تفعيل أول طاولة تشريح جزائرية الصنع لفائدة العلوم الطبية
أبرز وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، بأن الجامعة الجزائرية أصبحت “محركا للنمو الاقتصادي” من خلال المؤسسات الناشئة التي يستحدثها المتخرجون منها و”تساهم في تنويع الاقتصاد الوطني”.
وتطرق الوزير في الكلمة التي ألقاها اليوم الأحد، 26 أكتوبر، بقاعة المحاضرات الكبرى بجامعة “محمد البشير الإبراهيمي”، في إطار زيارة عمل لولاية برج بوعريريج، إلى الاهتمام الذي يوليه الرئيس عبد المجيد تبون، للتعليم العالي والبحث العلمي، حيث أصبحت الجامعة “القلب النابض والمحرك الرئيسي للاقتصاد الوطني”، وفقا لما نقلته وكالة الانباء الجزائرية.
واعتبر جامعة “محمد البشير الإبراهيمي” ببرج بوعريريج نموذجا لهذا النجاح، لكون طلبتها تمكنوا “خلال سنة واحدة من استحداث 58 مؤسسة اقتصادية مصغرة وناشئة مع إحصاء 38 مشروعا مبتكرا مؤهلا لأن يصبح مؤسسة وثلاث مؤسسات فرعية تنشط محليا”.
وأكد الوزير في هذا الصدد بأن “الطالب الجزائري يساهم بقوة في مسعى تحقيق هدف بلوغ 20 ألف مؤسسة ناشئة بحلول سنة 2029، وله مكانة في السوق الجزائرية بما يقدمه من قيمة مضافة”، مضيفا بالقول: “وجدنا بجامعة محمد البشير الإبراهيمي مهندسين مبتكرين، مخبر بحث، مشاريع مبتكرة ذات مستوى رفيع تجاوزت مرحلة العلم والتعلم إلى مرحلة الإنتاج وتجسيد الأفكار”.
كما أشرف الوزير خلال زيارته على تفعيل طاولة التشريح الإلكترونية لجامعة أدرار عن بعد، وهو مشروع جزائري لأول طاولة تشريح لفائدة العلوم الطبية تبلغ نسبة الإدماج فيه ما يقارب 70 بالمائة ثمرة تعاون ناجح بين جامعة سعيدة، مؤسسة ناشئة ومصنع جزائري.