جاب الله: لجنة مستقلة للانتخابات هدفها التشويش على المعارضة
حذر عبد الله جاب الله رئيس جبهة العدالة والتنمية، تنسيقية الانتقال الديمقراطي من مغبة الانجرار وراء مقترح إنشاء آلية جديدة لمراقبة الانتخابات، لأن هدفها برأيه التشويش على المعارضة والرأي العام ومخادعته، باعتبار أن هذا المقترح ليس نفسه الذي دعت إليه المعارضة في مناسبات عديدة، دعت من خلالها لإنشاء هيئة تشرف على العملية من البداية إلى النهاية.
ودعا جاب الله الأحزاب المنضوية في تنسيقية الحريات والانتقال الديمقراطي إلى عدم الهرولة وراء مقترح جُرد حسبه من محتواه، وقدمته السلطة بغرض التشويش على المعارضة والرأي العام، واعتبر رئيس جبهة العدالة والتنمية أن إنشاء آلية جديدة لمراقبة الانتخابات ليس مطلب المعارضة، قائلا “الأحزاب السياسية المعارضة طالبت بإنشاء هيئة مستقلة لمراقبة الانتخابات تشرف على العملية من البداية إلى النهاية“، لأن مثل هذا المقترح يضيف –جاب الله –لا يفي بالغرض، خاصة وأن عملية الانتخاب تمر عبر مراحل طويلة تكون لجنة المراقبة آخر حلقة فيها، مضيفا على هامش اجتماع مكتبه السياسي أمس، أن لجنة مراقبة الانتخابات هي موجودة من قبل، وسبق وأن أشرفت على العملية الانتخابية في 2012، وأصدرت حينها تقريرا أسود عن التزوير وغياب الشفافية، غير أن الأمر لم يغير شيئا، وعمل تلك اللجنة لم يؤخذ بعين الاعتبار حينها.
وأضاف جاب الله أن حزبه يتأسف لهرولة بعض الأحزاب التي سبق وأن طالبت بضرورة إنشاء هذه الهيئة لتثمين هذا المقترح، الذي تلاعبت السلطة في طرحه كما سبق وأن تعاملت مع العديد من الملفات بهذا المنطلق على غرار ملف المصالحة الوطنية الذي كان مطلبا طرحته الأحزاب السياسية في تلك المرحلة، غير أنه رفض من طرف السلطة جملة وتفصيلا.