تنسيقية الحرس البلدي تهدد بالخروج إلى الشارع
انقسم أعضاء التنسيقية الوطنية للحرس البلدي ما بين معارض ومؤيد للاعتصام والاحتجاجات بعد تأجيل الموافقة على مطالبهم المهنية إلى غاية الاجتماع الذي سيكون يوم 2 مارس المقبل بمقر وزارة الداخلية، حيث تبرأ عدد من أعضاء اللجنة الوطنية المكلفة بالحوار مع الداخلية من أي بيان احتجاج، في وقت أصدر ممثل التنسيقية الوطنية حكيم شعيب بيانا تحت عنوان “غليان في أوساط الحرس البلدي”.
وورد في البيان بأن التنسيقية الوطنية للحرس البلدي تعلن إجراء اعتصام وطني بالعاصمة، في حالة عدم تحقيق مطالبهم، وهذا خلال الاجتماع الذي سيجمع التنسيقية بممثلي وزارة الداخلية يوم 2 مارس المقبل، حيث لمس أعضاؤها تماطلا خلال لقائهم مع ممثلي الوزارة أمس الأول بعد إعطاء أجل للمفاوضات إلى غاية مطلع سبتمبر.
وحسب البيان الذي تحصلت “الشروق” على نسخة منه، وتم إمضاءه من قبل حكيم شعيب بصفته ممثل التنسيقية، فقد أجلت وزارة الداخلية النظر في مطالب الحرس البلدي وتحقيقها إلى غاية الاجتماع المحدد يوم 2 مارس 2014، وهو ما اعتبره أعضاء التنسيقية بعدم إثبات حسن النية والهروب إلى الأمام في تحقيق المطالب المشروعة لأعضاء الحرس البلدي، والمتعلقة بالمطالب المهنية والتي دفعت بهم مطلع جانفي المنصرم للاعتصام والخروج إلى الشارع دفاعا عن حقوقهم المهضومة.
في المقابل، قال بن عامر الطيب، ممثل تنسيقية الحرس البلدي بمنطقة الغرب في اتصال بـ”الشروق” بأن لقاءهم بممثلي وزارة الداخلية أول أمس كان ناجحا ومثمرا، حيث لمسوا استعداد الوزارة للحوار وتحقيق مطالبهم، وهذا بعد ما تلى على مسامعهم مستشار وزارة الداخلية بيان الوزير الأول عبد المالك سلال والذي أمرهم برد الاعتبار للحرس البلدي والإشراف على حل كل مشاكلهم، مشيرا إلى عدم نيتهم الخروج إلى الشارع في الوقت الراهن بعد ما لمسوا استجابة واضحة لمطالبهم من قبل وزارة الداخلية.