-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
في الذكرى الثانية لرحيل "الدا الحسين"

تنفيذ وصية آيت أحمد بجلب رفات والده من تونس

الشروق أونلاين
  • 3636
  • 4
تنفيذ وصية آيت أحمد بجلب رفات والده من تونس
الأرشيف
الراحل حسين آيت أحمد

أحيا المئات من مناضلي حزب الافافاس، السبت، الذكرى الثانية لرحيل آخر قادة وزعماء الثورة الجزائرية، الفقيد “الحسين آيت احمد” الذي وافته المنية بتاريخ 23 ديسمبر من سنة 2015 في منفاه بسويسرا، وشاركوا العائلة في تنفيذ رغبة المرحوم الذي أوصى باستقدام رفات والده من تونس ودفنه بجواره، لتكون الذكرى احتفاء من قبل عرش آيت احمد بثلاثة من أبنائها، رفات الوالد العائدة من تونس، والابن الراحل قبل سنتين والقريب الذي وافته المنية قبل أشهر وهو مخطط فرار “آيت احمد” من السجن قبل تنفيذ حكم الإعدام فيه.

تحققت، السبت، للراحل “الحسين آيت احمد” رغبة والده وذلك بعد عامين من رحيله، حيث أوصى أبناءه من بعده باستقدام رفات جدهم من مدينة تونس التي دفن بها سنة 1958، حيث قرر قادة الثورة الهروب به إلى تونس حين اكتشف المستعمر الفرنسي وقوف “محند أويحيى آيت احمد” إلى جانب الثورة والثوار في الوقت الذي كان يوهمهم بالولاء بكونه قايد منطقة آث واسيف، وكان يستقبل الكثير من الجنرالات في المنزل العائلي، في الوقت الذي يجتمع ابنه بقادة الثورة في القبو السفلي، وحفاظا على حياته نقل إلى تونس، أين توفي بتاريخ  22 جانفي 1958، وقبل خروجه إلى تونس كان قد أوصى ابنه بالعودة به لدفنه بأرض الوطن إذا ما وافته المنية خارجه.

 وحاول الحسين آيت أحمد  القيام بتنفيذ رغبته ولم يتأت له ذلك، إلا انه أوصى أبناءه قبل رحيله بتحقيق مراد جدهم ودفن رفاته بالقرب من قبره هو، ما تم في الذكرى الثانية لرحيله، حيث باشرت العائلة إجراءات استقدام الرفات ليتم إعادة دفنها نهاية الأسبوع الماضي تزامنا وذات الذكرى التي أرادوها تخليدا لابن عمهم “محند السعيد آيت احمد” الذي وافته المنية هو الأخر قبل أشهر فقط، وهذا القريب هو من خطط لفرار “الحسين آيت احمد” من السجن بتاريخ الفاتح من شهر ماي وذلك قبيل تنفيذ حكم الاعدام في حقه.

ابن الراحل وأرملته “جميلة آيت احمد” وخلال الكلمة التي ألقتها على جمع الحاضرين والمشاركين في إحياء الذكرى الثانية لرحيل رفيق دربها، أوصت الجزائريين بضرورة الحفاظ على مكاسب الثورة والحرية والديمقراطية التي ناضل الراحل من اجلها طيلة حياته، والحفاظ على أمن وسلامة الوطن بعدم الانسياق وراء كل ما يهدد استقراره ويعيده سنوات إلى الوراء.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • فؤاد من سدراتة

    رحمك الله يا بطل

  • الجزائرية

    ((تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ ۖ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ ۖ وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ )).
    رحم الله الرجل وأمثاله مثل :عبد الحميد مهري وحشاني عبد القادر.
    رجال والرجال قليل وتظهر من فواقفهم والدا أحمد له مواقف:
    ـ رفض المشاركة في إنقلاب 92 وعرفها مصيدة وقع فيها بوضياف رحمه الله.
    ـقام بمسيرة لإتمام المسار الإنتخابي واستغله الإنقلابيون وجعلوا من المسيرة ضد الفيس.
    ـ نظم فكرة المصالحة في ايطاليا بعد ما رُفض هنا مع خيرة رجالات الجزائر واتهموهم.
    ـ انسحب من الإنتخابات 99

  • ABDERRAHMANE

    الجزائر خسرت رجلا و معلما و قائدا بطلا من الطراز الرفيع يا ما تمنيت ان يكون رئيس الجزائر احببته و احترمه كثيرا كما احب و احترم كل سكان منطقة القبايل الرجال و النساء انهم فعلا فخر الجزائر
    رحم الله دا الحسين و اسكنه فسيح جنانه الحمد لله ذهب نظيف اليدين

  • HAKIM

    رجل من رجال الجزائر . الحمد لله الي ما دفنوهش في مقبرة العالية و يتخط مع اعداء الوطن و خائنين الامانة