الجزائر
وزارة التربية تلغي دراسة الملفات باستثناء الطور الابتدائي

تنظيم مسابقات توظيف الأساتذة على أساس “الاختبارات”

الشروق أونلاين
  • 24289
  • 0
الارشيف

فصلت وزارة التربية الوطنية، بصفة رسمية، في كيفية برمجة مسابقات التوظيف الخارجية في سلك الأساتذة، بحيث سيتم تنظيمها على أساس “الاختبار” بدل “دراسة الملفات”، باستثناء الطور الابتدائي الذي احتفظ بنفس النظام القديم. كما حددت الوزارة بدقة شروط الترقية في المناصب المستحدثة من خلال تنظيم امتحانات مهنية للمعنيين.

وحددت الوزارة الوصية، بدقة في المنشور الوزاري رقم 49 الذي يحدد تنظيم المسابقات والامتحانات المهنية للالتحاق ببعض الرتب المنتمية إلى الأسلاك الخاصة بالتربية الوطنية، الذي وجهته إلى مديريات التربية للتنفيذ، حددت شروط الالتحاق برتبة أستاذ في الطورين المتوسط والثانوي، بتنظيماختبارات كتابيةللمترشحين، إذ سيتم الاستغناء عن النظام المعتمد حاليا. وهودراسة الملفات، وعليه سيتم إخضاع المترشحين الراغبين في الالتحاق برتبتي أستاذ تعليم متوسط وأستاذ تعليم ثانوي،لاختبارات كتابيةفي الاختصاص لمدة 3 ساعات، معاملها 3، مع اجتياز اختبار في الثقافة العامة لمدة ساعتين والمعامل 2، إضافة إلى اجتياز اختبار شفهي للقبول ومحادثة مع أعضاء اللجنة حول موضوع أو نص له علاقة باختصاص المترشح لمدة 20 دقيقة معامله واحد.

وأبقى المنشور الوزاري نفسه على نفس شروط الالتحاق برتبة أستاذ تعليم ابتدائي، من خلال دراسة الملفات إضافة إلى برمجةمقابلة شفهيةللمترشحين، على أن يتم ترتيب الناجحين حسبسلم التنقيطالمعتمد من قبل مصالح الوظيفة العمومية. 

كما تضمن نفس المنشور الوزاري، الشروط المحددة لترقية الأساتذة في الرتب المستحدثة، وبالتالي يجتاز أستاذ رئيسي للمدرسة الابتدائية اختبارا في الاختصاص لمدة 3 ساعات، معامله 3، مع اجتياز اختبار في علوم التربية لمدة 3 ساعات ومعامله 2، في حين يجتاز الأستاذ المكون في المدرسة الابتدائية اختبارا في التعليمية لمدة 3 ساعات معامله 3، واختبارا آخر فيهندسة التكوينلمدة 3 ساعات ومعامله 2.  ونفس الشروط تنطبق على رتبة أستاذ رئيسي للتعليم المتوسط ورتبة أستاذ مكون في المتوسط.   

 

مفتشانللتحقيق في ظواهر العنف بالمدارس

كما أعلنت وزيرة التربية الوطنية، نورية بن غبريط، عن الشروع في تكوين المفتشين عبر الوطن، لتكليفهم بالتحقيق في المشاكل والتجاوزات التي قد تحدث على مستوى المؤسسات التربوية، من عنف وغيره. وأكدت المسؤولة الأولى عن القطاع، على هامش إشرافها رفقة وزير الاتصال حميد قرين على الانطلاق الرسمي لفعاليات العدد الأول من برنامجبين الثانوياتبالمركز الثقافي للإذاعة، أن تحقيقات واسعة سيتم فتحها مستقبلا على مستوى المدارس، للكشف عن أسباب حدوث تجاوزات تتعلق خاصة بالعنف الجسدي والمعنوي، سواء من الأساتذة نحو التلاميذ، أم من التلاميذ نحو زملائهم، بغية التوصل إلى حلولنهائيةللقضاء على هذه الظواهر الدخيلة.

مقالات ذات صلة