“توتال” الفرنسية “تتبرّأ” من استكشاف الغاز الصخري بعين صالح
فنَدت شركة “توتال” البترولية الفرنسية في بيان لها تسلمت “الشروق” نسخة منه، وكذا عبر حسابها الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي “التويتر” أي علاقة لها باستغلال أو استكشاف الغاز الصخري في الجنوب الجزائري الذي تتولاه شركة سوناطراك.
وبعد استمرار موجة الاحتجاجات الرافضة للغاز الصخري بولايات الجنوب الجزائري، وانتقال القضية إلى البرلمان الفرنسي مؤخرا والذي وجه مساءلة للشركة الفرنسية حول مشاريعها في الجزائر، نفت شركة “توتال” قيامها باستغلال مناطق في الجزائر من أجل استخراج الغاز الصخري، أو تقدمها بطلب لرخصة الاستغلال أو التنقيب، وتوقيعها لأي عقد مع شركة سوناطراك بخصوص مشاريع حفر آبار الغاز الصخري.
ويأتي رد “توتال” عقب موجة الانتقادات التي طالتها سواء في الجزائر أو الخارج واتهامهما باستغلال مناطق الجنوب لاستخراج الغاز الصخري رغم خطورته على البيئة، خاصة أن الشركة قامت بنشر عقدها مع سوناطراك فيما يخص مشاريع استغلال الغاز الصخري والتي تخص حفر 37 بئرا، وهو ما أجج الاحتجاجات لدى سكان الجنوب في ظل تمسك سوناطراك بالمشروع والتنقيب عن الغاز الصخري، كما أن صدى هذه الاحتجاجات وصل إلى أوروبا، من خلال تطرق البرلماني الفرنسي جوزي بوفي مؤخرا للقضية أمام البرلمان وتأييده المطلق لسكان الجنوب في نضالهم ضد الغاز الصخري.
وكانت لدعوات النائب الفرنسي جوزي بوفي صدى كبير وتأثير على الرأي العام الفرنسي، حيث طالب الحكومة الجزائرية بالعدول عن المشروع واتهم الشركة الفرنسية “توتال” بقوله أنها “مجرمة“، خاصة –حسبه– أنها تسببت في غضب العديد من الجزائريين والجزائريات ليطالب مسؤولي الشركة بمقاطعة بحوثها في الصحراء الجزائرية ووقف التنقيب عن الغاز الصخري وترك المواطنين في سلام. ويتزامن تصريح “توتال” مع تواصل التنديدات والاحتجاجات المناهضة للمشروع في عين صالح وما جاورها من مدن.