منوعات
50 سنة من الإبداع والوفاء للشعر

“تلوذ بِظلالها الأشجار” ديوان جديد لعبد الحميد شكيل

صالح سعودي
  • 470
  • 0

أثرى الشاعر عبد الحميد شكيل الساحة الإبداعية بديوان جديد حمل عنوان “تلوذ بظلالها الأشجار”، صادر عن دار خيال للنشر والترجمة، الديوان الذي يزيد عن 100 صفحة حمل قصائد تعكس اشتغال عبد الحميد شكيل في الكتابة الشعرية على مدار 50 سنة كاملة، ما جعله أحد الوجوه الإبداعية التي تحظى بالأبحاث والكتابات الإعلامية والأكاديمية من طرف الباحثين والمهتمين بالحقل الأدبي والنقدي في الجزائر.

أكد الشاعر عبد الحميد شكيل في حديث خص به :الشروق” أن التجربة في الكتابة الشعرية تستدعي مضمارات الذات ونوازع اليومي في تجليه الذي نمر قربه ولا نراه، وهو “يتلبسه خطواتنا في رواحها الخاص بلغة فيها الكثير من حنين الذات في تحولاتها العرفانية بعيدا عن لغة التعاطي الجاف مع المفردة في سياقاتها البهيجة”، وهي تطل حسب قوله على مشارف لا أفق لها، في غموض اللغة وتجلياتها مع توريط اللغة في مجازات قد لا تنسجم مع ما تطلبه الذات في قلقها، وهواجسها المتحولة. ويتضمن ديوانه الجديد المشكل من ما يزيد عن 10 صفحة عديد القصائد التي تصب في هذا الاتجاه، من بينها “وحشة ناي” “امرأة النسيان” “أرض السواد” “بحر الريح” “أوجاع أوتاد” وغيرها، في الوقت الذي احتفت دار خيال بهذا الإصدار وكتبت تقول “خَمسُون سنة قضاها عبد الحميد شكيّل في جمع المعنى وصقله وترتيبه وفق ما يشتهي من حياة تتراءى له داخل النص. تجربة طويلة لها إيغالاتها اللغوية ورموزها التي تحتاج قارئا بارعا!”، مؤكدة أنه في “تلوذ بِظلالها الأشجار” يضع “شكيّل” عمله وجها لوجه مع تدشين تصنيفي وهو يطلق على المجموعة وصف “نصوص شفوية”! يُضاف إلى هذا اشتغالاته الشعرية التي لها لونها الخاص وروحها المكرّسة بعد أعمال كثيرة رسمت مسار شاعر مُتجدِّد.

مقالات ذات صلة