قللت من شأن الجامعة الصيفية ووصفتها باللاحدث
“تقويمية الأفلان”: بلخادم يتعرض لضغوط ومطاردة من القواعد
وصفت حركة تقويم وتأصيل حزب جبهة التحرير الوطني الجامعة الصيفية للحزب المقرر عقدها غدا الخميس باللاحدث، وأكدت أن تغيير مكان وزمان عقد الجامعة دليل على الضغوطات التي يعيشه الأمين العام للأفلان عبد العزيز بلخادم من قبل القواعد النضالية للحزب.
-
وأعلن الناطق الرسمي باسم التقويمية، محمد الصغير قارة، في تصريحات لـ”الشروق” مقاطعة إطارات التقويمية لأشغال الجامعة الصيفية التي تجرى أشغالها يومي 29 و30 سبتمبر المقبل بزرالدة، على غرار الدورة الرابعة للجنة المركزيـة، مضيفا أن الموضوع المطروح للنقاش هو نفسه موضوع اللجنة المركزية، والذي يخص الإصلاحات السياسية والتشريعية التي يجريها الرئيس بوتفليقة، الأمر الذي اعتبره المتحدث دليلا على سياسة بلخادم تجاه نفس الملف الذي أقصى من مناقشته القواعد النضالية للحزب.
-
وكشف المتحدث أن مناضلي الحزب الموالين لجناح التقويمية أفشلوا عقد الجامعة الصيفية التي كانت مبرمجة بجامعة عنابة، بعد اتخاذ قيادة الحزب كل الإجراءات التنظيمية لعقدها، ما جعل عبد العزيز بلخادم، يقرر تغييّر مكان الجامعة إلى ولاية تيبازة، إلا أن مناضلي الحزب في هذه الأخيرة أعلنوا رفضهم إقامتها في ولايتهم، وهو ما جعل بلخادم يقرر مرة أخرى نقل مكان عقد الجامعة إلى الجزائر العاصمة بتعاضدية العمال بزرالدة، وهو ما اعتبره دليلا على أن عدم شرعية القيادة الحالية للأفلان، التي أصبحت بحسبه مطاردة من طرف المناضلين، قبل أن يعلق ساخرا “هل اختلطت لدى بلخادم الفصول حتى يعقد جامعته في الخريف ويسميها بالصيفية”.
-
وأضاف الناطق باسم التقويمية أن قيادة الأفلان انتقت الحضور من خلال تقديم دعوات خاصة لأشخاص لا ينتمون للحزب من أجل ملء القاعات، لأن المناضلين الحقيقيين يرفضون المشاركة في هذه الجامعة التي قال عنها إنها “لا حدث”.