توقيف نحو 10 آلاف “حراڤ” جزائري بأوربا خلال 9 أشهر
أظهر تقرير للوكالة الأوربية لمراقبة الحدود فرونتكس عن توقيف قرابة 10 آلاف مهاجر سري جزائري “حراق” في القارة العجوز. وهذا خلال الـ 9 أشهر الأولى من السنة الماضية، باحتساب جميع الحراقة الذين تم توقيفهم سواء عبر الحدود البرية الجوية أم البحرية، في انتظار نتائج الربع الرابع من سنة 2014 التي لم يتم نشرها بعد.
ويوضح التقرير، الذي نشرته وكالة الأوربية لمراقبة الحدود فرونتكس، واطلعت “الشروق” على نسخة منه، أن معدل الحراقة الجزائريين الذين تم توقيفهم كل ثلاثي يفوق 3 آلاف مهاجر، حيث كان العدد 3591 خلال الثلاثي الأول من سنة 2014، وانخفض إلى 3006 خلال الثلاثي الثاني، واستقر في حدود 3154 خلال الثلاثي الثالث بنهاية شهر سبتمبر 2014، وهو ما يجعل عدد الحراقة الجزائريين الموقوفين بأوربا خلال 9 أشهر من سنة 2014 يقارب 10 آلاف حالة وتحديدا 9751 حراق.
ويظهر التقرير أن جل الجزائريين الموقوفين لم يكونوا عبر الحدود البرية ولكن خصوصا الجوية منها والبرية، في حين كان سبب التوقيف عموما هو تزوير وثائق الهوية إما جوازات سفر جزائرية أو فرنسية فضلا عن تزوير بطاقات تعريف وطنية فرنسية.
وطالت قرارات بالعودة القسرية مئات الحراقة الجزائريين من مختلف الدول الأوربية، حيث بلغت خلال 9 أشهر 2077 قرار، بتراجع قدر بـ 19 بالمائة عن نفس الفترة من سنة 2013، ليكون الجزائريون عاشر جنسية من حيث قرارات الإبعاد القسري وإعادتهم إلى بلدهم، فيما حل المغاربة أولا بأكثر من 5 آلاف قرار.
ولفت ذات التقرير إلى أن مطار الجزائر صار بمثابة وجهة مفضلة للحراقة السوريين قبل دخول أوربا، حيث تحول إلى مقصد للسوريين انطلاقا من مطار إسطنبول، الذين يقصدون بعدها ليبيا وتونس عبر الطريق البري نحو بئر العاتر بتبسة والدبداب بإليزي، بغية الحرقة نحو إيطاليا عبر قوارب الحراقة.