تلاميذ يوثقون للبكالوريا بـ “سيلفي” أمام مراكز الامتحان
غزت صور “السيلفي” للتلاميذ المترشحين لاجتياز شهادة البكالوريا موقع التواصل الاجتماعي الشهير “الفايسبوك” منذ الساعات الأولى لنهار الأحد، حيث حرص عديد التلاميذ على وضع صورهم قبيل التوجه للامتحان وآخرون فضلوا نشر صورهم أمام المؤسسات التربوية التي سيمتحنون بها سعيا منهم لمشاركة أصدقائهم هذه اللحظات الهامة، وفي محاولة لتبديد القلق والتوتر المسيطر عليهم من خلال التواصل المستمر ومحادثة أحبابهم ومعارفهم. وتظهر غالبية الصور التي فضل المرشحون مشاطرتها جلوسهم في جماعات رفقة زملائهم وأصدقائهم قبل فتح أبواب مراكز الامتحان يدردشون فيما فضلت جماعات إلقاء النظرة الأخيرة على دروس مادة اللغة العربية.
وارتأى بعض الشباب انتهاز الفرصة للجلوس في أحد المقاهي القريبة من مركز الاختبار حتى لا ينتقل التوتر والخوف لهم وراحوا يضعون صور المشروبات والحلويات التي كانوا بصدد تناولها، متمنين الجلوس على طاولة مماثلة بعد ظهور النتائج وتكليلها بالنجاح بينما جزم بعض المرشحين فوزهم في البكالوريا عقب فوز ريال مدريد على أتلتيكو مدريد بلقب دوري أبطال أوروبا، وكتب أحد الطلبة الذي نشر صورته في الطريق لمركز الامتحان وهو يرتدي قميص رونالدو وتعليق فوز مدريد باللقب جعلني أتأكد من نجاحي في “الباك”.
فيما صنعت الفتيات الحدث أمام مداخل الثانويات بالتقاطهن صور “السيلفي” بالهواتف النقالة والعصا المخصصة له، ورحن يتباهين بملابسهن الجديدة ويستطلعن آراء أصدقائهن وصديقاتهن في الصفحة حول مظهرهن وتسريحات شعرهن وكأن الأمر يتعلق بحفلة أو عرس وليس بامتحان يحدد مصيرهم الدراسي ويتعلق برحلة هامة وحساسة وستكون بمثابة تأشيرة مرور للجامعة.
واستغل أغلبية مرشحي البكالوريا الذين كانوا يضعون صورهم مباشرة بالقرب من مراكز الاختبارات حتى يعيش الجميع معهم هذه اللحظات أولا بأول باستعمال تقنية “3 جي”، لطلب الدعاء لهم بالتوفيق والنجاح، فيما عبر الكثيرون عن خوفهم وأنهم لم يناموا طوال الليل بسبب القلق لتضاعف الهزة الأرضية من قلقهم. وأثبتت هذه الصور التي انتشرت عدم التزام التلاميذ بالدعوة لعدم اصطحاب هواتفهم النقالة للمراكز وضربهم تعليمات الوزارة عرض الحائط مثل كل مرة.