-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

تفجيرات لبنان:عدوان اليأس الصهيوني من النصر!!!

تفجيرات لبنان:عدوان اليأس الصهيوني من النصر!!!

يدل العدوان الصهيوني الأخير على لبنان الشقيق، سواء ما تعلق بتفجير أجهزة الاتصال أو الاغتيال المباشر بالصواريخ الأكثر تطورا لقيادات حزب الله، أن الدور الذي قامت به وتقوم به المقاومة في لبنان لدعم المقاومة الفلسطينية حقق أهدافه بالكامل، وأن الكيان الصهيوني دخل في حالة يأس قصوى من تحقيق أي انتصار سواء في جنوب فلسطين المحتلة أو في شمالها بما في ذلك قطاع غزة. ولذلك تجده اليوم يلجأ إلى استخدام كل ما يملك من الوسائل لتجنب الهزيمة، ولن نستبعد في قادم الأيام والأشهر أن نسمع عن استخدامه للسلاح النووي وأسلحة الدمار الشامل التي يملك بما فيها البيولوجية والجرثومية. ولو كان يستطيع ضمان عدم ارتداد مفعول هذه الأسلحة عليه لضيق الإقليم لَما تردد في استخدامها اليوم قبل الغد…
وعليه، فإن تصعيده على كافة الجبهات، دون أن يتمكن من تحقيق أي هدف سياسي، يدل أنه لن يتمكن من إعادة المستوطنين المحتلين إلى شمال فلسطين ولا لغلاف غزة، بل لن يقبل أي أحد من الصهاينة العودة حتى ولو فُرضت عليه بالقوة بعد أن أكد قائد حزب الله في آخر كلمة له الخميس الماضي أن المقاومة لن تسمح بهذه العودة في الشمال، وهذا وحده كاف لِردع جميع الصهاينة عن العودة إلى أي مكان، في ظل القدرات التي أظهرها الحزب لحد الآن حتى وإن ازدادت الضربات تجاهه اليوم وتم اغتيال بعض قياداته.
وهذا يدل أن طريق الحرب المسعورة والإبادة الجماعية المتعمَّدة في قطاع غزة على خلاف ما يتصور مجرمو الكيان الصهيوني، لن يؤدي إلى تحقيق أي هدف سياسي، بل العكس هو الذي يحدث كما في غزة اليوم وفي لبنان: كلما ازداد عدد الشهداء كلما ازداد تضامن الدم واتسعت رقعة المقاومة وانكسر جدار الخوف من القدرات التدميرية للعدو. وفي المقابل كلما ازدادت جرائم الكيان كلما التصقت أكثر الصفة الإجرامية بالعصابة الصهيونية وتأكد للعالم أجمع أنها تُدير كيانا غير قانوني وتُحاول السيطرة من خلاله على أراضي شعوب أخرى بالقوة والإرهاب، وهو الأمر الذي لن يتحقق باعتبار طبيعة المعادلة الديموغرافية في المنطقة التي تثير رعب الصهاينة لإدراكهم التاريخي أن الديمغرافيا عامل حاسم في معركة البقاء… والكيان خسر التفوق فيها في السنوات الأخيرة ويخسرها أكثر اليوم شمالا وجنوبا.. تم إفراغ شمال فلسطين من محتليه كما تم إفراغ غلاف غزة، والفرار يوميا بلا رجعة يزداد عبر كافة المنافذ من كل مكان بعد أن طال أمد الحرب، وسيزداد إنْ توسعت أكثر… إن عدوان الكيان اليوم على لبنان وعلى غزة والضفة الغربية هو عدوان اليائس من النصر وليس أبدا عدوان السائر نحوه ولو بعد حين…

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!