ثلاثيني يتعرض لاعتداء مستوحى من فيلم “يوتوب” بتبسة
اهتزت ولاية تبسة على وقع جريمة شنعاء أبطالها أربعة مراهقين، وضحيتها شاب في الثلاثين من العمر، وجد نفسه محاصر من شباب أقل منه سنا، لا يعرفهم ومن دون خلفيات ولا مشاحنات قديمة بينهم، بل مجرد نزوة شاذة خطرت على بالهم فقاموا بتنفيذها بطريقة عنيفة وبشعة.
حيث تمكن نهار الأحد، عناصر الشرطة القضائية لأمن دائرة الشريعة، بولاية تبسة، من تفكيك خيوط هذه الجريمة الأخلاقية التي هزت المنطقة، بعد إقدام أربعة مراهقين منهم طالبان جامعيان ثلاثة منهم في التاسعة عشرة ورابعهم في العشرين من العمر، قاموا بالاعتداء الجسدي العنيف، على شاب يكبرهم سنا، يبلغ من العمر ثلاثين سنة، ضربوه بطريقة سادية، ثم كبلوه وجردوه من لباسه ثم قاموا بتصويره فوتوغرافيا، والتقطوا له صورا عبر فيديوهات وتبادلوا الصور بعد أن حرروه، وهو ما أكدته شهادة الطبيب الشرعي الذي سلّمه شهادة طبية لمدة 15 يوما، وحسب الشكوى التي تقدم بها الضحية وهو بطال من دون عمل، أن ثلاثة متهمين كانوا ملثمين عندما حاصروه ليلا وهددوه بالتصفية الجسدية بأسلحة بيضاء، إن لم يتبعهم، ونقلوه إلى بيت مهجور وارتكبوا جريمتهم، فيما كان المتهم الرابع غير ملثم وهو ما جعل صورته ترسخ في ذهنه وتعرّف عليه بسهولة ودلّ أفراد الأمن عليه، فسهلت عملية توقيف الجناة الذين تم تقديمهم الإثنين، أمام محكمة الشريعة، حيث تم إيداع متهمين اثنين رهن الحبس ووضع المتهمين الآخرين تحت الرقابة القضائية.
وحسب ما أسرت به مصادر للشروق ، فإن الجناة نفوا أي علاقة لهم بالضحية ولا تصفية حسابات أو دين مالي بينه وبينهم، وإنما حاولوا تقليد بعض أفلام العنف التي تابعوها عبر اليوتوب فقاموا بجريمتهم ووثقوها بالصورة والصوت وهو التوثيق الذي جرّهم إلى العدالة وسيدينهم بتهم ثقيلة بين جناية وجنحة، في ساعة المحاكمة.