-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
طرائف وغرائب مهرّبة من الامتحان الشفهي للمترشحين

تهديد بـ “الطرايح”.. سجود لله وبكاء في مسابقة الأساتذة

الشروق أونلاين
  • 7010
  • 5
تهديد بـ “الطرايح”.. سجود لله وبكاء في مسابقة الأساتذة
الارشيف

عمدت وزارة التربية والتعليم إلى وضع مُمتحنين اثنين على مدار امتحان المقابلة الشفهية، لاستكمال مسابقة الالتحاق برتبة أستاذ، التي أنهت مرحلتها الكتابية بسلام، وهذا لتفادي الكثير من التجاوزات، ومع ذلك أفرزت العملية الرمضانية، أولا من خلال القرعة وثانيا من خلال الإجابة وردّ فعل الممتحن بعد الانتهاء من الإجابة، الكثير من الطرائف والمواقف الحرجة.

رفضت إحدى المترشحات في متقن عباس بوراس بسكيكدة، حمل ورقة قرعة الإجابة إلا بعد أن قرأت على مسمع ممتحنيها آية الكرسي والصمد والمعوذتين، في الوقت الذي فرح متسابق آخر رأى أن سؤالا يخص تعامله مع التلاميذ العنيفين مقدور عليه، فسجد أرضا لعدة ثوان أمام مرأى أستاذين ثم راح يجيب عن السؤال، ورفض حراس في ثانوية الفارابي بعنابة دخول ممتحن أصرّ على أن يصطحب معه المصحف بحجة أنه لم يغادره منذ بداية شهر رمضان، وتحول النقاش إلى جدال واتهام الحراس بإهانة المصحف الشريف، ليقتنع أستاذ المستقبل ودخل وحيدا.

 أما عن غرابة الإجابات، فقد أسرّ إلينا بعض الأساتذة بلقطات غريبة من أساتذة المستقبل كما قالت مترشحة لممتحنيها عندما سألوها عن سبب اختيارها التدريس، فكانت إجابتها مقترنة بحاجتها إلى المال ولكون مهنة مدرس صارت أهم من طبيب من الناحية المادية من خلال الدروس الخصوصية، وفيها الكثير من الراحة، بينما قدّم مترشح من قسنطينة نظرة مدهشة عن كيفية تعامله مع العنف المدرسي، عندما تحدث عن تمكنه من الرياضات القتالية، واعتبر تخويف التلاميذ من خلال “طريحة” لأحدهم ستجعلهم يدخلون الصفّ، أما عن الدموع والشكوى من تعب الصيام وغلاء المعيشة فتلك أسطوانة كانت تتكرّر بشكل أحرج القائمين على المسابقة الشفهية التي اتضح أنها شفهية فعلا.

موقف آخر كاد يحوّل حجرة ثانوية إلى جنازة عندما حضرت مترشحة وفي يدها صورة والدها المتوفى في أولى أيام رمضان، وهي تقول إن حلمه كان أن يرى ابنته أستاذة تعليم، ووجد القائمون على اختبارها صعوبة في إقناعها بالتوقف عن البكاء.

 

الأسئلة الشفوية تفسد فرحة النجاح في الامتحان الكتابي

مترشحون في مسابقة الأساتذة تحت الصّدمة.. وآخرون كالأطرش في الزفّة

خرج العديد من المتنافسين على مناصب التربية من مقابلة الفحص النفسي والشفوي في ثاني يوم من تنظيم مسابقة الأساتذة، أمس، بوهران، في إحباط تام، منهم حالات أكدت لـ “الشروق” تيقنها من نتيجتها النهائية مسبقا، وجرها صمت أذيال الخيبة والإخفاق، بسبب أسئلة قد تعجز- حسبها- أساتذةً ذوي خبرة في التدريس، مثلما وجد مترشحون لم يخوضوا يوما تجربة التعليم أنفسهم أمام لجنة التحكيم كحال الأطرش في حفلة زفاف.

