-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
لتسهيل العملية على المواطنين وتوفير عناء تنقلهم إلى الوزارة

تكليف “مديريات التربية” بالمصادقة على الوثائق المدرسية الموجهة إلى الخارج

الشروق أونلاين
  • 4249
  • 2
تكليف “مديريات التربية” بالمصادقة على الوثائق المدرسية الموجهة إلى الخارج
الأرشيف
وزيرة التربية نورية بن غبريط

فوضت وزارة التربية، مديرياتها الولائية صلاحيات المصادقة على الوثائق المدرسية والإدارية لغرض استعمالها في الخارج ، وذلك لتسهيل العملية على المواطنين وتوفير عناء تنقلهم إلى الوزارة، فيما دعت مديري التربية إلى اتخاذ الترتيبات اللازمة من أجل إعلام المواطنين عن طريق رؤساء المؤسسات التربوية.

أوضحت التعليمة الوزارية الموقعة من قبل الأمين العام عبد الحكيم بلعابد، تحت رقم 1730، والمؤرخة في 25 أكتوبر الماضي، أن نماذج التوقيعات المرسلة سابقا من قبل مديريات التربية للولايات بخصوص المصادقة على الوثائق المدرسية والإدارية الموجهة للاستعمال بالخارج، قد تم تحويلها إلى الشؤون الخارجية منذ 17 سبتمبر الماضي للاعتماد. مضيفة أنه تم اتخاذ قرار تحويل “المصادقة” من الوزارة إلى مديريات التربية 50، بغية تسهيل العملية على المواطنين ما سيوفر عليهم عناء تنقلهم إلى مقر الوزارة للحصول على “الاعتماد” على الوثائق المدرسية والإدارية الموجهة للاستعمال بالخارج.

وطالبت الوزارة في نفس المراسلة مديريها الولائيين، بضرورة اتخاذ الترتيبات اللازمة من أجل إعلام المواطنين عن طريق رؤساء المؤسسات التربوية، بالتغييرات التي طرأت على عملية “المصادقة”، وذلك لدى حضورهم لاستخراج الوثائق المدرسية والإدارية، والتي أصبحت تتم على مستواهم، خاصة بعدما لوحظ أن بعض الموطنين لا يزالون يترددون على مصالح الوزارة للمطالبة بالمصادقة. كما دعتهم إلى اتخاذ التدابير المناسبة لإنجاح العملية في الميدان.  

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • مواطن

    فكرة ومبادرة جيدة ورائعة من وزيرتنا - شكرا لكم لمساعدة ابنائنا الطلاب- ولكل ما يساعدهم ويخفف عليهم كل المتاعب له مني كل الاحترام والشكر-

  • جزائري حر

    ياريت كل الوزارات تعمل بهذا وتفكنا من عناء الذهاب والإياب إلى العاصمة بما فيها وزارة الخارجية لأننا عوضا أن نريح المواطن نتعبه كما أن المشاكل تنقص عن الوزارات