جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.
في اعتقادي اومااراه ان التجربة الديمقراطية في بلادي مازالت فتية لهذا لاالوم على احد من هؤلاء اومن هؤلاء اذا ما قا رنا امتنا بالامم العريقه في التجربة الحزبية .فمن المفروض ان يعرف الجميع هذه الحقيقة وان يتكتلوا حول مامن شانه ان يخدم المصلحه العامة ويجعلون نصب اعينهم 3 الجزائر فوق كل اعتبار £ دون النظر الى من ماتت ضمائرهم .ونتزك التفاهات والسفسطة فالبلاد تبنى بجميع سواعد ابنائها شيوخها وشبابها لن يستثنى احدا من الخيرين من اهلها رغم اختلاف مشاربهم وانتماءاتهم .ان الافكار تنضج على مر الا زمان .
نحن نعرف جيدا مسار هدا الحزب
من حزب تعاطف معه الشعب ابان الاستعمار الى حزب الى حاكم مسيطر
حيث لم يغير سياسته بعد الاستقلال بل ازداد غطرسة واقسى ماقبله ومابعده
اما احزابا او شخصيات فكل من يعارضين سياسته حولهم لاعداء وطن
وبفضله نعيش ازمة مستمرة لاتنتهي الا بنهاية هدا الحزب
و الله ازمة ثقة خاصة من طرف اغلبية الشعب
أعتقد أن ما يقع اليوم في بيت الحزب العتيد هو في الأساس أزمة تغيير سلطة؛ ذلك أن ما يقع في الغالب من أزمات تعصف باستقرار أيّ حزب حاكم يعكس في حقيقته الوضع الذي تعيشه السلطة نفسها التي حازت على غالبية أصوات الشعب.
فالجزائر المحروسة- حفظها الله تعالى بحفظه ورعاها برعايته - شهدت مدا وجزرا وتجاذبا وانفعالا سياسيا وحراكا اجتماعيا ربما كان الأسوء بعد الأزمة الأمنية أو المأساة الوطنية لا أعادها الله تعالى، خاصة مع ما شهدته وتشهده المنطقة العربية من تغييرات سياسية تحت عنوان الربيع العربي أو الثورات.