العالم
مؤيدو مرسي في رابعة والنهضة رداً على خطاب السيسي:

تهديداتك زادتنا إصراراً على الاستمرار وأصبحنا أكثر تفاؤلاً وعزيمة

الشروق أونلاين
  • 8866
  • 80
ح.م
ميدان رابعة العدوية

رداً على خطاب السيسي بالأمس الذي دعا فيه الشعب المصري للنزول يوم الجمعة القادمة لإعطاء الجيش والشرطة تفويضاً وأمراً بمواجهة “الإرهاب والعنف المحتمل” على حد قوله.. قاصداً بذلك مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي المعتصمون في ميداني رابعة العدوية والنهضة والذين أعلنوا قبل ذلك عن مليونية حاشدة الجمعة القادمة خلال مليونياتهم ومسيراتهم لعودة الرئيس المعزول إلى حكم البلاد مرة أخرة ورفضاً لما أسموه بالإنقلاب العسكري؟!

صرح عدد من المعتصمين في رابعة والنهضة للشروق أنهم مستمرون في اعتصامهم والحشد من أجل مليونية الجمعة القادمة مهما كلفهم الأمر مع الحرص على الاستمرار في سلميتهم.. الشروق التقت عدداً منهم لمعرفة آرائهم  ..

يقول أحمد خليفة بعد خطاب السيسي، ارتفعت الروح المعنوية إلى السماء السابعة ونستبشر خيرا ومنتظرين من السيسي أن يأخذ الغطاء الشعبي المزيف ويأتينا الميدان وهذا من فضل الله أن ظهر السيسي في خطابه مهتزاً وخاصة في اختيار توقيت الخطاب وكلماته مثل “أطلب منكم ولا تخذلوني”، وهذا يدل على إفلاسه، ولن يستطيع أن يجمع الناس التي حشدها يوم 30 يونيه.

ويقول محمد همام أن السيسي يحاول في الخطاب أن يعطي لنفسه غطاءً شرعياً للقضاء على التيار الإسلامي والإنحياز لطرف دون آخر مثل ما حدث في 30 يونيه، وإن كنت لم أنوى النزول في الجمعة القادمة، فبعد خطابه أنا مصر على النزول لتأييد شرعية الرئيس مرسي، وأرفض ان يبقى الانقلابيون أكثر من ذلك.

ويقول أحمد الشهاوي أنه بات واضحاً أن السيسي أصبح أكثر تهوراً وأفعاله غير موزونه، ومع الوقت يفقد تعاطف من معه، والكتلة المعارضة للإنقلاب ستزيد مع الوقت، وهو بذلك يعجل من نهايته، وكل يوم يدعونا للتفاؤل.

هذا الرجل بدأ مجرما وسينتهى مجرما.. هكذا يقول د. نشأت، أحد المعتصمين في رابعة، وقال أن السيسي بدأ بالدم وسينتهي بالدم، وهذا الرجل سفاح ولايزال مُصرا على حرب أهلية، ورغم إعلاننا سلميتنا دائما، إلا أننا دوما عرضة للقتل وسفك الدماء، ولكننا سنظل أكثر صموداً وثباتاً ومستمرون من أجل قضيتنا.

أسامة محمد، يرى أن السيسي يصر على حرب أهلية، لأن ذلك من مصلحته، ويظن أننا سنخاف من تهديداته، ولكننا سنحتشد بأكبر عدد الجمعة القادمة بإذن الله ولن نترك الميدان إلا بالموت فأنصحه أن يهرب خارج البلاد أو يعلن خيانته لمرسي وينتظر الإعدام أو نعفو عنه.

ويقول المهندس عبد الحميد ابراهيم أن السيسي بعد الحشد الجماهيري للمؤيدين شعر بقلق شديد جداً وأن الجمعة القادمة لو استمر الحشد بهذه الطريقة سيؤدي إلى انهياره وسقوطه وكسر الإنقلاب ونهايته بالإعدام أو الهروب خارج البلاد..

وفي نفس الوقت بدأ السيسي في إصدار الأوامر للجيش حتى ينصاعوا لأوامره بضرب المدنيين، وأكاد أجزم أن كثيرا من ضباط الجيش رفضوا تنفيذ ذلك، وعندما لم يستجب له أحد من الجيش، اتجه إلى الشرطة والبلطجية، الذين لم يستطيعوا فض الإعتصامات وآخرهم بالاعتداء على ميدان النهضة جن جنونه وأصبح مثل “القذافي”، واتجه إلى أنه يعلن حالة تصعيد قوية بكلام ليس له أي منطق.. كيف يقول أنه في حاجة لتأييد شعبي لكي أواجه العنف والإرهاب، وهل مواجهة العنف والإرهاب في حاجة لإذن من أحد؟

ويقول سعيد كامل أن السيسي يعتمد على بقايا نظام مبارك والإعلام المضلل والمؤثر على قطاع كبير من الناس ويريد أن يحول البلد إلى حرب أهلية والمستفيد أكثر هم من وراء السيسي أمريكا وإسرائيل يريدون أن تتحول مصر إلى مشهد حرب إهلية ويريد السيسي القضاء تماما على الفصائل الإسلامية في اليومين القادمين، وأنا على المستوى الشخصي أصبحت في حالة طوارئ، فأنا أحشد كل معارفي بقدر المستطاع للنزول الجمعة القادمة وأصبحت أكثر تفاؤلاً هذه الآيام في ظل هذا الظلم.

أما المهندس عمر خليفه، يرى أن هذه آخر أيام السيسي، وأنه أكتشف حجم خطئه بانقلابه على الشرعية، مستتراً بنخبة مزيفة، ويظن أنه عبد الناصر، وإن شاء الله هو إلى زوال قريباً أكثر مما يتخيل.. نحن مستمرون في الإعتصام وحشد الناس للنزول بعد ما أظهر وجهه القبيح.

علاء قاسم، إمام وخطيب بالأوقاف، قال هذا السيسي فقد صوابه وعقله، والقضية الآن اتضحت أن هناك فريقين، فريق حق وفريق باطل، وأن هذه حربا على الإسلام وليست قضية إخوان وسلفيين، فأنا رجل أزهري لست إخوانياً ولا سلفياً وأدافع عن الشرعية، والرئيس المنتخب، وهذه هي آخر مرحلة للسيسي بأن يلجأ للشعب الذي سوف يخذله إن شاء الله.

من جهتها، قالت جماعة الإخوان، إن خطاب وزير الدفاع الفريق عبد الفتاح السيسي، يؤكد أنه الحاكم الفعلي للبلاد الآن، مشيرة إلى أن مطالبته الشعب بالنزول إلى الشارع وإعطاء تفويض للجيش والشرطة تؤكد أن ما حدث انقلابا عسكريا.

وأضافت “الجماعة”، في بيان لها، اليوم الأربعاء، أن السيسي مصر على خيانة القسم والانقلاب على الشرعية وإهدار الدستور واحتقار الديمقراطية، وإعطاء ذريعة لأي مرؤوس في أي مؤسسة للانقلاب على رئيسه في دعوة للفوضى، وأن تكون السيادة للقوة.

مقالات ذات صلة