تفعيل الشراكة بين المحضرين القضائيين الجزائريين والفرنسيين
وقعت الغرفة الجهوية للمحضرين القضائيين للوسط، مع غرفة باريس الفرنسية للمحضرين القضائيين، على ثاني برتوكول يسمح بتفعيل اتفاقية التوأمة المبرمة ما بين الهيئتين منذ عشر سنوات بالعاصمة. وكان إعلان الجزائر الذي أمضاه مساء أول أمس بفندق دار الضياف بالشراقة، كل من رئيسي الغرفتين الأستاذين بركة وصفار، يقضي بتشكيل لجنة مختلطة تتشكل من رئيسي الغرفتين بالإضافة إلى عضوين من كل غرفة، توكل لهم مهمة اقتراح برنامج نشاطات مختلفة للسنتين القادمتين 2016 ـ 2017، من شأنها إعطاء دفعة قوية وروح جديدة للتوأمة بين البلدين في مجال تنفيذ وتبليغ الأحكام والقرارات والأوامر القضائية.
وكان التوقيع الأول على هذه الاتفاقية الأولى من نوعها في مجال التنفيذ والتبليغ القضائي بين الجزائر فرنسا، قد تم سنة 2005 بمقر وزارة العدل بالأبيار، لتفتح هذه الاتفاقية الطريق أمام غرف جهوية أخرى للتوقيع على اتفاقيات مماثلة مع غرف أجنبية، تحتاج هي الأخرى إلى تفعيل وديناميكية جديدة، حتى تحقق الأهداف المرجوة منها وهي خدمة المحضر القضائي الجزائري.