-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
جمعية "كافل اليتيم" تحتفي بدفعة "طوفان الأقصى" تضامنا مع غزة

تكريم المتفوقين والنوابغ الأيتام بوسام التميّز الدراسي!

مريم زكري
  • 619
  • 0
تكريم المتفوقين والنوابغ الأيتام بوسام التميّز الدراسي!
ح.م

أشرفت، أمسية السبت، الجمعية الوطنية الخيرية “كافل اليتيم” على فعاليات الطبعة الرابعة للحفل التكريمي للأيتام الناجحين المتفوقين والمتميزين في الأطوار الثلاثة، تحت شعار “وسام التميّز الدراسي”، التي تم وسمها بدفعة “طوفان الأقصى 2024/2023″، تضامنا ومساندة لإخواننا الفلسطينيين في قضيتهم العادلة ونضالهم من أجل الحرية.
وعلى هامش الحفل الذي أقيم بقصر الثقافة “مفدي زكرياء”، أثنى رئيس الجمعية الخيرية “كافل اليتيم”، علي شعواطي، في أثناء كلمته التشجيعية بالمناسبة، على النتائج الإيجابية التي حققها التلاميذ والطلبة من أبناء الجمعية، قائلا إن ذلك تحقق بفعل الجهود التي بذلها مختلف الفاعلين بالجمعية والأولياء الذين يسعون لبناء جيل يدين بالولاء والانتماء لهذا الوطن وللدين الإسلامي، مضيفا أن العلم لا ينفصل عن القيم والأخلاق والتربية التي أوصى أن يتحلى بها تلاميذ الجمعية مستقبلا ليكونوا إطارات وسفراء للعلم.
من جهته، استرجع الدكتور والمفكر محمد الهادي الحسني، خلال تدخله على هامش حفل التكريم، فترة تمدرسه التي تزامنت مع ما عاشه الجزائريون تحت أبشع نظام في العالم بعدما حرموا من الدراسة والتعلم، والتي كانت تقتصر فقط على أبناء فرنسا، مشيرا إلى كفاح أجدادنا من أجل طلب العلم رغم الاضطهاد الذي مارسته فرنسا ضد الشعب الجزائري، واعتبرته أدنى من أن يكون شعبا مثقفا ومتعلما، واستدل الدكتور محمد الهادي الحسني على المستوى الفكري والتفوق العلمي لهذا الشعب، بمقولة العلامة ابن باديس “أن الجزائري طينته طينة علم وذكاء” مشيرا إلى أن الجزائريون بإمكانهم أن يبدعوا في جميع الميادين، إذا توفرت الظروف الملائمة وفتح المجال لهم.
وبدوره، أكد المؤرخ محمد لمين بلغيث، خلال مشاركته في تسليم الهدايا للطلبة المتفوقين، على أهمية العلم والتميز الذي اعتبره عنوانا لتقدم وازدهار الأمم، مشيرا إلى تجربته ومساره التعليمي بعد فترة الاستقلال هو الآخر، باعتباره من بين الطلبة الأوائل الذين تلقوا تعليما وتمدرسا طبيعيا، حين التحق لأول مرة بمقاعد الدراسة وسنه لم لا يتجاوز 8 أعوام، بعدما كان سن التمدرس في وقت سابق يصل أحيانا إلى 16 سنة، وذلك بحسبه راجع إلى النظام الذي طبقته فرنسا ضد الجزائريين، قبل أن يشهد قطاع التعليم والبحث العلمي في الجزائر ثورة حقيقية، من خلال بناء المعاهد والجامعات، التي أثمرت نخبة من الإطارات والدكاترة، وأضاف بلغيث أن الجزائر استرجعت بذلك استقلالها العلمي خاصة بعد بناء معهد العلوم الإسلامي وتخرج ما يفوق 70 بالمائة من النساء على رأس الدفعات، وتقلدهن مناصب عليا في عدة مؤسسات بالدولة. وشهدت قاعدة “مفدي زكرياء” بقصر الثقافة، أول أمس السبت، أكبر حفل تكريمي للمتميزين دراسيا من الأطفال الأيتام على مستوى ولاية العاصمة، حيث تم تسليمهم جوائز تشجيعية، عبارة عن أجهزة إلكترونية وحواسيب ورحلات سياحية، إلى جانب تكريم أولياء المتحصلين على المراتب الأولى في شهادة البكالوريا بمنحهم عمرة مدفوعة التكاليف.
كما عرفت الطبعة الرابعة للحفل التكريمي، حضور عدة شخصيات ثقافية ودينية، وقامات علمية على غرار الدكتور محمد الهادي الحسني، والدكتور محمد لمين بلغيث، وعديد القامات، من مختلف التخصصات شاركوا الأيتام المجتهدين والمتفوقين فرحتهم بحصولهم على نتائج مشرفة، كما لم ينسوا إعلان التضامن المطلق مع أشقائنا في غزة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!