منوعات
"مشهد" آخر من مشاهد إهانة العلامة بن باديس

ثانوية في وهران تحتفل بيوم العلم على وقع “يا الزينة ديري لاتاي!”

الشروق أونلاين
  • 13442
  • 0
ح.م
ثانوية العقيد لطفي في وهران

تفاجأ أساتذة بثانوية العقيد لطفي في وهران، باحتفال “غريب” بيوم العلم المصادف ليوم الـ16 أفريل من كل سنة، حيث تحوّلت قاعة المحاضرات بالثانوية إلى ساحة للرقص، تمايل فيها تلاميذ وتلميذات جنبا إلى جنب، وهزّوا “أوساطهم” على أنغام موسيقى “الروك”، وحتى أغاني “الراي” القديمة على غرار “يازينة ديري لاتاي”.

وحسب ما كشف عنه لـالشروق، أستاذ يدرّس بثانوية العقيد لطفي الكائنة بوسط مدينة وهران، فإنّه تقدّم الخميس الفارط، إلى قاعة المحاضرات بالثانوية، لإلقاء مداخلة تصب في إطار الاحتفال بيوم العلم، مثلما هو مقرّر في برنامج الاحتفالية، حيث حضرها جمع من التلاميذ والأساتذة، ثم انصرف بعدها إلى ثانوية حمو بوتليليس التي احتفت هي الأخرى بالمناسبة، لكنصُدمتيقول الأستاذ، لدى عودتي في المساء إلى الثانوية التي أدرس بها، بموسيقى روكصاخبة تنبعث من قاعة المحاضرات، التي تحولت إلى ساحة للرقص المختلط، في مشهد مخزٍصنعه تلاميذ وتلميذات راحوا يتمايلون على أنغام هذا اللون الموسيقي الغربي، الذي لم ينشط لوحده هذه الأمسية الراقصةحسب المتحدّث، بل حتى أغاني الراي القديمة، سجلت حضورها على شاكلةيازينة ديري لاتاي“.

الأستاذ رفقة زملائه، هالهم المشهدالمشينالذي أفرغ مناسبة عيد العلم من محتواها، إذ استنكروا هذا التصرفالغريبالذي لا يعكس على حدّ تعبيرهم، قيمة علامة بحجم عبد الحميد بن باديس، الذي أفنى عمره مدافعا عن ثوابت العروبة والإسلام لدى الجزائريين، واقفا كسدّ منيع أمام حملات فرنسا الاستعمارية، الحاملة لبذور التغريب وطمس معالم الهوية الوطنية. وحاولتالشروقالاتصال بإدارة الثانوية ومديرية التربية لأخذ رأيها بخصوص هذا الاحتفالالغريب، إلا أنّه تعذّر علينا ذلك، بسبب عطلة نهاية الأسبوع. وينبغي الإشارة، إلى أنّ عددا من المؤسسات التربوية عبر الوطن، كانت قد خرجت عن إطار الاحتفال بيوم العلم، لعلّ أبرزها تلك الابتدائية بقسنطينة، التي استدعت فرقةالعيساوةالفلكلورية لإحياء هذه المناسبة، وسط سخط وتذمر كبيرين من لدن أولياء التلاميذ، الذين طالبوا الجهات الوصية بالتدخل لوقف هذهالمهازل“.

مقالات ذات صلة