-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قالت أن السلطة تعمّدت تغييّب الشعب في هذا التعديل

جبهة العدالة والتنمية تقاطع الدورة الإستثنائية لمراجعة الدستور

الشروق أونلاين
  • 1322
  • 0
جبهة العدالة والتنمية تقاطع الدورة الإستثنائية لمراجعة الدستور
ح.م
لخضر بن خلاف رئيس المجموعة البرلمانية لجبهة العدالة والتنمية

أعلنت المجموعة البرلمانية لجبهة العدالة والتنمية مقاطعتها لجلسة المصادقة على المشروع التمهيدي لمراجعة الدستور التي ستنعقد الأحد المقبل، انسجاما مع مواقف الحركة من خلال مقاطعتها لمسار المشاورات وإنتهاء برفضها للنسخة النهائية المعروضة للتصويت.

كما سجل الحزب في بيان له الخميس، أن أول القضايا التي يبتغيها أي دستور هو توافق جميع مواطني الدولة حول وثيقة دستورية توافقية تحقق طموحات الشعب كله في مستقبل أفضل، الأمر الذي يغيب عن هذا الدستور -تقول المجموعة البرلمانيية في بيانها-، وأضافت أن “السلطة الحالية تؤكد مرة أخرى أنها لا تملك النية الصادقة في وضع دستور حقيقي وتجلى ذلك من خلال تنظيم استشارة غير ملزمة شاركت فيها أحزاب وجمعيات الولاء، وقاطعتها أحزاب المعارضة التي كانت ولازالت تطالب بوضع دستور توافقي يقيم دولة بيان أول نوفمبر ويحقق أمل الأمة في التأسيس لبناء دولة تجسد البعد الديمقراطي والاجتماعي لها ضمن مبادئ الإسلام، وذلك من خلال مسار تشاوري وتوافقي حقيقي وملزم للجميع ترعاه سلطة شرعية لا يتنازع الناس في شرعيتها ولا يطعنون في أهليتها، وأن الدستور يؤسس لإقامة دولة الإستبداد، ولنظام الأهواء والشهوات الذي أنتج وينتج الظلم والفساد”.

ويضيف البيان ذاته، أن “التعديلات المقدمة لم تزل الخلل الموجود في دستور 1996، ولا ترقى مطلقا لتحقيق ما ضحى من أجله الشهداء وناضل أبناؤهم الأوفياء لهم ولدينهم وأمتهم ووطنهم، وأن المطلوب هو التوقف عن هذه الممارسات، والتجاوب بإيجابية مع مطالب المعارضة وخاصة اعتماد الهيأة المستقلة المشرفة على تنظيم الانتخابات من أولها إلى آخرها لضمان نزاهة أي مسار انتخابي والذي يكون بداية لمرحلة التوافق حول مسار الاصلاحات الواجب اعتمادها”.

وقالت المجموعة البرلمانية لجبهة العدالة والتنمية في بيانها، أن “تغييب الشعب في هذا التعديل الدستوري وتمريره عبر برلمان “فاقد للشرعية” ومحكوم بأغلبية “مفبركة” لا يجسد الوفاء للشهداء ولا يحقق أمل الأمة في دستور يكرس أحقيتها الكاملة في السلطة ويجعل منها مصدر الشرعية والمستفيد الأول والأكبر منه، ويجعل من الدستور أداتها في تحقيق آمالها، وهذا لا يكون إلا من طرف جميع الأمة وقواها الحية عبر استيفتاء تشرف عليه هيئة وطنية مستقلة صاحبة الحق الكامل في النظر في ملف الإنتخابات كله، والإشراف عليها تحت وصاية سلطة شرعية”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • هشام

    ما زال جا ب الله يتاسف على اقالة توفيق وكان توفيق غير مسؤول على الانحطاط السياسي وفرملة الديمقراطية وافساد الاحزاب وتخريبها وتعيين السفهاء على راسها مثاما حدث لجابلة نفسه من النهضة الى الاصلاح الى جبهة العدالة من يدافع عن توفيف لا يؤمن با لديمقراطية انها توابل وبخور حسن عريبي

  • الجزائرية

    أهم ما ميزدراسة السيد جاب الله فيما يخص الدستور هي ما أشار إليه فيما يخص تمجيد ثورة نوفمبر واعتبارها المرجعية الوحيدة لنضال الشعب الجزائري عبر التاريخ النضالي الطويل والذي يعود إلى ما قبل الميلادو ملاحم ماسينسا و يوغرطا ضد الرومان ثم تحرير الجزائريين لأرضهم من الإستعمار البيزنطي الغاشم مع إخوانهم الفاتحين المسلمين.ودور الدول الإسلامية في العطاء الحضاري و الجهاد في سبيل نشر الإسلام بأوربا و جنوب الصحراءوما عرفته الدولة الجزائرية من بطولات في عهد الأسطول وسيادته على المتوسط ثم ملاحم القرن19م.

  • بلقاسم

    تفيدوننا أكثر .......إن قدمتم ركلات ولكمات .....وبالتحديد لأفواه كل من سلال سعداني بن صالح آل خليفة....ووجهتم السب والشتم ..لكل من قبل التصويت بما في ذالك أويحيى......والسيد السعيد له الحقفي في شتائمه

  • أمين

    لا حدث، فأنتم غائبون اصلا