-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
إثر السقوط بالثقيل لأشبال ألعاب القوى في تونس

تقني جزائري لأعلى مسؤول: دافعوا عن ذاكرتنا !

الشروق أونلاين
  • 2221
  • 0
تقني جزائري لأعلى مسؤول: دافعوا عن ذاكرتنا !
ح.م
رشيد مكاس في بوتسوانا - ماي 2014

أطلق “رشيد مكاس” المدير السابق للمواهب الشابة في ألعاب القوى، الخميس، صرخة مدوّية إثر النكسة التي مُنيت بها أم الرياضات الجزائرية في بطولة العرب الخامسة للناشئين بتونس، والتي شهدت سقوط نخبة الأشبال والشبلات إلى الصف الخامس بعد سنتين على خطف الجزائر بطولة النسخة الرابعة بمصر (21 – 23 جوان 2013).

في رسالة خصّ بها “الشروق الرياضي”، أعرب “رشيد مكاس” بكثير من الألم عن حزنه العميق للصفعة التي طالت النخبة الجزائرية الشابة، وقال: “الشبل ابن الأسد الجزائري يسقط في واقعة رادس بتونس، هذا الشبل الذي لم يستطع الفراعنة ترويضه في ملحمة القاهرة، وكان ينزل إلى المضمار وينافس بشراسة من أجل انتزاع الذهب والدفاع عن الجزائر، فكان له ما أراد (13 ذهبية – 7 فضيات وخمس برونزيات)، ورفرف العلم الجزائري في سماء القاهرة وانحنت له الوفود المشاركة ونال المركز الأول”.      

“مكاس” الذي استبدّ به القهر بعد سماعه بنتائج المهزلة، تابع: “يا ترى، ماذا حدث لهذا الشبل في واقعة رادس؟ السؤال يطرح إلى أعلى مسؤول عن الرياضة في بلد البطولات، الله يرحم الشهداء، والشهيد العربي بن مهيدي قال: إذا استشهدنا في الثورة فدافعوا عن ذاكرتنا في الاستقلال، فمن سيدافع ويعلي شعار: وعقدنا العزم أن تحيا الجزائر؟؟”.       

طفرة لم تثمّن

الجدير بالذكر، أنّه تحت قيادة المؤطر الشاب “رشيد مكاس” ومساعديه، لم تخيّب ألعاب القوى الجزائرية في الألعاب الإفريقية الثانية للشباب ببوتسوانا (22 – 31 ماي 2014) عبر نجاح الطاقم آنذاك في تأهيل 10 رياضيين إلى أولمبياد الشباب، وبروز جيل جديد في صورة “مسيكة مي مزيود” (15 سنة) صاحب ذهبية القفز بالزانة (3.90 م)، ياسر طاهر تريكي (16 عاما) صاحب أفضل نتيجة عالمية في الوثب الطويل بقفزة بلغ مداها (7.63 م) حطّم بها رقم البطل السابق “لطفي قايدة” (7.38م) الذي ظلّ صامدا طوال 26 عاما (حققه في بطولة إفريقيا بعنابة – جويلية 1988).

كما تألق “هشام بوحانون” في القفز العالي، ويُنظر لهذا الشاب كخليفة لعثمان بلفع وعبد الرحمان حماد صاحب برونزية أولمبياد سيدني 2000، وتضم اللائحة أيضا أمين بوعناني صاحب فضية 110 أمتار حواجز، والشابة “لبنى بن سي علي” التي كانت قاب قوسين أو أدنى من الذهب في مسابقة الوثب الثلاثي، بقفزة مقدارها 12.42، وعبير رفاس الرابعة في نهائي 1500 متر، تماما مثل إلهام زناتي التي حلت خامسة في سباق 2000 متر موانع بتوقيت قدره 7 دقائق 37 ث 76 ج، إضافة إلى يسرى عرّار صاحبة فضية القفز العالي، توفيق بوزيان في الثلاثة آلاف متر موانع، وعلاء الدين شعلال صاحب برونزية رمي الجلة والرابع في مسابقة رمي القرص.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • المولودية

    مثل كرة اليد اخرجو اشوية من العنصرية انتاعكم وروحو للجزائر شرقا وغربا والعميقة كما كان من قبل خاصة ايمات الراحل بومدين لما كان الرياضيين من كل الوطن اما اليوم مخرجتوش من ادزاير ولقبايل وحبيتو اديرو نتائج مكانش منها الجزائر يبنيها كل الجزائريين وبسياسة العنصرية المقيتة في الرياضة وغيرها في جميع المجلات الفشل تلو الآخر...لن تنجح الرياضة بالجهوية والعنصرية تنجح فقط بجميع الجزائريين والبقاء للاحسن حتى ولو كان من عين صالح او الوادى او ورقلة...الله يرحمك يا بومدين صاحب الاصلاح الرياضي 1975الى 1996 ..