توقيف 9600 سكير بينهم 500 امرأة خلال سنة
شددت السلطات الأمنية في الآونة الأخيرة، وبعد تنامي ظاهرة حوادث المرور، المراقبة على سائقي السيارات من خلال عمليات التفتيش وتوقيف مستعملي الهواتف النقالة أثناء القيادة، وكذا التحقق من أن هؤلاء ليسوا تحت تأثير الكحول، من خلال شم رائحة الخمور أو التصرفات الناتجة عن السائقين وبمجرد الشك فيهم يحوّلون لمعاينة عينة من دمهم ليحالوا على العدالة.
وتجري هذه الأيام استعدادات حثيثة لوضع مخطط أمني دقيق، موازاة مع احتفالات ليلة رأس السنة قصد التصدي لظاهرة القيادة في حالة سكر، وحسب معلومات تحصلت عليها “الشروق” فإن كل من سرية الطرقات للدرك الوطني والأمن مستعدان لمطاردة المتلاعبين بعجلة قيادة المركبات ليلة الاحتفال برأس السنة.
وقالت مصادر متطابقة، أنه تم تشديد عقوبة القيادة في حالة سكر، خاصة وان الظاهرة شملت حتى الجنس اللطيف مؤخرا، وتصل العقوبة بعد احالة المتورط رهن الحبس المؤقت، إلى ستة أشهر حبسا نافذا وغرامة نافذة تصل 50 الف دج وفي حالة التسبب في حادث والمبالغة في حالة السكر والقيادة المتعمدة للمركبات فإن العقوبة تصل لسنة حبسا نافذا.
وأحصت الجهات القضائية توقيف ما لا يقل عن 9600 شخص عبر الوطن خلال 2011 بينهم حوالي 500 امرأة، وتم أيضا توقيف عدد من الإطارات والرياضيين والفنانين المتورطين في القيادة في حالة سكر، وأكبر نسبة منهم رهن الحبس المؤقت.
وحسب معطيات مركز الإحصاء والاعلام التابع للجمارك، فإنه تم استيراد ما يفوق 158 مليار سنتيم من الخمور، وبوزن يفوق 12 ألف طن، وتأتي بريطانيا في مقدمة الدول التي تستورد منها الجزائر الخمور، حيث تم استيراد خلال 2010 ما يفوق 5.7 ملايين دولار امريكي.
وارتفع استيراد الخمور سنة 2011 مقارنة بالسنة الماضية، ففي العشرة الأشهر من نفس السنة ولغاية شهر اكتوبر الماضي فإن الجزائر استوردت ما يفوق 259 مليار سنتيم من الخمور بكمية 17 مليون كلغ.