-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
افتتاحية

ثيران اسبانيا.. و دولارات بلاتير

الشروق أونلاين
  • 4539
  • 6
ثيران اسبانيا.. و دولارات بلاتير

كأس العالم لكرة القدم، واختارت الكأس الذهبية منتخب اسبانيا، أو لنقل إنه استحقها بعد أن أبهر العالم بفنه واستماتته ونجومه. ومر الشهر الذي سيطر فيه المونديال على عقول الناس بسرعة، كان فيه فيّا الإسباني ومولر الألماني وروبن الهولندي وغيرهم يشدون الأنظار ويصنعون الحدث، لينتهي المشهد بفوز إسباني باهر كذب كل من قال إن الكرة لا منطق لها.

  • انتهى المونديال بفوز اسبانيا لأول مرة، وشاءت الكرة أن يكون دخول الثيران الحمراء إلى حلبة صراع العمالقة من بوابة إفريقيا، فكان لانتصارها أكثر من معنى ودلالة في منافسة تتنفس المال و تعرف صراعات خفية ينتصر فيها الكبار دائما في النهاية.
  •  و بلا شك أن مونديال جنوب إفريقيا سيبقى محفورا في ذاكرة كل من تابعه واهتم به، فقد انتهى في أمسية كبيرة، بكى فيها كازياس لأنه منح بلاده الكأس الذهبية وبكى فيها روبن لأنه حرم هولندا من تتويج انتظرته منذ خسارتها الأولى عام 1974، و تأسف الخاسرون (وما أكثرهم) لأنهم خرجوا خائبين رغم كمشة الدولارات التي وزعتها “الفيفا” على الفاشلين. 
  •  وسيحتفظ سجل المونديال بعدة ملاحظات لا يمكن بأي حال من الأحوال القفز عليها.. لقد خرج الطليان أبطال العالم وأصحاب صناعة الكرة مهزومين مهزوزين حتى أن حكومتهم قررت إعادة النظر في قوانين توظيف اللاعبين الأجانب الذين ألصقت بهم مصيبة الإقصاء، وخرجت فرنسا الوصيفة بمهزلة ستذكرها الأجيال القادمة بمرارة بعد أن أصبحت مسألة الهوية في منتخب فرنسا “جابولاني” تتقاذفها أقدام معوجة.
  • كما خرج منتخبنا الوطني بعد مائتي وسبعين دقيقة فقط من المونديال بقدم عارية وأخرى لا شيء فيها دون إحراز هدف يتيم يمني به النفس، لكنه أدرك على الأرض ما معنى المونديال والمستوى العالي والتحضير الجدي. وإذا كان الإسبان قد عادوا إلى بلادهم بالكأس الساحرة، فإن الانتصار الأكبر ذهب بلا شك إلى دولة جنوب إفريقيا التي كذبت كل التوقعات ودحضت كل الأكاذيب، فلم تنل منها انتقادات “فوفوزيلا” ولا “جابولاني” ولا “لصوص المونديال” الذين نسجت بشأنهم الأساطير قبل انطلاق البطولة.
  •  ومهما يكن من أمر، فإن مونديال جنوب إفريقا وإن كان قد جرح منتخبات كثيرة عرفت بخبرتها وقوتها، إلا أنه أعاد الكرة إلى المرمى الصحيح، لأن فوز اسبانيا يعني بكل بساطة فوز الكرة الحديثة والكرة الهجومية وفوز الإبداع قبل وبعد كل شيء. 

 

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • نوح حمرات

    كل شيئ فاني و يبقى وجه الله غز و جل

  • عمرو المصرى

    منتخب اسبانيا يستحق الزعامة العالمية بعد ان اسبقها بالزعامة الاوروبية .. ومن الملحوظ ان كرة اوروبا تفوقت على كرة امريكا اللاتينية بدليل ان الثلاث فرق الاولى على المونديال من اوروبا .. ننتهز الفرصة لنبارك لمنتخب الجزائر على المشاركة المشرفة وان كانت النتائج غير ذلك ولكن هذة هى البداية بعد غياب طويل عن البطولات , ولكن المنتخب لعبه جيد وننتظر منه الافضل فى المستقبل القريب .

  • coucou

    mais vraiment tu est malde commen tu arrive à dire ça?les espagnols sont forts monsieur et pas l'artbitre...

  • اسامه

    الى عز الدين انت فعلا شخص مريض ليس للحكم اى دخل فى فوز الاسبان مالكم يا جزائريين تعزوون اى فوز لكم الى حنكتكم ومهارتكم واى خسارة لكم ترجعونها الى الحكام يا اخى اعترفوا مره بالحق وقولوا ان اسبانيا كانت تلعب احسن وفازت وهولندا جالها اكتر من فرصه ولم تستغلها وانتهى الموضوع وفازت اسبانيا بالمونديال وتراص لاعبو هولندا على الصفين بكل روح رياضيه ليحيوا لاعبى اسبانيا ولم يدعوا عليهم او على الحكم كما تفعل انت صفوا قلوبكم ارجوكم حتى يكرمكم الله

  • mohamed

    one two three viva espagna

  • عزالدين

    كثر خير الحاكم الانجليزي الي اهدى المبارات للاسبان خوفا من الصحافة الاسبانية التي هاجمت مسبقا الحاكم الانجليزي في عملية للتاثير على نفسيته، خاصة ونحن نعلم ان منطقة جبل طارق الاسبانية تحت حكم الانجليز. وقام بعمل نفس الشيء الي عملو كوفي كوجيا فهما متشابهان في التحكيم بالخبث، وذلك بالتاثير على المقابلة بالبطاقات الصفراء وهذا مبدئيا، ثم توقيف طريقة لعب هلندا بذكاء كبير لايعلم خفاياه الا الله سبانه وتعالى، حيث كانت هولندا قد تمسكت في زمام الامور ومجريات المقابلة، وكانت صراحة متوجهة للتتويج، الا ان كرة القدم هي عواطف ومقابلة فريق ضد حكم دائما هي السائدة، ونحن نعلم كيف يتصرف الحكام، والله يحاسب كل على نيته، ثم قام الحاكم الانجليزي المخلوع باهداء البطاقة الحمراء للمدافع الهلندي رقم 3 تحت تهريج رقم 6 القزم الاسباني الذي لايملك حتى فورمة يعني هيات لاعب، وهكذا تم اهداء الكاس مجانا لاسبانيا الاقزام. رغم ان هناك ضربة جزاء نظيفة لهولندا وركنية نظيفة سبقت الهدف بدقيقة واحدة. نتمنى من الله ان ينتقم منهم ومن الحكم المحتال الغشاش الله لايتربحو.