الجزائر
مرضى فقدوا أموالهم وأغراضهم

تفشي ظاهرة اللصوصية في المستشفيات

الشروق أونلاين
  • 2393
  • 0
ح.م

أصبحت ظاهرة سرقة الأغراض في المستشفيات تثير حفيظة الكثير من المواطنين، الذين قصدوها بغية العلاج أو مرافقة مريض ما، ليجدوا أنفسهم ضحايا للصوص، امتهنوا السطو على أملاك الغير عنوة في واحدة من المؤسسات، التي من المفروض أن يسهر القائمون عليها على صحة وراحة المرضى.

وقع بعض المواطنين الذين اتصلوا بالشروق فريسة بين أيدي عدد من لصوص المستشفيات، الذين أصبحوا يتحينون الفرص للحصول على الأشياء الثمينة، التي يملكها المريض أو يجلبها مرافقه معه طيلة فترة مكوثه في المستشفى على غرار المجوهرات، الألواح الإلكترونية، الهواتف الذكية وغيرها من الأغراض الثمينة التي أضحت الهدف رقم واحد بالنسبة لهؤلاء.

وفي اتصاله بالشروق أكدمحمدأنه تعرّض للسرقة بأحد مستشفيات العاصمة، حيث مكث هنالك نحو شهر بعد إجرائه عملية جراحية، استدعت مكوثه بالمستشفى مدة لا تقل عن شهر، حيث قال إنه وفي الليلة التي سبقت يوم خروجه من المستشفى فوجئ باختفاء هاتفه النقال، وبعد تقديمه شكوى لإدارة المستشفى، قوبل باللامبالاة من طرف القائمين على الأمر.

كما اتصلت إحدى السيدات تعرّضت هي الأخرى لسرقة قرطين من الذهب الخالص، في أحد المستشفيات في الشرق الجزائري، حيث قالت إنها كانت ترافق والدتها المريضة المصابة بورم على مستوى البطن ومكثت معها بالمستشفى ما يقارب الشهرين، وذات مرة وبعد وضوئها لأداء صلاة الظهر وضعت القرطين على الطاولة بالغرفة التي ترقد فيها والدتها وبمجرد عودتها لم تجدهما.

 

في هذا السياق أكدعمار لكحلرئيس اتحادية مستخدمي الصحة أنه في حالات السرقة، من المفروض أن لا توجه أصابع الاتهام دائما للقائمين على صحة المريض في المستشفى، بل يجب أن يتهم أيضا المرضى ومرافقوهم والزائرون لهم، موضحا أنه في حال اكتشاف أن أحد مستخدمي الصحة كان هو من تورط في أمر السرقة، يتعرض لعقوبة صارمة بعد عرضه على مجلس التأديب تصل إلى الفصل من العمل.

مقالات ذات صلة