-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بارونات الغرب حوّلوا نشاطهم إلى شرق البلاد

تفكيك 25 شبكة مختصة في المتاجرة بالأسلحة النارية والمتفجرات بولايات شرق البلاد خلال 6 أشهر الأخيرة

الشروق أونلاين
  • 3103
  • 1
تفكيك 25 شبكة مختصة في المتاجرة بالأسلحة النارية والمتفجرات بولايات شرق البلاد خلال 6 أشهر الأخيرة

بعد أن كانت ظاهرة التهريب والمتاجرة بالمخدرات مقتصرة على عدد من الولايات الغربية المتاخمة للحدود المغربية أين كانت المنطقة نقطة عبور لكميات مهولة من الممنوعات بداية من الكيف المعالج ووصولا إلى الأسلحة..

حيث اتخذ بارونات المخدرات الحدود الغربية للبلاد جسرا لأنشطتهم، ليقوموا بتهريب الأسلحة من المغرب وإدخالها إلى الجزائر أو تحويلها إلى دول أخرى حسب الطلب، إلا أن تعزيز التواجد الأمني بالمنطقة وترصد أية تحركات مشبوهة للمهربين دفع بارونات التهريب إلى تغيير الإستراتيجية باتخاذ المنطقة الشرقية للبلاد مكانا للعمل عوضا عن الجهة الغربية، وفي هذا الصدد استطاعت مصالح الأمن المختصة خلال 6 أشهر الماضية حسب آخر التقارير من تفكيك 25 شبكة تعمل في المتاجرة بالأسلحة النارية والمواد المتفجرة في ولايات حدودية شرقية كتبسة وسوق اهراس والطارف، وتمكنت ذات المصالح من تفكيك 15شبكة أخرى لصناعة وصيانة الأسلحة بكل من ولايات خنشلة وباتنة وأم البواقي وبتفكيك هذه الشبكات تم استرجاع 4692 خرطوشة و6 كيلوغرامات من المواد المتفجرة و40 كبسولة.. وكشفت مصالح الدرك الوطني من خلال تقارير حول إحباطها لعدد من عمليات تهريب الأسلحة بالجهة الغربية للبلاد أن العملية منظمة جدا وتسيطر عليها أطراف من خارج الجزائر تتحكم في تجارة الأسلحة معظمها بالمغرب، ولها امتداد إلى دول أخرى كإسبانيا وفرنسا، وأوضحت التقارير الأمنية أن وصول الأسلحة إلى أصحابها يمر عبر مراحل وشبكات تزيد عن ثلاث مراحل، على غرار ما تم التوصل اليه في الأشهر الماضية عندما كشفت تحقيقات مصالح الدرك الوطني بولاية تلمسان بعد حجزها لكمية من الأسلحة والكبسولات المتفجرة بحوزة بعض الأشخاص أنها كانت موجهة إلى عصابة أخرى متكونة من 6 أفراد من ولاية مستغانم، حيث تم حجز عند أحد عناصرها سلاح عبارة عن مسدس من نوع “بيرطا” غير مرخص، وكشفت تصريحات عناصر الشبكة أن الكبسولات والخراطيش دخلت من المغرب من مستودع خاص لتمويل المهربين بالأسلحة بمختلف أنواعها، وكذا الذخائر الحربية والمتفجرات يملكه بارون مغربي يعرف باسم “يحيى ماجيك”، المعروف بنشاطه في مجال تهريب الأسلحة والذخائر منذ سنوات التسعينيات ويستعمل الماجيك مخزنه لتصنيع الأسلحة باستعمال مواد أولية توفرها شبكات مغربية إسبانية..

وتؤكد التقارير التي أعدتها مصالح الأمن أن مناطق العلمة وباتنة ومڤرة تحولت إلى مثلث لصناعة الأسلحة والذخيرة، حيث تمكنت مصالح الدرك الوطني خلال السنوات الخمس الماضية من تفكيك 12 شبكة لصنع الأسلحة التقليدية بمدينة العلمة، بالإضافة إلى تفكيك إحدى أخطر العصابات المختصة في المتاجرة بالأسلحة الحربية، التي تنشط بين ولاية سطيف ومدينة بريكة بولاية باتنة، مرورا ببلدية مڤرة بالمسيلة، والمتكونة من عنصرين مدربين تدريبات عسكرية.. وعالجت مصالح المجموعة الولائية للدرك الوطني لولاية المسيلة خلال العامين الماضيين 49 قضية متاجرة بالأسلحة، وقامت منذ بداية السنة بحجز 21 مسدسا أوتوماتيكيا من نوع “بيريطا”، 42 بندقية صيد 16 قنبلة تقليدية، 7.5 قناطير من مواد خطيرة يمكن استخدامها في صناعة المتفجرات، 17 كلغ من مادة البارود، 1200 كبسولة، زوجين من المنظار، 4 مسدسات كهربائية، 13.5 كلغ من الرصاص، 22 قطعة حديدية من الرصاص، 4 مدفعيات بنادق صيد، وتم خلال هذه العمليات النوعية توقيف 83 شخصا تورطوا في أنشطة المتاجرة بالسلاح والذخيرة الحربية الحية، أودع منهم 78 شخصا الحبس، ويوجد 15 آخر تحت الرقابة القضائية وعلى رأسها أخطر العصابات التي تم توقيف عناصرها عصابة كلود التي تنشط بمنطقة الشرق الجزائري.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • فيصل

    ان شاء الله كلهم في الحبس