-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
إيدير عزواوي الأول في البليدة بمعدل 18.22 للشروق:

“ثابرت وقاطعت الفايسبوك وأوافق بن غبريط إلغاء مواضيع الحفظ في البكالوريا”

الشروق أونلاين
  • 3018
  • 5
“ثابرت وقاطعت الفايسبوك وأوافق بن غبريط إلغاء مواضيع الحفظ في البكالوريا”
الشروق
إيدير عزواوي

حياء وتواضع شديد تقابله ملكات فكرية حادة يتمتع بها التلميذ إيدير عزواوي من أولاد يعيش في البليدة، فالنابغة الذي لم يتجاوز سنه 17 سنة أبهرت نتائجه الطاقم التربوي في المواد العلمية والأدبية على السواء، وجعلت منه الناجح رقم واحد بمتقنة هواري محفوظ وصاحب أعلى معدل في ولايته.

يقول إيدير إن البكالوريا ليست ضربة حظ، وإنما تحصيل حاصل لاجتهاد ومثابرة لعام كامل، فالتحضير للامتحان المصيري بدأ منذ الأسبوع الأول للدراسة، أما الضغوطات فازدادت في منتصف العام، إلا أنه تمكن من تخطي المخاوف والإشاعات التي تروج بأن البكالوريا “بعبع”، وكانت أول خطوة في طريق نيل”الشهادة” يخطوها التلميذ عزواوي رفقة عدد من زملائه هي مقاطعة مواقع التواصل الاجتماعي والفايسبوك “تحديدا” للابتعاد عن التشويش ومتاهات هذا العالم الافتراضي الذي أفقد عديد المترشحين تركيزهم وشغلهم عن المراجعة، ويضيف النابغة إيدير أنه رغم تخصصه في شعبة العلوم التجريبية إلا أنه أولى المواد الأدبية أهمية بالغة، وكانت النتيجة حصوله على معدلات عالية في جميع المواد دون استثناء، إذ نال العلامة كاملة في الفيزياء وحصل على 18.5 في مادة الفلسفة.

إيدير بلغة الواثق قال إنه يثمن سياسة وزيرة التربية نورية بن غبريط في انتهاج طريقة جديدة خلال بكالوريا هاته السنة وإقصاء مواضيع الحفظ، وهو ما لمسه إيدير مقارنة بتلك الأسئلة التي طرحت في دورات سابقة، ويشير أنه اعتمد على ملكاته في فهم وتحليل المواضيع وابتعد كليا عن الحفظ والحشو.

أما عن مكمن قوته وتفوقه طيلة مساره الدراسي والمعدلات الممتازة التي أحرزها فيعود الفضل لوالديه اللذان سانداه بالدعاء وتوفير مناخ ملائم وكذا تضافر جهود أساتذته بمتقنة هواري محفوظ، الذين لم يبخلوا بعلمهم ونصائحهم ليكلل تعبهم بنجاح إيدير بامتياز وغالبية زملائه .

محدثنا قال إنه ثابر وسهر الليالي ووضع نصب عينيه النجاح وافتكاك البكالوريا بمعدل عال  حتى تكون جميع خيارات الدراسة في الجامعة مفتوحة أمامه وبرجاحة الكبار قال إنه يتعين عليه تمحيص الاقتراحات واستشارة أهل الاختصاص، قبل أن يحدد ميدان تكوينه ودراساته العليا مستقبلا، والتي يطمح أن يتمكن خلالها من صناعة “اسم” في مجال العلوم والتكنولوجيا ليرد جميل والديه وأمه التي قالت بابتسامة أنا حرصت طيلة أيام الامتحانات على تحضير الأطباق البجاوية الشهية المفضلة لدى إيدير، فزادته وزنا وأكسبته ثقة، جعلته يحصد الدرجات العليا ويدخل على قلبها الفرحة التي طالما انتظرتها .

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • بدون اسم

    عقلية أذراري...لما تكبر وتكشف الحقيقة ستندم على الذي قلته اليوم..

  • بدون اسم

    كل من يثابر ويعمل بجد ويجتهد في هذا البلد يكون مصيره الذل والهوان والانتحار والضياع يا صغير

  • بدون اسم

    حتى الاولاد يجيدون السياسة على الطريقة الجزائرية..طريقة (الافالانيين والرندويين) كل الحبال يقفزون عليها.ويسيرون فوقها...

  • kamel

    السلام عليكم. اولا مبروك عليه النجاح، ولكن حلان الفم انتاعو اقلق. ياشروق انتم اتقولو نابغة. مادخل العوام في نابغة. الطفل يولد من بطن امه نابغة. والاخر المسكين لازمو يكد ويحفض و يعاود باش يلحق. اللغب عامل حالة. حتى ولو نجح بعلامات خيالية. لقد نسيت انك في الجزائر. اخرتك سودار ولا ماسو. هدا ادا حبيت تخدم. او لازم اكون باباك اوجدك حركة. مثل بوشوارب او بن غبريط. باش
    توصل.

  • أعور

    ألف مبروك ل إيدير و عائلته خاصة و لجميع الناجحين عامة و ألف شكر لكل الذين يقدّرون قيمة التعليم و التربية .