اللجنة اعتبرتها وسيلة لمحاولة تخويف نشطاء الحركة الاجتماعية
توقيف الناطق باسم اللجنة الوطنية للدفاع عن حقوق البطالين
أوقفت مصالح الأمن، المنسق الوطني للجنة الوطنية للدفاع عن حقوق البطالين الجزائريين الطاهر بلعباس، أمس بولاية ورقلة في حدود منتصف النهار، حسب ما أكده الناطق باسم اللجنة سمير لعرابي في اتصال مع “الشروق”.
- وأوضحت اللجنة الوطنية للبطالين في بيان لها تسلمت “الشروق” نسخة منه، فإن مصالح الشرطة القضائية لأمن ولاية ورقلة، أوقفت الطاهر بلعباس، وكان توقيفه قد تمَّ استناداً إلى استدعاء حضور أصدرته مصلحة الشرطة القضائية لأمن ولاية باتنة، دون توضيح أسباب الاستدعاء، في حين أشارت اللجنة الوطنية للدفاع عن حقوق البطالين إلى أن عملية توقيف المنسق الوطني للجنة بسب زيارة قام بها هذا الأخير إلى ولاية باتنة قبل ثلاث سنوات.
- واعتبرت اللجنة في نفس البيان أن الاستدعاء ما هو سوى وسيلة لمحاولة تخويف نشطاء الحركة الاجتماعية والناطقين باسم المضطهدين في الجزائر، مشيرة إلى أن أعضاء اللجنة الوطنية للبطالين قد تعرضوا لاستجواب من مصالح الأمن حول التجمع المزمع تنظيمه يوم التاسع أكتوبر الداخل أمام مقر رئاسة الجمهورية بالعاصمة.
- وفي ذات السياق، نددت اللجنة الوطنية للدفاع عن حقوق البطالين بموجة القمع المنتهجة ضد أعضاء اللجنة، معلنة تضامنها مع الطاهر بلعباس إلى غاية إطلاق سراحه.