-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تضم أجانب ومغتربين في أوروبا وتم توقيف 19 متهما منهم

تفكيك شبكة دولية لتهريب الدراجات النارية الفاخرة في جيجل

الشروق أونلاين
  • 5652
  • 2
تفكيك شبكة دولية لتهريب الدراجات النارية الفاخرة في جيجل
الأرشيف

علمت “الشروق” من مصادر موثوقة، أن مصالح الأمن الحضري الأول بأمن ولاية جيجل، تمكنت أول أمس، من الاطاحة بشبكة إجرامية دولية خطيرة تخصصت في تهريب الدراجات النارية المصنفة مبيرة الحجم مسروقة من عدة دول أوروبية على غرار فرنسا وإيطاليا وإسبانيا وذلك على إثر معلومات وصلت إلى ذات المصالح مفادها حيازة بعض الأشخاص بمدينة جيجل لدراجات نارية مصنفة كبيرة الحجم.

أي أن حجم أسطواناتها يزيد عن 125 سم مكعب، وباحترافية كبيرة انطلقت عمليات البحث والتحري عن هذه الدراجات، حيث أفضت بعد فترة زمنية وجيزة إلى توقيف أحد الأشخاص على متن هذا النوع من الدراجات النارية والمتمثل في “تي ماكس ياماها” المقدر ثمنها بقرابة 200 مليون سنتيم، أين اتضح أن هذا الأخير يحوز فقط على تصريح بالبيع دون حيازته على البطاقة الرمادية الخاصة بها، والتي يستلزم وجودها لحيازة هذا النوع المصنف من الدراجات، ومواصلة للتحقيق وبعد عمليات دقيقة للتفتيش والمراقبة تم توقيف 19 شخصا تتراوح أعمارهم بين 21 و33 سنة، البعض منهم ينحدر من بجاية وقسنطينة وبرج بوعريريج. 

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • بدون اسم

    فـؤاد B ـ (جيجل)
    أخي متفق معاك تماما في طرحك المتجول في شوارع جيجل يلاحظ كثرة الدرجات النارية بكل انواعها حتى اصبحت ظاهرة تزعج وتقلق الراجلين وسائقي السيارات على حد سواء و هذا على مراى الأجهزة الأمنية دون ذكر التصرفات وقلة الإحترام لقانون المرور و الأشخاص وحتى شرطي المرور لا يُحترم من طرفهم

  • فـؤاد B

    مضمون المقال يختلف تماااما عن العنوان
    هناك نقص فادح في الكلمات أضاع الموضوع صحّته

    والواقع أن الأغلبية الساحقة من الدراجات تي ماكس بدون بطاقة رمادية

    ثم.تعالو نتساءل فيما بيننا .كيف دخلت هذه الدراجات إلى التراب الوطني؟
    ولكل واحد أن يجيب بينه وبين نفسه مع أن الجواب واحد

    نعلم أن هذا النوع من الدراجات مسروق وإلا فإن سعرهها بالوثائق يتعدى 180 مليون
    فأين مربط الفرس كون هذه الدراجات المسروقة تباع في السوق ب 40 و 50 مليون؟
    ويمر بها على أعين رجال الشرطة والأمن؟

    مجرد التفكير بهذا النحو يصيبني بالجنون