مختلف المناطق، استغلٌوا سذاجتها وصِغر سنها، وتداولوا على اغتصابها، لينتهي بها المطاف تحمل روحا بين أحشائها، سيكبر مجهول النّسب لكثرة المعتدين..

القضية التي ستفتحها محكمة الجنايات بمجلس قضاء تيبازة قريبا، وتحصّلت “الشروق العربي” على معطياتها من مصادر قضائية موثوقة، بطلتها تلميذة في الطور المتوسط تدعى “حنان” لا تتعدى سن الـ15 من ولاية غربية. وحسب سردها للأحداث لقاضي التحقيق بمحكمة الشراقة، فهي خرجت صبيحة يوم من أفريل من عام 2015 للتجوّل بمدينة زرالدة، أثناءها تقدم منها شاب مجهول الهوية، لكنها متعودة على رؤيته بالمدينة، طلب رقم هاتفها النقال فسلمته إياه، وتواصل الاثنان هاتفيا لعدة ليالِ…

تقول أنها وقعت في غرام “كريم” البالغ 21 سنة يعمل عون أمن، طلب لقاءها فوافقت، ويوم الموعد المشؤوم، ركبت معه سيارته صباحا وتوجها نحو مرآب، وهناك وقع المحظور، وبعد الانتهاء من فعلته أعادها الى المكان الذي نقلها منه، وواصل الاثنان اتصالاتهما الغرامية ليلا… وكما يقال “اللّي ذاق البنة ما يتهنى”، حضر كريم إلى مدرسة التلميذة أثناء تسجيلها للدخول الاجتماعي لشهر سبتمبر، وألحّ عليها لمرافقته نحو المكان نفسه… المرآب. وعن هذا تقول حنان في تصريحاتها “ونحنُ داخل المرآب سلمني كَريمْ حبّة حلوى سريعة الذّوبان في الفم تناولتها، ثم غادر، أثناءها دخل عليّ شابان غريبان قاما بالاعتداء عليّ، ثم عاد كريم وأكمل ما أنهى منه الأوّلان..!! “.

الطفلة انتشر رقم هاتفها بين الشباب بعد تسريبه، فتعرّفت على محمد وهو فلاح من ولاية تيبازة في 27 من عمره بمحطة المسافرين بزرالدة، وفي ثاني لقاء جمعهما اعتدى عليها بالمركّب السياحي، والأخير تكرّرت اعتداءاته على التلميذة لأكثر من مرة في لقاءت متواصلة، ليتجرّأ ويصطحب معه صديقا في إحدى المرات… وبين الآثار الرومانية لتيبازة، وأعالي غابة الشفة بالبليدة وداخل بساتين بني مراد، تداول عليها معتدون جدد “فريد”، ثم “مصطفى” و… يتكرًّر السّيناريو نفسه..  لقاء واعتداء.

لينتهي المطاف بالصغيرة حاملا في شهرها السّابع، وهنا كشف المستور وظهر للعلن، فسارعت والدة حنان وأودعت شكوى لمصالح الأمن، وانطلق التحقيق بمحكمة الشراقة بالعاصمة، بعد ما ألقي القبض على 5 متهمين، يتواجدون حاليا رهن الحبس الاحتياطي، تتراوح أعمارهم بين 20 و27 سنة.

والسؤال الذي كرّره قاضي التحقيق على المتورطين، من والد الجنين؟ وهو سؤال صعب إجابته، فالكل تنصل من المسؤولية، ونفى اعتداءه على الفتاة، كما تمسّكوا بعبارة “هي من طلبت ذلك…”، ومن الناحية القانونية رفض القاضي مطلب إلحاق نسب الطفل بوالده لعدم التأسيس.

استمع القاضي لمأساة الصغيرة بكل حسرة وألم، فهي قاصرة في الـ15 من عمرها، لا تتحمل وزر أفعالها قانونا، وجلاّدوها شباب حسبوها بالغة حسب ادعاءاتهم، فتداولوا على جسدها تِباعا…

وإلى حين فتح ملف القضية في جلسة سرية بمحكمة الجنايات بمجلس قضاء تيبازة، والتي يواجه فيها المتورطون جناية الفعل المحل بالحياء بالعنف، وإبعاد قاصرة لم تكمل الـ18 سنة، نشدِّد على العائلات بضرورة الانتباه ومراقبة فلذات أكبادهم خاصّة الفتيات، ولو اقتضى الأمر معرفة كل صغيرة وكبيرة عنهن… قبل وقوع الفأس في الرأس، وقبل العضّ على النواجد ندما.

مقالات ذات صلة