تونس والجزائر والمغرب تجسد سقوط منتخبات شمال إفريقيا في “الكان”
جسدت منتخبات تونس والمغرب والجزائر السقوط المريع للكرة العربية، وعلى مستوى شمال إفريقيا بصفة خاصة، في نهائيات كأس أمم إفريقيا، بعد أن غادرت دورة جنوب إفريقيا مبكرا، تاركة العديد من علامات الاستفهام، والتي حيرت حتى مدربي المنتخبات التي شاركت في الدورة الحالية، على غرار مدرب المنتخب الوطني، وحيد خاليلوزيتش، وصبري لموشي مدرب كوت ديفوار التونسي الأصل.
ولم تشهد الدورة الحالية مشاركة سوى ثلاثة منتخبات تنتمي كلها إلى منطقة المغرب العربي، في حين غابت مصر بطل إفريقيا 3 مرات متتالية، في دورات 2006، 2008 و2010، عن العرس القاري، رفقة ليبيا والسودان اللتين سجلتا حضورهما في دورة 2012 في الغابون وغينيا الاستوائية.
ورغم حضور الجزائر والمغرب وتونس في الدورة الحالية، إلا أن هذه المنتخبات واصلت تجسيد سقوط الكرة على مستوى شمال إفريقيا، وغيابها عن منصات التتويج، وحتى عن الأدوار المتقدمة من المنافسة، وشكل بلوغ الخضر نصف نهائي “كان 2010″، وتتويج مصر 3 مرات متتالية الاستثناء، لأن هذين المنتخبين خيبا كل الآمال في الفترة الأخيرة.
وأطلق صبري لموشي مدرب كوت ديفوار، والبوسني وحيد خاليلوزيتس صفارات الإنذار خلال الندوة الصحفية التي عقدها مساء أول أمس بملعب بافوكينغ ستاديوم بعد لقاء الجزائر وكوت ديفوار، وقال لموشي “لقد شكل خروج منتخبات منطقة المغرب العربي في الدور الأول من المنافسة مفاجأة كبيرة لي، لم أكن أتوقع ذلك أبدا”، مضيفا “منتخبات دول شمال إفريقيا تراجعت بشكل رهيب في المدة الأخيرة، فتونس بلدي الاصلي تملك مواهب كثيرة، والمغرب أيضا، كما أن المنتخب الجزائري يملك فريقا رائعا لكن الحظ خانه”، وتابع يقول عن الخضر “لقد رأيت منتخبا رائعا، يلعب كرة جميلة، وروحا جماعية مثيرة للانتباه، وأرفع لهم القبعة وأحييهم بحرارة وأتمنى لهم حظا موفقا”، فيما قال وحيد خاليلوزيتش حول الموضوع “الأمر مقلق فعلا، لأن منتخبات شمال إفريقيا غائبة منذ مدة عن التنافس ولعب الأدوار الأولى، ولا يمكن تدارك هذا الأمر سوى بالعمل والتركيز على الاستمرارية، وتكثيف حجم العمل على مستوى النوادي .