“جحيم في الهند” لنجل عادل إمام يتفوق على أفلام العيد
حقق الفيلم المصري الكوميدي “جحيم في الهند” رقماً قياسياُ في الإيرادات، في أول أيام عيد الفطر، وحقق الفيلم 3 ملايين و500 ألف جنيه، ليحطم الرقم السابق المسجل باسم فيلم “شد أجزاء”، والذي كان يبلغ 3 مليون و100 ألف جنيه في أول أيام عرضه.
و”جحيم في الهند” بطولة محمد عادل إمام وياسمين صبري وأحمد فتحي ومحمد سلام ومحمد ثروت وحمدي الميرغني وطاهر وعدد كبير من النجوم، وهو من تأليف عمر طاهر وإخراج معتز التوني.
وتدور أحداث الفيلم الكوميدي حول فرقة أمنية تسافر إلى الهند في مهمة خاصة لتحرير السفير المصري المختطف هناك.
وكان المركز الثاني من نصيب فيلم”من 30 سنة”بطولة أحمد السقا ومنى زكي، وحقق مليون و800 ألف جنيه.
وحل في المركز الثالث، فيلم “أبو شنب” للفنانة ياسمين عبد العزيز، محققاً إيرادات بلغت مليون و21 ألف جنيه في أول أيامه، والذي يشاركها بطولته الفنان التونسي ظافر العابدين.
وصافح النجم التونسي ظافر العابدين السينما المصرية الشبابية من بوابة فيلم “عصمت أبو شنب”.
ويشارك الممثل التونسي الفنانة المصرية ياسمين عبدالعزيز بطولة الفيلم الجديد، ويلعب دور ضابط شرطة يكافح التحرش بطريقة كوميدية، وتفوق الفيلم الكوميدي “جحيم في الهند” على فيلم”شد أجزاء” المعروض في 2015 والمتسم بالاكشن والإثارة.
وكان النجم المصري الشاب محمد رمضان تربع بفيلمه “شد أجزاء”على صدارة إيرادات أفلام عيد الفطر في السنة الماضية.
وتفوق “شد أجزاء” على “ولاد رزق” الذي قام ببطولته أحمد عز و”حياتي مبهدله” للفنان محمد سعد، و”نوم التلات” لهاني رمزي، وحقق سبعة ملايين جنيه.
وأشارت الأرقام إلى كون فيلم “شد أجزاء” اكتسح دور العرض، بفارق كبير عن أقرب منافسيه، فيما شهد المركز الثاني تنافسا بين محمد سعد وأحمد عز، وجسد محمد رمضان في “شد أجزاء” شخصية ضابط الشرطة عمر الذي تتعرض زوجته للقتل على يد مجرمين مما يدفعه للانتقام منهم.
وتحول الضابط المخلص في عمله إلى بلطجي للانتقام لحبيبته بسبب ضعف القانون، وقام النجم المصري بتصوير مشاهد فيلمه السابق في منطقة نزلة السمان ومجموعة من المنازل القديمة.
وشهدت الأفلام المصرية خلال عيد الفطر في العام الماضي، غيابا تاما للمعالجات السياسية والمجتمعية لواقع المشهد الداخلي المتأزم، وانعكاساته المجتمعية والأمنية والاقتصادية، وغلبت مشاهد العنف والعشوائيات على غيرها، وبرز دور ضابط الشرطة متصدرا الشاشة، ومذكرا بأجواء ما قبل ثورة 25 يناير 2011، واعتبر محمد رمضان أن مشهد الاكشن كانت شديدة الخطورة وخاصة المرتبطة بالقفز من علو شاهق من الدور الثالث من إحدى البنايات القديمة دون الاستعانة بدوبلير.
ويظهر من خلال أفلام العيد، أن صناع السينما يسيطر عليهم تقديم الموضوعات الغنية بالعنف أوالكوميديا، بعيدا عن تقديم عمل فني يوثق للفترة الحالية، التي تشهد اضطرابات سياسية، ومحاربة للمتطرفين.
وترى الناقدة ماجدة موريس “أن السينما لطالما تقدم موضوعات تحاكي وتلامس الواقع، سواء في الفترة التي اجتاح فيها الإرهاب مصر، أو في موضوعات أخرى، ولكن موسم العيد له طبيعة مختلفة، وهي الأفلام التي تحقق ربحا ماديا كبيرا”.
أما الناقد الفني، طارق الشناوي، قال “السينما طبيعتها أجرأ من الدراما التلفزيونية، وبالتالي من المنتظر تقديم موضوعات أقوى خلال الفترة المقبلة”.