الجزائر
مخاوف من انتشار الداء جراء نقص الأدوية المعالجة بوهران

ثلاث إصابات جديدة بالسل يوميا بالقطاع الصحي الأمير خالد

الشروق أونلاين
  • 1876
  • 0

كشف، أول أمس، عدد من الأطباء والمختصين في الوقاية من الأمراض الوبائية والمعدية بوهران، أن القطاع الصحي بالولاية بات ينذر بالقلق بعد أن أقرّوا بالنقص الفادح للأدوية الخاصة بمعالجة داء السل القاتل، وهو الأمر الذي يضاعف من احتمال انتشار المرض بين أوساط عريضة جراء نقص الوسائل الوقائية والعلاجية لوضع حد لهذا” الشبح” الخطير.جاءت هذه التصريحات خلال تنظيم ملتقى لتقييم حملة مكافحة داء السل بالولاية الذي تم عقده بالمعهد التكنولوجي للصحة العمومية، حيث تم التطرق إلى جملة الأسباب والدوافع التي تساعد على شيوع المرض وتغلغله بين المواطنين خاصة منهم الذين يعيشون على عتبة الفقر وبين التجمعات السكنية المقامة بالقرب من محيط غير صحي.كما تم التعريج واسعا على المشاكل والنقائص المسجلة ببعض المراكز الصحية التي تستقبل يوميا حالات إصابة جديدة للسل، خاصة إذا تعلق الأمر بالقطاع الصحي الأمير خالد الذي يستقبل ثلاث حالات جديدة يوميا تعاني من الداء، علما أن قاعة العلاج على مستوى ذات المصلحة أصبحت لا تسع عدد المتواجدين بها والذي يصل إلى تسع حالات إصابة يتم معاينتها ومراقبة وضعها الصحي للامتثال للشفاء، إذ أصبح ذلك عائقا أمام إمكانية توفير الأدوية والعلاج لكل مصاب، حيث ينتظر البعض مدة يومين على الأكثر للشروع في أخذ التلقيحات والمعاينات الصحية والتحاليل الضرورية لتحديد طريقة العلاج، غير أن المشكل يكمن في سرعة انتقال المرض من شخص لآخر أثناء مهلة انتظار التلقيح.في السياق ذاته، ذكرت مصادر طبية أنه تم خلال السنة الفارطة تسجيل أزيد من 1794 إصابة جديدة بداء السل بوهران وهو رقم يمثل نسبة 60 بالمائة من جملة الأمراض الواجب التصريح بها بمديرية الصحة، حيث تبقى الفئة التي تتراوح أعمارها بين 30 إلى 50 سنة فما فوق من أكثر الفئات عرضة للخطر حسب ما أوردته جهات مختصة في وقت سابق والتي نبهت بدورها من الوضع المزري والكارثي الذي يهدد سلامة السكان في ظل نقص الأدوية والتلقيحات الكفيلة بالتصدي لداء السل. 

مقالات ذات صلة