-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
توقع انهيار "ترقيعات" الهدنة الاجتماعية

جاب الله: الاستقلال أخطأ أهدافه ولم يحقق أمال الشهداء

الشروق أونلاين
  • 4389
  • 1
جاب الله: الاستقلال أخطأ أهدافه ولم يحقق أمال الشهداء

أكد رئيس جبهة العدالة والتنمية عبد الله جاب الله، أمس، أن استقلال الجزائر لم يأت صدفة أو منّة من أحد بل عقب تضحيات جسام من الشعب الجزائري، مضيفا خلال افتتاحه أول دورة عادية لمجلس الشورى الوطني للجبهة، الذي تزامن مع خمسينية استقلال الجزائر أن “فرنسا لم تتصدق بالاستقلال على الشعب الجزائري بل كانت مكرهة على تقديمه بعد أن لحقت بالجيش الفرنسي الهزائم،” ومعتبرا أن ما وصفه بـ”الترقيعات” في الشأن الاجتماعي “مهددة بالانهيار إذا نزل سعر برميل النفط”.

وذكر جاب الله بما جاء في كتاب حول الشهيد مصطفى بن بولعيد. الذي أعدته جمعية أول نوفمبر قائلا “أن المجاهدين استطاعوا خلال سنتين من عمر الثورة وبالولاية الأولى فقط قتل 5541 جندي من الجيش الفرنسي وجرح 7114 وأسر 74 بين ظباط وجنود، كما تمكنوا من تدمير أزيد من 1100 آلية من الآليات الحربية”.

واسترسل رئيس جبهة العدالة والتنمية، في الإشادة بالتضحيات الجسام للجزائريين و بإنجازات الثورة التحريرية التي أرغمت المستعمر على منح الثوار الانعتاق والحرية، معربا عن أسفه لـ”عدم تحقيق آمال الشهداء التي جاءت في بيان أول نوفمبر بعد خمسين سنة من العيش في كنف الاستقلال”، مستدلا بقرائته للواقع الاجتماعي والاقتصادي والدستوري والقانوني، وذكر أن الهدف من افتكاك الاستقلال كان بناء دولة جزائرية ديمقراطية اجتماعية ذات سيادة وطنية وبمرجعية إسلامية، بيد أن ذلك “لم يتحقق كما لم يتحقق البعد الاجتماعي و لا الجمهوري ولا الديمقراطي”. معتبرا أنه “لا ديمقراطية بلا تعددية حقيقية ودون تداول سلمي على السلطة عن طريق الانتخابات”. معتبرا أن “الساحة السياسية اليوم تشهد انسدادا متأزما”

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • Kolchi faut

    الرجال الحق الذين سقوا بدماهم الطاهرة تراب بلادنا الغالي ربما لم يكن في حسبانهم ان جزاير الاستقلال سيحكمها اولاد فرنسا اغتالوا الاحرار الذين لم تقدر عليهم فرنسا و سجنوا بعضهم و دبروا المكايد لمن تبقي و بقوا هم في الكرسي يسرقون و ينهبون و يخدمون في مصالحهم الشخصية و تركوا البلاد تتقاذفها الأمواج و الشعب يعاني و الان يخسرون مليارات اليوروات لاخفا خيابتهم لكن علي من علي الاحيا ام علي رب العباد اقول لكم لعنة الشهدا سترفضكم من هاذ البلد الطاهر و ستنتهون جميعا نهايات مخزية انتم و اذيالكم