ثورة فرنسية إعلامية على ناصر الخليفي
بعد أن وصفته في الرابع عشر من فيفري الماضي، عقب فوز باريس سان جيرمان، برباعية أمام برشلونة، بالملك وامبراطور باريس، ووصفته بصياد المدربين الكبار، في صورة المدرب الإسباني إيمري، الذي فاز على برشلونة برباعية نظيفة، انقلب الإعلام الفرنسي، رأسا على عقب في اليومين الماضيين بعد صدمة السداسية التي اكتسحت بها برشلونة النادي الباريسي.
وهناك من وصل إلى القول إن أمير قطر هو من يسيّر النادي الباريسي وليس الرئيس ناصر الخليفي، وقيل إن الرجل جاء يبحث عن لقب أوروبي فأضاع مدرسة باريس سان جيرمان لكرة القدم، وقتل الرياضة بالكامل في العاصمة الفرنسية، وامتزجت العنصرية، بتعليقات الفرنسيين، الذين قال بعضهم إن العرب لم يحصلوا على ألقاب في آسيا وفي إفريقيا فكيف يحصلون عليها في أوروبا.