-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
اعتبرت مشروع الوزارة غير قابل للتجسيد.. "الكناباست":

تنصيب كاميرات وأجهزة تشويش.. “كذبة بكالوريا” 2017

الشروق أونلاين
  • 6726
  • 12
تنصيب كاميرات وأجهزة تشويش.. “كذبة بكالوريا” 2017
الأرشيف

اعتبرت نقابة المجلس الوطني المستقل لمستخدمي التدريس للقطاع ثلاثي الأطوار للتربية، أن مشروع وزارة التربية الوطنية، والمتعلق بتنصيب كاميرات مراقبة وأجهزة تشويش بمراكز إجراء البكالوريا لمحاربة الغش هو بمثابة “كذبة” جوان لا أكثر ولا أقل، مؤكدة أنه يستحيل محاربة “التسريبات” بأجهزة متطورة.

وأوضح الأمين الوطني المكلف بالإعلام والاتصال بنقابة “الكناباست”، مسعود بوديبة، في تصريح لـ”الشروق”، أن مشروع الوزيرة بن غبريط غير قابل للتجسيد في الميدان، على اعتبار أن عملية تنصيب كاميرات مراقبة وأجهزة تشويش بمراكز الإجراء لا سيما امتحان شهادة البكالوريا، تكلف أموالا باهظة جدا لا يمكن تغطيتها في فترة حساسة متعلقة بالتقشف، خاصة عقب القرار الأخير الذي اتخذته الوصاية والمتضمن التقليص في الميزانية الموجهة إلى تسيير المؤسسات التربوية بنسبة 70 بالمائة.

ويقول المتحدث إن المدارس التي كانت تحصل على ميزانية تقدر بـ100 مليون ستحصل في السنة المقبلة على ما قيمته 30 مليونا لا تكفي حتى لاقتناء الأوراق والأقلام، وكذا “البتر” الذي مس أيضا الميزانية الموجهة إلى المؤسسات التعليمية ذات النظامين الداخلي ونصف الداخلي.

وشدد مسؤول الإعلام والاتصال بالنقابة، أنه ليس بالكاميرات وأجهزة التشويش سنمنع حدوث الغش ووقوع التسريبات في الامتحانات الرسمية وغيرها، وهو المشروع الذي تحدثت عنه الوزيرة بإسهاب في الفترة الأخيرة، رافضا إلصاق تهم الغش والتسريبات بالأستاذ والمترشح في كل مناسبة، خاصة أن الوزارة مصرة على اتهام المدرسة بأنها مصدر للغش، مؤكدا في ذات السياق، أن الوصاية لو تعطي الصلاحيات كاملة للأسرة التربوية نظير الخبرة التي تتوفر عليها في مجال الامتحانات، لما سيرتها بطريقة جيدة من دون حدوث مشاكل ومهازل ومن دون اللجوء إلى صرف الملايير لاقتناء أجهزة متطورة.   

ورفض محدثنا تحويل المدارس التعليمية إلى “سجون” للمراقبة والمتابعة، مؤكدا أن تصريحات المسؤولين عن الوزارة تدخل في إطار ما يعرف “بالبهرجة الإعلامية” الموجهة إلى الاستهلاك وفقط، خاصة أنهم قد اعتادوا طرح كل أسبوع قضية للإثارة. 

على صعيد آخر، جدد مسعود بوديبة تأكيده أن التأخر في الدروس بالنسبة إلى تلاميذ السنة الثالثة ثانوي المقبلين على اجتياز امتحان شهادة البكالوريا دورة جوان 2017، ما يزال مطروحا إلى حد الساعة، في جل الولايات وفي مختلف المواد، والذي لا يمكن لا استدراكه وتعويضه نظرا لضيق الوقت، خاصة بالنسبة إلى الأساتذة الذين رفضوا الاعتماد على “التسرع” في تلقين الدروس لتلاميذتهم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
12
  • samir

    لمدا الكميرات و تبدير الأموال الطائلة لمراقبة البكالوريا و مدا يفعل المراقبين الدين يتقاضون أجورا مقابل دالك العمل.

  • بدون اسم

    الكاميرات فكرة جيدة و يبقى التصوير دليل على عملية الغش ولا تكلف كثيرا
    حتى اجهزة التشويش واجهزة كشف الجوالات
    الغش التكنولوجي يحتاج اجهزة مراقبة تكنولوجية
    هذه النقابات خائفة لانها من يقوم بالغش

  • سليمان

    جنديين إثنين الى جانب الحراس تكفي

  • مجيد

    لم اسمع النقابات المشاغبة والفوضوية تتكلم عن الاساتذة الذين يحملون شهادة اليسانس في نظام ال م دي ويدرسون في الثانوي وكان من المفروض مكانهم في الابتدائي لهذا مستوى الاساتذة مثل التلاميذ

  • بدون اسم

    البلاد كلها طلعا بلغش والكدب امزال فعماكم

  • علي

    على الوزارة ان تضع كاميرات مراقبة و اجهزة تشويش وتقليل الحراس.

  • جزائري حر

    La prochaine session est aussi en péril. Le sabotage vient de l’intérieur même du Ministère et de ses démembrements. Mme La Ministre est certainement ‘victime’, elle aussi. La preuve en est que des décisions sont prises sans en informer les concernés ( élèves – professeurs – inspecteurs – proviseurs – La Ministre peut-être). Les Médias et les syndicats sont fautifs aussi. C lamentable.

  • mounir36

    التكنولوجيا لا تحارب الا بالتكنولوجيا
    عن أي خبرة تتحدث الكناباست أم أنها تبيع الوهم؟
    الكناباست رفضت تنصيب الكاميرات منذ البداية لآنها ترى فيها مراقبة للاساتذة .والمثل يقول" للى في كرشو التبن يخاف من النار" فهم دائما يصطدون في المياة العاكرة.

  • نادر السيد

    القضاء على الغش لايكون الا بمعاقبة الاساتدة الفاسدين الدين يتركون التلاميد يغشون خاصة المنتمين للكنباست والدوله تدفع لهم تعويضات ووجبة فاخرة مقابل التحريض على افساد الامتحان وترك التلاميد يغشون صدقوني عاقبوا الاساتدة لا يمكن لاي تلميد ان يفكر في الغش دون تورط احد عناصر النقابة بالخصوص للضغط على الدولة
    نقابة الكنباست ضد الدعم الوجه لفائدة التلاميد مندروس وهي احد اسباب الفساد في البلاد وينبغي ادراجها ضمن قائمة التنظيمات المهددة للامن في البلاد خاصة مع الازمة الحالية الاضرابات عندهم لاتفه سبب

  • امل

    و كيف التعامل مع التاخر في الدروس

  • _______

    اعطنا حلا ياخى لم تذكر كلمة فيها حل كل كلامكم ليس ولا يمكن ولالالالالالالا
    الغش منتشر وفي جميع المستويات وفي جميع الميادين

  • من يحاسب من؟

    دعم الدولة للحدمات الاجتماعية الذي يدخل في النهاية في جيوب النقابيين ،لو حول هذا الدعم لشراء الكاميرات أفضل.