-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد أن أثبتت نجاعتها في ضمان الحماية من الجرائم وتفكيك خيوطها

تهافت كبير على تركيب كاميرات المراقبة التي أصبحت ضرورة للجزائريين

الشروق أونلاين
  • 4273
  • 5
تهافت كبير على تركيب كاميرات المراقبة التي أصبحت ضرورة للجزائريين
أرشيف

بيّنت كاميرات مراقبة كانت مثبتة، الأحد، غير بعيد عن منزل الراقي بلحمر، الكثير من خيوط الجريمة التي هزت مدينة غليزان بعد مقتل الراقي الذائع الصيت، وكانت مختلف التقارير الصحفية اليومية والمصادر الأمنية والمحلية قد بصمت على الانتشار المتزايد للجرائم داخل المجتمع الجزائري من قتل وسرقة واعتداءات مختلفة على الأشخاص والممتلكات رغم الجهود الكبيرة المبذولة من قبل مختلف الأسلاك الأمنية التي تطالعنا يوميا ببياناتها عن حجم التوقيفات والحجز والدوريات والمداهمات للأماكن المشبوهة.

وتبقى هذه الجهود حسب المتتبعين في حاجة إلى دعم من خلال المزيد من الحسّ المدني والوعي الأمني من قبل المواطنين وأيضا من خلال الاعتماد أكثر على كاميرات المراقبة التي أصبحت أكثر من ضرورة لضمان المزيد من الحماية للأفراد والممتلكات سواء في المساكن والمحلات أو حتى في الشوارع والمؤسسات والهيئات الرسمية والخاصة لما أصبح لهذه الكاميرات من دور كبير وفعّال أيضا في توفير بعضٍ من الحماية والكشف عن خيوط وملابسات عديد القضايا المتعلقة بالسرقة والسطو والاعتداءات ليلا ونهارا.

فمن خلال قراءتنا لبعض بيانات مصالح الأمن يتبين لنا في كثير من الأحيان دور الفيديوهات المصورة عبر كاميرات المراقبة في تحديد هوية المجرمين وتفكيك ألغاز جرائم عديدة ومتنوعة منها ما تعلق بالسطو على المنازل والمحلات والمساجد وأيضا سرقة المركبات ومنها حتى الاعتداءات على المارة والتحرش بهم وسرقة أموالهم وهواتفهم وغيرها.

وحسب شهادات الكثير من المواطنين ممن تحصلوا على رخص لتركيب كاميرات المراقبة على مستوى محلاتهم التجارية أو مساكنهم فإنهم كما قالوا أصبحوا يشعرون بنوع من الطمأنينة على أنفسهم وممتلكاتهم.

فهذه الكاميرات أصبحت تساعدهم على مراقبة ممتلكاتهم مباشرة عن قرب أو حتى عن بعد وفي حال تعرضهم للسرقة او الاعتداء لا قدر الله يمكن لهذه التجهيزات، حسبهم، المساعدة على الأقل في الكشف عن هوية الفاعلين ومن ثم معاقبتهم عبر الشكاوى المقدمة للأجهزة الأمنية.

كما أن هذه الكاميرات قد تساعد ايضا على حماية الآخرين، فمدى تصوير تلك الكاميرات يجعلها قادرة على المساعدة على حماية محيط المنزل أو المحل وأيضا ما يجاورهما مما قد يساعد على توفير حماية أكبر لصاحبها وللجيران أو حتى المارة أحيانا. ورغم التكاليف الباهظة للكاميرات خصوصا المتطورة منها وإجراءات الحصول على التراخيص لتركيبها واستعمالها، إلا أن العديد من المواطنين بمن فيهم حتى متوسطي الدخل أصبحوا يحرصون على اقتناء كاميرات المراقبة أو يضعونها ضمن أولوياتهم في ظل تزايد خطر الجرائم والاعتداءات على الأشخاص والممتلكات وهؤلاء يؤكدون أيضا أنهم سمعوا كثيرا عن فاعلية هذه الكاميرات التي قد تكون عاملا رادعا للمجرمين خصوصا في جرائم السرقة والسطو وهي الوسيلة الأنجع أحيانا في الكشف عن اللصوص والمجرمين.

وفي ظل هذا التهافت على كاميرات المراقبة، يبقى احترام القوانين وخصوصية وحرية الأشخاص ضرورة أيضا حتى تكون هذه الكاميرات نعمة وحماية للمواطن وليست نقمة يستغلها البعض لتصوير الناس وعرضهم والتشهير بهم. فتطور المجتمع من حيث التعداد وظروف الحياة أوجد مع الأسف تطورا في الجريمة المنظمة وغير المنظمة مما بات يستوجب تطوير وسائل الحماية والمكافحة ومن ذلك تركيب المزيد من كاميرات المراقبة التي أصبحت ضرورية جدا ليس على مستوى المدن والمحلات الكبرى ومساكن الأثرياء فحسب، بل حتى على مستوى المدن التي توصف بالصغيرة والتي لم تعد تسلم من انتشار الجريمة بأنواعها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • RG

    هي المستقبل مع كثرة الناس و الازدحام في المدينة منطقيا ستكون الاحداث ايضا كثيرة - لهذا الكاميرات مهمة جدا و تخفف الكثير من المجهودات على الشرطة و المباحث - وتصعب على المجرميين الكثير من الجرائم ـ فيجب تشجيعها بتسريح قانوني طبعا - وحتى داخل السيارات كما هو معمول به في روسيا

  • بصح

    نحب سوبيرات وندير كميرات....بصح حالة راهي حابسة لا شاري لا والو سلعة كامل خسرت نحساب كنت راح نوالي غني بصح مدرتش حسابي في اقتصاد ههه

  • العربي 46

    السلام عليكم و هذا يتطلب نشر الوعي حتى يرتاح لها ته التقنية الشعب و لا تبقى هاجس يأرق حرية البعض

  • جزائري

    سؤال . هل نعيش حقا وسط مجتمع مسلم ام نعيش وسط مجتمع لقطاع الطرق . لماذا لم يتطرق الحراك للجريمة في المجتمع الجزاءري رغم استفحالها مثل الفساد. لو فكرت مرة في الحرقة سيكون ذلك بسبب قطاع الطرق والجريمة في الجزاءر. هل في برنامج الرءيس الجديد جانب من اجل اعادة اخلقة المجتمع الجزاءري . اذا لم يحدث ذلك فلا طاءل من الصناعة والفلاحة والسياحة لان الامن اهم من كل ذلك . متى يصل اليوم اللذي يكون هناك احترام متبادل بين كل افراد المجتمع الجزاءري. ومتى يضرب بنا المثل في الاخلاق والنظام والتربية والتحضر والعمل والنظافة مثلما يضرب المثل اليوم بالمجتمع الماليزي اللذي طوره مهاتير محمد .هذا حلمي بالجزاءر.

  • bouazza

    نهاية الموضوع غير موفقة.نسيت داخل المحافظات الشراطية و الدرك و الجمارك .اذهب يا سي عبد الرحمان الى عين الاماكن التي ذكرتها و تفقد باءم عينك .لمادا؟ لو فيه كميرات لما وجدت شكوي الحقرة.المثل يبدء من المسؤول.