توجه المرأة للعمل يساعد على انتشار محلات بيع المعجنات التقليدية!
تعرف محلات بيع المعجنات التقليدية انتشارا كبيرا، حيث أصبح الرجال يتهافتون عليها قبل النساء، اللواتي وجدن في هذه المحلات بديلا لإعدادها في البيت في ظل العمل اليومي لأغلبهن، فيما تفضل بعض الماكثات في البيت اقتناء المعجنات توفيرا للجهد.
وانتشرت هذه المحلات في عدد من الأحياء السكنية، بل أصبحت بعض الأحياء تضم أكثر من محل لبيع المعجنات التقليدية، وبالرغم من انتشارها الكبير إلا أنك تجدها تعج بالزبائن، الذين تمثل فئة الرجال النسبة الأكبر منهم، باحثين عن “المطلوع، الكسرة، المحاجب” وغيرها من المعجنات التي تخلت بعض النساء الماكثات في البيت عن إعدادها، في ظل انتشار هذه المحلات التي توفر عليهن الكثير من الجهد، فيما امتنعت النساء العاملات عن ذلك بحكم عملهن اليومي وضيق الوقت .
وبالرغم من أن كبار السن يعتبرون هذا كسلا وخمولا من بنات اليوم وإسرافا للمال في اقتناء هذه المعجنات، إلا أن جيل اليوم يعتبرها اقتصادا للوقت وتوفيرا للطاقة ولا يهم السعر.
وفي زيارة قادتنا إلى أحد هذه المحلات المعروفة في حسين داي وبالضبط في حي بانوراما، لمسنا تهافت الزبائن على المعجنات التقليدية بالدرجة الأولى التي تلقى رواجا كبيرا، بالرغم من أن المحل يختص كذلك في إعداد الحلويات التقليدية والعصرية.
دخلنا محل “les délices de patrimoine algérois ” فاستقبلتنا السيدة حدة بابتسامة عريضة، وفتحت لنا أجندة ذكرياتها مع حرفة إعداد المعجنات والحلويات التقليدية والعصرية، التي قالت إنها عشقتها منذ نعومة أظافرها وقررت التميز فيها.
ونحن نتحدث إلى السيدة حدة لاحظنا أنواع المعجنات التي كانت تزين الرفوف، وعن الأسعار قالت إن سعر “الكسرة “يبلغ سعرها 50دج، فيما تقدر سعر المحاجب بـ35دج، أما سعر المعارك بـ30دج، و”السفنج” 15 دج.
خلال حديثنا إليها كان الزبائن يدخلون تباعا ليقطعوا حديثنا بتقديم شهاداتهم..حول الموضوع .