-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
اختبارات البكالوريا في دورتها "الاستثنائية"

تكليف كل أستاذ بالحراسة ليوم واحد.. وإعفاء المصححين من الحراسة

الشروق أونلاين
  • 22679
  • 0
تكليف كل أستاذ بالحراسة ليوم واحد.. وإعفاء المصححين من الحراسة
ح.م

أمرت، وزارة التربية الوطنية، من خلال الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات، مديرياتها الولائية، بضرورة تسليم “محاضر الخروج” للأساتذة مع منحهم وثيقة “التسخيرات” الخاصة بامتحان شهادة البكالوريا “الاستثنائية”، حيث تقرر تكليف كل أستاذ بيوم حراسة فقط، مع إعفاء المصححين من الحراسة، لتخفيف الضغط علبهم وتفادي هروبهم وتغيبهم خلال فترة الإجراء.

وجه، الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات، تعليمة إلى مديري التربية للولايات، يحثهم على ضرورة تكثيف الحراسة خلال فترة إجراء اختبارات امتحان شهادة البكالوريا في دورتها الثانية “الاستثنائية”، باتخاذ إجراءات تنظيمية جديدة من شأنها تخفيف الضغط عن الأساتذة الحراس بسبب المهام الثقيلة التي أسندت لهم طيلة الموسم الدراسي، وذلك عن طريق تسخيرهم للحراسة ليوم واحد فقط وقد تمتد إلى يوم ونصف على أقصى تقدير، لضمان الحراسة وتفادي العجز، على اعتبار أن المصالح المختصة على مستوى الديوان قد عبر عن تخوفه من تسجيل غيابات بالجملة في صفوف الأساتذة ومقاطعتهم للحراسة خلال الدورة الثانية بسبب الإرهاق الذي نال منهم خلال الدورة الأولى للبكالوريا.

وأكدت نفس التعليمة، أن الأساتذة المسخرين لتصحيح أوراق إجابات المترشحين خلال الدورة “الاستثنائية” معفيون من الحراسة تماما، بالمقابل أقدمت بعض مديريات التربية على الالتزام بتعليمة الديوان، بتسليم “محاضر الخروج” للأساتذة التي وقعوا عليها أول أمس الخميس، التي أرفقتها بتسخيرات الحراسة والتصحيح، في حين أن مديريات أخرى للتربية تركت الأساتذة “معلقين” فلم تسلمهم لا محاضر الخروج مثل باقي زملائهم ولم تمنحهم أيضا تسخيرات العمل من حراسة، تجميع وتصحيح، خوفا من فرضية هروبهم وتغيبهم خلال فترة الإجراء، خاصة فئة الأساتذة الذين أودعوا ملفات الخروج في تقاعد.

وكانت، وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط، قد نشطت مؤخرا، ندوة عبر تقنية “الفيديو محاضرة” جمعتها بمديري التربية للولايات، الأمناء العامين، رؤساء مصالح الامتحانات والتمدرس وكذا رؤساء مراكز إجراء الدورة الثانية للبكالوريا، أين وجهت لهم تعليمات “مكررة” بدءا بتنصيب أجهزة التشويش بمراكز الإجراء بالتنسيق مع ولاة الجمهورية، منع إدخال الهواتف النقالة، وفرض الصرامة والانضباط لإنجاح الدورة الثانية، كما حملت رؤساء المراكز مسؤولية حدوث أية فوضى أو انزلاقات، علما أن العدد الإجمالي للمترشحين المعنيين بالدورة “الاستثنائية” قد بلغ 104.036 مترشح.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!