-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
"الميركاتو" الشتوي على وقع الصفقات الخليجية ذهابا وإيابا

جابو وبن يطو وحروش وفرحاني وشرفة ألهبوا سوق التحويلات الباردة

الشروق أونلاين
  • 2320
  • 0
جابو وبن يطو وحروش وفرحاني وشرفة ألهبوا سوق التحويلات الباردة

أسدل الستار الجمعة على سوق التحويلات الشتوية التي اتسمت بالبرودة والجمود، قبل أن تنتعش نسبيا في أيامها الأخيرة، بناء على عديد الصفقات التي صنعت الحدث من الناحية الفنية والمالية، في انتظار الوقوف على فعاليتها خلال النصف الثاني من البطولة.

وخلفت صفقة اللاعب عبد المؤمن جابو الكثير من الإثارة، بعدما فضل العودة إلى وفاق سطيف، قادما من النادي الإفريقي التونسي. وإذا كان جابو قد اتفق مع إدارة حمّار على راتب شهري يقدر ب 400 مليون، إلا أنه تنازل عن مبلغ 6.5 ملايير سنتيم لمصلحة الفريق التونسي نظير المساهمة في إبرام الصفقة، وهو ما جعل الهيئة المسيرة للوفاق تراعي وضعيته.

وصنع اللاعب بن يطو الحدث هو الآخر، بمناسبة خوضه تجربة احترافية في الدوري السعودي، حيث قدرت قيمة التحاقه بنادي الشباب بـ 30 مليارا، مقابل عقد يدوم 3 سنوات.

وهذا باحتساب النسبة التي ينالها فريقه وفاق سطيف. وهي الصفقة التي وصفها الكثير بالمهمة، خصوصا أن بن يطو ليس لاعبا دوليا، لكنه عرف كيف يبرم صفقة بهذا الحجم.

كما عرفت البطولة الوطنية عدة صفقات مهمة، وفي مقدمة ذلك التحاق حروش وفرحاني بصفوف شبيبة القبائل قادمين من أمل الأربعاء، بعدما كان الأول مرشحا للعب مع وفاق سطيف، والثاني لحمل ألوان شباب بلوزداد، قبل أن تتدخل أطراف نافذة غيرت رأيهما في آخر لحظة.

من جانب آخر، صنعت الصفقة التي أبرمها اللاعب المغترب شرفة الحدث من الناحية المالية، وهذا بسبب إصرار رئيس شباب قسنطينة على التوقيع له مقابل 300 مليون شهريا، رغم رفض المدرب غوميز والمناجير العام عمرون. وسارت مجريات “الميركاتو” الشتوي على وقع الصفقات الخليجية ذهابا وإيابا، حيث غادر المدافع ملولي الدوري السعودي ووقع لشباب قسنطينة، فيما طلق اللاعب أكرم جحنيط الدوري الكويتي وعاد إلى وفاق سطيف، وهذا خلافا لمدربه الأسبق خير الدين ماضوي الذي يواصل مسيرته الاحترافية مع الوحدة السعودي، فيما صنع اللاعب حاج عيسى الاستثناء، بعدما وقع لمصلحة مولودية باتنة دون مقابل، في انتظار تأهيله الفعلي.

وإذا كانت أغلب الفرق التي حصلت على إجازة إضافية بسبب المنشطات أو متاعب صحية للاعبيها قد وظفتها بشكل كامل، على غرار أمل الأربعاء (إيقاف بوسعيد)، وشبيبة القبائل (إصابة قعقع مع المنتخب الأولمبي)، وشبيبة سكيكدة (إيقاف غسيري)، ومولودية العلمة (المتاعب الصحية للاعب عراس)، فإن اتحاد الجزائر (إيقاف بلايلي)، لم يستثمر في “الميركاتو” الشتوي، واكتفى باستعادة اللاعب شتال على سبيل الإعارة، فيما يعد أمل الأربعاء ومولودية العلمة الفريقين اللذين سرحا أكبر عدد من اللاعبين، حيث تخلى الأول عن 7 لاعبين، فيما سرحت “البابية” 8 لاعبين في الميركاتو الشتوي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • اين الموضوعية والاستغلال

    لا تغالطون الناس وسموا الاشياء باسمائها فالمهاري العالمي جابو سمح في 11 مليار لاجل ناديه المفضل والمحبوب وهي نقطة تحسب له وللا علا ميين الذين لا يخرجون قوقعتهم ولايعرفون سوى نفخ نادي واحد في الجزائر ولو كان بطلا بالانهزامات على الدوام اتقوزا الله وقولوا الحقائق..كان عليكم استغلا ل مثل هذه الخرجات للشبعانين ليعتبر المفسدين من جابو الى الابد

  • لمبرقع التندوفي

    الكل يسعى من أجل انتداب لاعبين في المستوى ووفق المنظور(مناصب +قدرة مالية) الذي يراه ملائما والكل يجري وراء العصفور النادر الذي ينقصه والأمر في ذلك مباح ومتاح لكن ما يحز في النفوس أن البعض سيما من ذوي النفوس المريضة والجيوب القريضة و الخزانات العريضة للأسف يلجأون إلى المقايضة بل إلى إرغام اللاعبيم للتوقيع في ذا الفريق دون ذاك لا لشيء إلا لأن رئيس ذا الفريق حبيب ولبيب و رئيس ذاك الفريق حقير و فقيرما يعطي فكرة عامة عن فساد حتى من تحلوا في وقت ما بالروح الرياضية والأخلاق النبيلة-المال يفسد العقول

  • محمد

    ماعدا جابو فكل اللاعبين التي كانت تتكالب عليهم الفرق مستواهم متوسط إلا لم نقل ضعيف فكيف لفريق

  • الاسم

    لماذا اهتفى الاعلا ميون تاع اهر زمن بمجرد انتهاء زعما الداربي الذي حيرتم به الغالم ولم يكن في واقعه شيئا سوى لنيل المنح دون وجه حق بتشجيع من بعض اللا عبين وكتابات من بعض الا علا ميين وفي الاهير لم نشهد حتى مستوى اقسام الهواة فاقوا