-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تشمل أيضا 7 مسؤولين و13 شخصا معنويا

تهم ثقيلة تلاحق هامل وعائلته ووزيرين سابقين و3 ولاة

نوارة باشوش
  • 7710
  • 3
تهم ثقيلة تلاحق هامل وعائلته ووزيرين سابقين و3 ولاة
ح.م

وجه قاضي التحقيق لدى محكمة سيدي أمحمد لكل من هامل وعائلته ووزيرين سابقين إلى جانب 3 ولاة، وعدد من المسؤولين والإطارات 3 تهم ثقيلة جدا، تتعلق “بالإثراء غير المشروع بالزيادة المعتبرة في الذمة المالية غير المبررة وتبييض الأموال وتحويل الممتلكات الناتجة عن عائدات إجرامية لجرائم الفساد بغرض إخفاء وتمويه مصدرها غير المشروع في إطار جماعة إجرامية وتحريض موظفين عموميين على استغلال نفوذهم الفعلي والمفترض بهدف الحصول على مزية غير مستحقة”.
وجاء في بيان مجلس قضاء الجزائر العاصمة، أنه تم يوم الخميس تقديم 16 شخصا أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة سيدي أمحمد، لوقائع ذات طابع جزائي، من بينهم المدير العام السابق للأمن الوطني عبد الغاني هامل الذي أودع الحبس المؤقت رفقة أفراد من عائلته.
وأضاف البيان “بناء على التحقيق الابتدائي المفتوح من لدن فصيلة الأبحاث للدرك الوطني بالجزائر وبتعليمات من وكيل الجمهورية لدى محكمة سيدي أمحمد، تم بتاريخ 2019/07/04 تقديم ستة عشر 16 شخصا أمامه من أجل وقائع ذات طابع جزائي، وعقب استجواب المعنيين حول ما هو منسوب إليهم، أحال وكيل الجمهورية ملف القضية على قاضي التحقيق بذات المحكمة، حيث تم توجيه الاتهام لـ17 شخصا طبيعيا و13 شخصا معنويا من أجل جرائم “الإثراء غير المشروع بالزيادة المعتبرة في الذمة المالية غير المبررة” و”تبييض الأموال وتحويل الممتلكات الناتجة عن عائدات إجرامية لجرائم الفساد بغرض إخفاء وتمويه مصدرها غير المشروع في إطار جماعة إجرامية” و”تحريض موظفين عموميين على استغلال نفوذهم الفعلي والمفترض بهدف الحصول على مزية غير مستحقة”.
كما تشمل هذه الجرائم أيضا – يؤكد البيان – “الاستفادة من سلطة وتأثير أعوان الدولة والجماعات المحلية والمؤسسات والهيئات العمومية الخاضعة للقانون العام والمؤسسات العمومية والاقتصادية والمؤسسات العمومية ذات الطابع الصناعي والتجاري أثناء إبرام العقود والصفقات من أجل الزيادة في الأسعار والتعديل لصالحهم في نوعية المواد والخدمات والتموين” و”إساءة استغلال الوظيفة عمدا بغرض منح ومنافع غير مستحقة للغير على نحو يخرق القوانين والتنظيمات” وكذا “تبديد أموال عمومية”.
أما عن الأشخاص الذين تمت متابعتهم جزائيا فهم “هامل عبد الغاني، المدير العام السابق للأمن الوطني، و5 أفراد من عائلته “الزوجة وأربعة أبناء” إلى جانب 10 موظفين ومرق عقاري، وفي نفس الإطار تم توجيه الاتهام لـ13 شخصا معنويا وهي شركات تجارية ملك لأبناء المتهم الرئيسي هامل عبد الغاني”، يضيف المصدر ذاته.
وأشار البيان إلى أن قاضي التحقيق المخطر بملف الدعوى العمومية وبعد سماعه للمتهمين عند الحضور الأول “أصدر أوامر إيداع رهن الحبس المؤقت في حق المتهم هامل عبد الغاني وأبنائه الثلاثة وابنته، إلى جانب موظفين عموميين ، ويتعلق الأمر بالمدير العام السابق لديوان الترقية والتسيير العقاري بحسين داي”ر.م”، ومدير أملاك الدولة السابق بولاية تيبازة “ب.ع”.
كما “أخضع قاضي التحقيق 7 متهمين لتدابير الرقابة القضائية، ويتعلق الأمر بزوجة المتهم الرئيسي هامل عبد الغاني وستة موظفين عموميين، مع ترك موظف مرق عقاري قيد الإفراج”، يضيف المصدر ذاته.
أما بالنسبة للأشخاص المتبقين، فبحكم وظائفهم بتاريخ الوقائع، تم إرسال الشق من الملف الخاص بهم إلى النائب العام لدى مجلس قضاء الجزائر لاتخاذ ما يراه مناسبا في شأنهم، و”يتعلق الأمر بـ5 ولاة سابقين هم: زعلان عبد الغني وبوضياف عبد المالك وزوخ عبد القادر وغلاي موسى وبن صبان زبير”، مث لما جاء في ذات البيان.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • جزائري

    هذ المجرم الخطير كان يحضر نفسه للرئاسة .وقيل أنه بدأ فعلا في دراسة البروتوكولات الرئاسية و تعلم دروس اللغة العرية لقراءة الخطابات الموجة للشعب ...آه ياجزائر واش راكي رافدة من مجرمين

  • الشيخ عقبة

    تقييد هذا البارون " التمساح الأسترالي " وتقديمه للعدالة وإيداعه الحبس كأي كائن مجرم وخطير أمر يدخل ضمن المجعزات في ظل مملكة العصابة وتعد من السوابق التي سيسجلها التاريخ في سجل العظماء بحروف من ذهب إذ لا يقدم عليها سوى " رجال على قدر عال من الكفاءة والروح الوطنية العالية والنظافة الطبيعية والكفاءة وروح التضحية في سبيل محاربة الفساد " هؤلاء الفاسدون هم من احتقروا الشعب الجزائري واهانوا وحاربوا الشرفاء من ابنائه بشراسة الكلاب المتوحشة ونصبوا على رقاب الشعب وزراء ومسؤولين من أتفه سفهاء البشر (ربي يحفظ الجزائر وابنائها المخلصون)

  • امير

    لصوص ومجرمين كانوا يحكموننا
    اي بلاء هذا الذي حل على رؤوسنا ؟
    والهامل لم يكفيه ان يسرق وحده فأشرك معه ابناءه لانه شاف الغلة كبيرة والبلاد مرفهة
    والشعب بالنسبة لهذه الديناصورات لاشئ فوجوده وعدمه سواء
    اللهم إن رأيت بأنهم سيفلتون من عدالة الارض فسلط عليهم عدالة السماء التي لاتجامل احدا ابدا