فيما انتقد مترشحون تأهلوا للاختبار الشفهي في مسابقة أساتذة التربية الوطنية، استدعاءهم لاجتياز الامتحان الفاصل في اليوم الأول من تنظيمه أول أمس، واعتبارهم في ذلك فرصة لمن يجتازون الامتحان في يومه الثاني، من أجل التعرف المسبق على طبيعة ونوع الأسئلة المقررة، إلى جانب تجنيبهم المخاوف التي تصاحب عادة انطلاق كل امتحان مصيري، إلا أن الأفواج التي خاضت فرصتها في اليوم الثاني للمسابقة، نهار أمس، لم تكن حسب العينة التي تحدثت إليها “الشروق” راضية على أدائها خلال المقابلة، والغالبية اعتبرت الأسئلة صعبة جدا مقارنة مع انطباعات نظرائهم أول أمس، منهم مترشحة تلقت سؤالا حول المناهج الجديدة للتربية، في حين تؤكد على أنها في الأصل لا تفقه حتى في المناهج القديمة بحكم أنها لم تمارس يوما الاستخلاف أو التعاقد، وكانت تعول على مساءلتها في أمور تتعلق بمادة الاختصاص، كما أفادت أخرى بأن الأسئلة كانت موجهة تحديدا لإنجاح المترشحين من فئة الأساتذة المتعاقدين، ولم تراع الحالات التي تمثل براعم التدريس وتطمح في العمل مباشرة في مناصب دائمة بالقطاع عبر بوابة المسابقة.

في المقابل، صرح أساتذة مكونون اطلعوا على مجريات سير الفحص الشفوي لمتنافسي قطاع التربية، أمس، أن الطريقة التي تم بها تنظيم العملية قد أعادت إلى أذهانهم المنهجية القديمة التي أدخلتهم إلى مهنة السبورة والطبشور، حيث جاءت مرتكزة أكثر على مجال علم النفس التربوي أو ما كان يسمى قديما بالتربية الخاصة، وهو يتطرق بالأسئلة للمترشحين إلى طرق التدريس، وكيفيات التواصل بين الملقن والمتلقي، كما يستفسر الممتحن عن مدى تمكنه من مختلف جوانب البيداغوجيا، معتبرا من خلال بعض الأسئلة التي برمجت في الفحص الشفوي أن جو المنافسة سيكون محتدما فقط بين الحالات التي سبق لها ممارسة التعليم وحضرت نفسها جيدا للامتحان، بينما عديمو الخبرة فستكون حظوظهم في الفوز بالمناصب المفتوحة ضئيلة جدا، لاسيما في حالة طلب منهم التحدث في مجال المقاربة بالكفاءات.

وفي سياق متصل، فقد قرر أساتذة متعاقدون رسبوا في الاختبار الكتابي لمسابقة دورة 2016، الاعتصام أمام مقر مديرية التربية لوهران، يوم الأحد المقبل، بداية من الساعة العاشرة صباحا، وهذا احتجاجا على حرمانهم من حق الاطلاع على كشوف نقاطهم، مثلما أبدى الكثير تشكيكهم في احترام الوزارة تعهدها القاضي حيال فئتهم باحتساب الخبرة المهنية للمتعاقدين في عملية تقييم نتائج المسابقة لمترشحيهم فيها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • مترشح

    بن غبريط واعدت المستخلفين و أخلفت و علاش هطا البلبلة و إمتحانات كتابية و أجري من لول قال يا جماعة هاو واش كاين .......

  • حاملة الهم

    بالرغم من اللنمط الجديد الذي انتهجته وزارة التربية ولاول مرة منذ عدة سنوات والذي يبدو فعالا ونوعي لحد بعيد الا ان هنا ك بعض الغموض الذي يتخلله لحد الان لانعلم كيف يتم حساب الخبرة ونقطة المسابقة الكتابية والشفهية وعدم الاطلاع على كشوفات النقاط للامتحان الكتابية ناهيك عن طريقة تنظيم المسابقة الشفهية والتي كانت موزعةعلى يومين وكانت الاسئلة نفسها ما خل بمبدأ تكافؤ الفرص

  • ninou

    ha hawji ana ala niveau win rah fi bled , walah tahchem bech tkoul le mot niveau m3 hed les prof diel akhir zamen, mlih benghabritb ta bien fé jabdilhoum lgalb kolilhoum lham ywarilhoum les greves wa wadro g3 wled ness haw jabhalkoum rabi

  • موظف

    هذه مهزلة جديدة تُضاف إلى المهازل القديمة ، وما أكثرها !!!!

  • بلعطوي

    المسابقة الكتابية لتوظيف الساتذة بغض النظر عن المسابقة الشفهية من دون معدلات ولا كشوف النقاط سواء للراسبين او الناجحين فبالتالي تكون بدون طعون ولهذا فهي غير شفافة ولا نزيهة ومطعون في مصدقيتها وشرعيتها وكذا شرعية رمعون بن غبريط ... نشكوكم الي الله حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم