تلميذتان تهربان من المنزل بعد إعلان نتائج الامتحانات فتقعان في قبضة وحوش بالشلف
فرت تلميذتان في الطور المتوسط، من منزليهما بولاية عين الدفلى، خوفا من عقاب الأولياء، عقب حصولهما على نتائج هزيلة في الامتحانات الفصلية، وتوجهتا إلى الشلف، أين تلقفهما أشرار قاموا بالاعتداء عليهما. كما شهدت ولاية معسكر حادثة هروب تلميذين لنفس الأسباب.
انتهت، رحلة هروب تلميذتين في المتوسط من منزليهما بالوقوع في قبضة ثلاثة أشخاص قاموا بالاعتداء عليهما ومارسوا عليهما الفعل المخل بالحياء بالتناوب بالشلف، حيث تمكنت مصالح الأمن الحضري الخامس، أول أمس، من توقيف اثنين من الجناة فيما يبقى الثالث في حالة فرار .
وحسب المعلومات، التي تحصلت عليها “الشروق” من مصادر مؤكدة، فإن الضحيتين البالغتين 13 و 15 سنة على التوالي، تنحدران من مدينة خميس مليانة بولاية عين الدفلى، كانتا قبل وقوعهما بين أنياب ثلاثة أشخاص، قد تركتا منزليهما وركبتا حافلة متجهة إلى ولاية الشلف وذلك خوفا من عائلتيهما، بحسب التحقيقات بعد حصولهما على نتائج ضعيفة في الاختبارات.
غير أن تلك البنتين بعد وصلوهما إلى الشلف وقعتا في مخالب ثلاثة شبان كلهم في العقد الثالث من العمر، قاموا بنقلهما على متن مركبة لنقل المسافرين إلى بلدية الشطية. وقد قضوا معهما ليلة كاملة داخل مركبة لنقل المسافرين ومارسوا عليهما أفعالا مخلة بالحياء بالتناوب. وفي صباح اليوم الموالي، واصلت الفتاتان رحلة هروبهما بعد ذلك إلى ولاية وهران. وفي هذه المدينة عثر عليها من طرف مصالح أمن وهران وأرجعتهما إلى أهلهما.
وقد أودع بعد ذلك أولياؤهما شكوى لدى مصالح الأمن الحضري الخامس بعاصمة الولاية، وقامت على إثرها ذات المصالح بحملة تحقيق وبحث، انتهت بالقبض على المتورطين، فيما لا يزال أحدهم هاربا.
وقد أمر وكيل الجمهورية لدى محكمة الشلف بعد ذلك بحبسهما.
وفي السياق ذاته، اهتز حي 100 مسكن بطريق سيدي عبد القادر بن جبار والأحياء المجاورة في ساعة متأخرة من يوم الثلاثاء الماضي، على وقع اختفاء طفلين يبلغان من العمر 13 سنة، حيث إنهما غادرا بيتيهما منذ الصبيحة ما جعل عائلتيهما ومصالح الأمن تدخل في حالة استنفار قصوى، تم على إثرها الدخول في رحلة البحث في جميع الأماكن والمواقع المشتبه فيها وكذا إرسال مصالح الأمن لبرقيات إلى جميع الجهات عبر الوطن وذلك بعد تقدم العائلتين ببلاغ تعلن فيه عن اختفاء ابنيها.
وقضى الأولياء والأقارب ليلة أمس في البحث قبل العودة بالطفلين في حدود منتصف نهار أمس الأربعاء سالمين. الطفلان يدرسان في قسم واحد في السنة الأولى متوسط بمتوسطة مدثر بوخاتم ببابا علي لم يلتحقا بمقاعد الدراسة منذ ثلاثة أيام، حسب مدير المتوسطة، الذي أكد بأن زملاءهما لاحظوا وجودهما أمام باب المتوسطة، غير أنهما ظلا غائبين عن المقاعد الدراسية.
وقد أكد مصدر موثوق أن سبب غياب الطفلين مرده تعثرهما في امتحانات الفصل الثاني حيث حصل أحدهما على معدل ثمانية، بينما حصل الثاني على تسعة. وخشيا رد فعل سلبي قد ينجم عن عائلتيهما.